icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

أبو مرزوق: تصريح الأحمد اعتراف بمسؤولية السلطة عن حصار غزة

أبو مرزوق: تصريح الأحمد اعتراف بمسؤولية السلطة عن حصار غزة

كنعان - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق اليوم الثلاثاء (28-8)، أن تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد الأخير اعتراف صريح بمسؤولية السلطة عن حصار قطاع غزة.

وأضاف أبو مرزوق في تغريدة على موقع "تويتر": إن قول الأحمد بأنه "بدون موافقتنا لن يكون هناك أي تخفيف، أو رفع للحصار عن سكان قطاع غزة" اعتراف صريح بأن الحصار المفروض على قطاع غزة أداته الرئيسية هي السلطة.

وقال أبو مرزوق: "وإذا أضفت إلى ذلك العقوبات المفروضة على سكان قطاع غزة؛ فأي مصالحة وتهدئة تريدون! وأي وحده تنشدون! وأي وطنية تدعون!".

وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة.

وشملت العقوبات خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.

وبعد الحوارات التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة في سبتمبر 2017، حلّت حركة حماس لجنتها الإدارية، إلا أن العقوبات بقيت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى 50%.

ومؤخراً عقدت المخابرات المصرية لقاءات مع الفاصئل الفلسطينية في القاهرة قبل عيد الأضحى، وناقشت معها الجهود التي تبذلها للتوصل إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال بغزة، ومعالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها القطاع المحاصر من أكثر من 12 عاماً.

وكانت حركة "فتح" أعلنت على لسان رئيسها محمود عباس أن المصالحة مع "حماس" يجب أن تتم قبل أي اتفاق تهدئة، وأصرّت أن تكون منظمة التحرير الممثلة والمسؤولة عن أي اتفاق بين الاحتلال والفصائل.

أبو مرزوق: تصريح الأحمد اعتراف بمسؤولية السلطة عن حصار غزة

الثلاثاء 28 / أغسطس / 2018

كنعان - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق اليوم الثلاثاء (28-8)، أن تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد الأخير اعتراف صريح بمسؤولية السلطة عن حصار قطاع غزة.

وأضاف أبو مرزوق في تغريدة على موقع "تويتر": إن قول الأحمد بأنه "بدون موافقتنا لن يكون هناك أي تخفيف، أو رفع للحصار عن سكان قطاع غزة" اعتراف صريح بأن الحصار المفروض على قطاع غزة أداته الرئيسية هي السلطة.

وقال أبو مرزوق: "وإذا أضفت إلى ذلك العقوبات المفروضة على سكان قطاع غزة؛ فأي مصالحة وتهدئة تريدون! وأي وحده تنشدون! وأي وطنية تدعون!".

وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة حماس على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة.

وشملت العقوبات خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية، وإحالة أكثر من 20 ألف موظف للتقاعد المبكر.

وبعد الحوارات التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة في سبتمبر 2017، حلّت حركة حماس لجنتها الإدارية، إلا أن العقوبات بقيت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى 50%.

ومؤخراً عقدت المخابرات المصرية لقاءات مع الفاصئل الفلسطينية في القاهرة قبل عيد الأضحى، وناقشت معها الجهود التي تبذلها للتوصل إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال بغزة، ومعالجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها القطاع المحاصر من أكثر من 12 عاماً.

وكانت حركة "فتح" أعلنت على لسان رئيسها محمود عباس أن المصالحة مع "حماس" يجب أن تتم قبل أي اتفاق تهدئة، وأصرّت أن تكون منظمة التحرير الممثلة والمسؤولة عن أي اتفاق بين الاحتلال والفصائل.