للعام الثالث على التوالي.. غزة محرومة من أداء فريضة الحج

للعام الثالث على التوالي.. غزة محرومة من أداء فريضة الحج

كنعان - غزة

قالت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في غزة إن حجاج القطاع محرومون للعام الثالث على التوالي من تلبية نداء الحج”.

وأشار بيان الجمعية إلى أن آلاف المواطنين ما زالوا ممنوعين من السفر لأداء فريضة الحج بسبب استمرار إغلاق معبر رفح وما وصفته بالقيود الإسرائيلية المفروضة على حركة السفر من القطاع.

وجاء في البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل “ممارسة أشكال من القهر الإنساني والنفسي بحق سكان قطاع غزة”، مؤكداً أن هذا المنع “يحرم الآلاف من حقهم الديني في أداء فريضة الحج”، ويشكّل – بحسب البيان – “انتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية، بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، التي تكفل حرية العبادة والتنقل”.

وأشار البيان إلى أنه في الوقت الذي يتوافد فيه الحجاج من مختلف دول العالم إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة، فإن أكثر من 7500 مواطن من قطاع غزة ما زالوا على قوائم الانتظار دون تمكنهم من السفر، لافتاً إلى أن أكثر من 600 شخص ممن كانوا ينتظرون أداء الفريضة قد توفوا خلال السنوات الماضية دون أن تسنح لهم الفرصة لأدائها.

وأضافت الجمعية أن استمرار إغلاق معبر رفح، الذي تعتبره “المنفذ البري الرئيسي والوحيد لقطاع غزة نحو العالم الخارجي”، أدى إلى تفاقم معاناة السكان، وتحويل القطاع إلى ما وصفه البيان بـ“سجن كبير معزول”، مع استخدام القيود على السفر – وفق تعبيره – كأداة للعقاب الجماعي.

كما تطرق البيان إلى الأوضاع الاقتصادية المرتبطة بقطاع الحج والعمرة في غزة، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير مقرات 78 شركة تعمل في هذا المجال، ما تسبب في فقدان نحو 2000 موظف لوظائفهم ومصادر دخلهم.

وأوضح البيان أن الجمعية بذلت خلال الفترة الماضية جهوداً واتصالات مع جهات فلسطينية ورسمية ودولية من أجل ضمان خروج حجاج قطاع غزة، كما أطلقت نداءات ومناشدات للمجتمع الدولي، إلا أن هذه الجهود – بحسب البيان – لم تحقق نتائج بسبب استمرار القيود المفروضة.

ودعت الجمعية في بيانها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية إلى التدخل العاجل والضغط من أجل فتح معبر رفح ورفع القيود المفروضة على حركة السفر من وإلى قطاع غزة، مؤكدة أن حرمان المواطنين من أداء فريضة الحج “يمثل انتهاكاً لحق أساسي من حقوق الإنسان”.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استمرارها في متابعة القضية والدفاع عن حق سكان قطاع غزة في حرية التنقل وأداء الشعائر الدينية، معربة عن أملها في حدوث انفراجة تسمح بتمكينهم من أداء فريضة الحج “بكرامة وحرية أسوة بباقي المسلمين في العالم”.

للعام الثالث على التوالي.. غزة محرومة من أداء فريضة الحج

الإثنين 25 / مايو / 2026

كنعان - غزة

قالت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في غزة إن حجاج القطاع محرومون للعام الثالث على التوالي من تلبية نداء الحج”.

وأشار بيان الجمعية إلى أن آلاف المواطنين ما زالوا ممنوعين من السفر لأداء فريضة الحج بسبب استمرار إغلاق معبر رفح وما وصفته بالقيود الإسرائيلية المفروضة على حركة السفر من القطاع.

وجاء في البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل “ممارسة أشكال من القهر الإنساني والنفسي بحق سكان قطاع غزة”، مؤكداً أن هذا المنع “يحرم الآلاف من حقهم الديني في أداء فريضة الحج”، ويشكّل – بحسب البيان – “انتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية، بما فيها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة، التي تكفل حرية العبادة والتنقل”.

وأشار البيان إلى أنه في الوقت الذي يتوافد فيه الحجاج من مختلف دول العالم إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج في مكة المكرمة، فإن أكثر من 7500 مواطن من قطاع غزة ما زالوا على قوائم الانتظار دون تمكنهم من السفر، لافتاً إلى أن أكثر من 600 شخص ممن كانوا ينتظرون أداء الفريضة قد توفوا خلال السنوات الماضية دون أن تسنح لهم الفرصة لأدائها.

وأضافت الجمعية أن استمرار إغلاق معبر رفح، الذي تعتبره “المنفذ البري الرئيسي والوحيد لقطاع غزة نحو العالم الخارجي”، أدى إلى تفاقم معاناة السكان، وتحويل القطاع إلى ما وصفه البيان بـ“سجن كبير معزول”، مع استخدام القيود على السفر – وفق تعبيره – كأداة للعقاب الجماعي.

كما تطرق البيان إلى الأوضاع الاقتصادية المرتبطة بقطاع الحج والعمرة في غزة، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير مقرات 78 شركة تعمل في هذا المجال، ما تسبب في فقدان نحو 2000 موظف لوظائفهم ومصادر دخلهم.

وأوضح البيان أن الجمعية بذلت خلال الفترة الماضية جهوداً واتصالات مع جهات فلسطينية ورسمية ودولية من أجل ضمان خروج حجاج قطاع غزة، كما أطلقت نداءات ومناشدات للمجتمع الدولي، إلا أن هذه الجهود – بحسب البيان – لم تحقق نتائج بسبب استمرار القيود المفروضة.

ودعت الجمعية في بيانها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية إلى التدخل العاجل والضغط من أجل فتح معبر رفح ورفع القيود المفروضة على حركة السفر من وإلى قطاع غزة، مؤكدة أن حرمان المواطنين من أداء فريضة الحج “يمثل انتهاكاً لحق أساسي من حقوق الإنسان”.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استمرارها في متابعة القضية والدفاع عن حق سكان قطاع غزة في حرية التنقل وأداء الشعائر الدينية، معربة عن أملها في حدوث انفراجة تسمح بتمكينهم من أداء فريضة الحج “بكرامة وحرية أسوة بباقي المسلمين في العالم”.