وتعتبر الدراسة التي أجريت تحت إشراف جمعية السرطان الأمريكية الأولى من نوعها التي تبحث العلاقة بين التدخين السلبي في مرحلة الطفولة وبين الوفاة لاحقاً.
ووجدت أبحاث الدراسة أن التعرّض خلال سنوات الطفولة للتدخين السلبي يزيد احتمال وفاة الطفل لاحقاً بسبب أزمة قلبية بنسبة 42 بالمائة. وتحتوي السجائر على عدة أنواع من السموم تتلف الخلايا المناعية داخل الجسم.
واعتمدت الدراسة على بيانات 79 ألف شخص من الآباء والأمهات الذين لم يسبق لهم التدخين من قبل ومقارنتها ببيانات 100 ألف أم وأب من المدخنين. وتتبعت الدراسة البيانات الصحية للمجموعتين لفترة 22 عاماً، ووجدت صلة قوية بين تعرّض الأطفال للتدخين السلبي وبين الوفاة لاحقا في سن المراهقة والشباب بسبب أمراض مزمنة.