icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

يونيسيف: الخطر يحدق بمليون طفل بإدلب

يونيسيف: الخطر يحدق بمليون طفل بإدلب

كنعان – وكالات

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن مليون طفل سوري معرضون للخطر في محافظة إدلب وحدها، آخر معقل للمقاتلين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري في بيان أصدره اليوم الاثنين، إن "الحرب على الأطفال في سوريا تعرض مليون طفل للخطر في إدلب وحدها".

وأضاف أنه "خلال الساعات الـ 36 الماضية أفادت التقارير بمقتل 28 طفلا في إدلب وغرب حلب، شمالي سوريا". وأشار إلى أنه "من بين عدد القتلى المرتفع عائلة بأكملها مكونة من سبعة أفراد".

وأوضح كابالاري أن "ثلاثة مرافق صحية تدعمها يونيسيف تعرضت للهجمات، اثنان منها يقدمان الإغاثة للأطفال والنساء"، مشيرا إلى أنه لا يمكن استخدامهما بعد اليوم بسبب الضرر الذي ألحق بهما.

وتعد إدلب آخر معقل للفصائل المسلحة بعد طردها تدريجيا من مناطق عدة في البلاد.

وكررت دمشق في الآونة الأخيرة أن محافظة إدلب على قائمة أولوياتها العسكرية، بينما تحذر الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على السكان والنازحين.

وكانت الأمم المتحدة دعت في التاسع من أغسطس الماضي إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنّب "حمام دمّ في صفوف المدنيين" في محافظة إدلب.

ويبلغ عدد سكان إدلب نحو 2,5 مليون نسمة بينهم العديد من المسلّحين الذين نقلوا بشكل جماعي من مناطق أخرى سيطرت عليها القوات السورية بعد هجمات كثيفة.

ومنذ عام 2011 تشهد سوريا نزاعا داميا أدى لمقتل أكثر من 300 ألف شخص وتسبب في دمار هائل بالبنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

يونيسيف: الخطر يحدق بمليون طفل بإدلب

الإثنين 13 / أغسطس / 2018

كنعان – وكالات

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن مليون طفل سوري معرضون للخطر في محافظة إدلب وحدها، آخر معقل للمقاتلين المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مدير المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري في بيان أصدره اليوم الاثنين، إن "الحرب على الأطفال في سوريا تعرض مليون طفل للخطر في إدلب وحدها".

وأضاف أنه "خلال الساعات الـ 36 الماضية أفادت التقارير بمقتل 28 طفلا في إدلب وغرب حلب، شمالي سوريا". وأشار إلى أنه "من بين عدد القتلى المرتفع عائلة بأكملها مكونة من سبعة أفراد".

وأوضح كابالاري أن "ثلاثة مرافق صحية تدعمها يونيسيف تعرضت للهجمات، اثنان منها يقدمان الإغاثة للأطفال والنساء"، مشيرا إلى أنه لا يمكن استخدامهما بعد اليوم بسبب الضرر الذي ألحق بهما.

وتعد إدلب آخر معقل للفصائل المسلحة بعد طردها تدريجيا من مناطق عدة في البلاد.

وكررت دمشق في الآونة الأخيرة أن محافظة إدلب على قائمة أولوياتها العسكرية، بينما تحذر الأمم المتحدة من تداعيات التصعيد على السكان والنازحين.

وكانت الأمم المتحدة دعت في التاسع من أغسطس الماضي إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنّب "حمام دمّ في صفوف المدنيين" في محافظة إدلب.

ويبلغ عدد سكان إدلب نحو 2,5 مليون نسمة بينهم العديد من المسلّحين الذين نقلوا بشكل جماعي من مناطق أخرى سيطرت عليها القوات السورية بعد هجمات كثيفة.

ومنذ عام 2011 تشهد سوريا نزاعا داميا أدى لمقتل أكثر من 300 ألف شخص وتسبب في دمار هائل بالبنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.