حروفُ العربية بقلم: عُلا زياد أبو سبلة

حروفُ العربية بقلم: عُلا زياد أبو سبلة
 
 
 
حروفُ العربية 
 
 
يا معشرَ النَّاسِ هلمُّوا وارتَقُوا 
أسماؤُكم نُقِشتْ بأحرُفِ تُسعِدُ 
 
" أ " 
ألِفٌ بها أبياتُ شعري أبتَدِي 
يسمو أصيلاً أجودَاً من يرقدُ
 
" ب " 
والباءُ حاملُها كثيرُ البسمَةِ
في حسنِهِ بدرٌ ، بديعٌ يُحسَدُ
 
" ت " 
تاجُ الوقارِ تحفُهُ تاءٌ بها 
تأتي تُبشِّرُ تائباً لا يُلحِدُ 
 
" ث "
ثلثُ الشبابِ لأرضِهم همْ يثأروا 
من ثأرهم نالوا العُلا يستشهِدُ 
 
" ج "
قالوا : جميلُ الطَربِ منْ بحبالِهِ
كنزٌ تجمهَرَ حولَهُ المتزهدُ 
 
" ح "
فاقولُ : حسونٌ حليمٌ حاملاً
غمدَ الحُسامِ محارباً من يجحدُ 
 
" خ" 
نادوا الخرافَ بأرضهم ، خيّالُنا 
خدعَ العِدا بخطابِهِ يسترصدُ
 
" د "
دبَّ الهوى في قلبِ عاشِقِ فارتعشْ 
خفقانُهُ حتَّى انكَوى يتجمَّدُ
 
" ذ " 
ذابَ الفُؤادُ بحبِّ خالِقهُ فيا 
ربي أنا عبدٌ فقيرٌ أحمدُ
 
" ر " 
رُحماكَ ربي يا فُؤادِي واضعاً 
كلَّ الأمانِ مُيسَّرَاً لا تُجهِدُه
 
" ز " 
زادَ الوقارُ جمالُها لمَّا دنَتْ 
تبدو مَلاكَ بحسنِها تتزهَّدُ
 
" س "
سبحانَ من جعلَ السحابَ سائِحاً
يسقي السقيمَ وغيثُهُ يتزَّودُ
 
" ش " 
شرقُ البلادِ وغربُها شمسٌ علتْ
وصفيرُ بلبلِ شادياً فيغردُ
 
" ص " 
صَدقوا العهودَ وقلبُهم كالصَّقرِ في 
صَيدِ العِدا أركانُهم لا تَسجُدُ
 
" ض " 
ضَحِكَ الدُّجى وَسَطَ الظلامِ مُبشِّراً 
بضُحىً مُضيئٍ مُشرِقَاً يتولَّدُ
 
" ط " 
طَوقُ الحمامِ مُرفرفَاً بجناحِهِ 
طَرَب الورى أطلالهم تتورَّدُ
 
" ظ " 
ظلمُ الشَّريفِ كبيرةٌ واللهُ مَنْ
يعطِي الكريمَ حُقوقَه يتعهَّدُ
 
" ع " 
عزَفَتْ طُيورٌ فالهوا يَتراقَصُ
والبُلبُلُ الصدَّاحُ عذبٌ يشهَدُ
 
" غ " 
غابَ الحبيبُ مُهاجِراً فالقلبُ لا
 يرضَى سواهُ ثانياً يتشهدُ
 
" ف " 
فازتْ قلوبٌ بالصلاةِ تكلمتْ 
تدعو إلاهاً راحةً تتعبَّدُ
 
" ق " 
قبَّلتُها أرجو رِضاها دائِماً 
أُمِّي هواهَا في فُؤادِي يُنشَدُ
 
" ك " 
كيفَ الحَديثُ إليكَ يوصَلُ هائِماً
إنِّي لشوقِي ساجِدٌ متجمِّدٌ
 
" ل " 
لا تستسغْ حلو الكلامِ جهالةً 
فلربما يقضي عليكَ ويسعِدُ
 
" م " 
ما نامتِ الأجفانُ عن حُلُمٍ هما 
فتسللتْ نحوَ العُلا تتصعَّدُ
 
" ن " 
نورُ الحبيبِ محمدٌ مَلَأ الفضَا
نادى الإلهُ بحبِّهِ يتخلَّدُ
 
" هاء " 
هاجتْ بحارٌ موجُها متوهجٌ 
تهجو أُناساً قلبُهَا يتوعدُ
 
" و " 
وردٌ وريحانٌ ربيعاً يُزهِرُ 
كعروسِ خلدٌ ضيُّها يتمددُ 
 
" ي " 
يا ليتني  بهواكَ لم أهوى وكن
ـتُ بِلا قُيودٍ طائراً أتمردُ
 
أما نهايةُ أحرُفي قولي لكُم 
فأنا العُلا ، قالوا لشاعرةُ البَلد

حروفُ العربية بقلم: عُلا زياد أبو سبلة

الخميس 02 / أغسطس / 2018

 
 
 
حروفُ العربية 
 
 
يا معشرَ النَّاسِ هلمُّوا وارتَقُوا 
أسماؤُكم نُقِشتْ بأحرُفِ تُسعِدُ 
 
" أ " 
ألِفٌ بها أبياتُ شعري أبتَدِي 
يسمو أصيلاً أجودَاً من يرقدُ
 
" ب " 
والباءُ حاملُها كثيرُ البسمَةِ
في حسنِهِ بدرٌ ، بديعٌ يُحسَدُ
 
" ت " 
تاجُ الوقارِ تحفُهُ تاءٌ بها 
تأتي تُبشِّرُ تائباً لا يُلحِدُ 
 
" ث "
ثلثُ الشبابِ لأرضِهم همْ يثأروا 
من ثأرهم نالوا العُلا يستشهِدُ 
 
" ج "
قالوا : جميلُ الطَربِ منْ بحبالِهِ
كنزٌ تجمهَرَ حولَهُ المتزهدُ 
 
" ح "
فاقولُ : حسونٌ حليمٌ حاملاً
غمدَ الحُسامِ محارباً من يجحدُ 
 
" خ" 
نادوا الخرافَ بأرضهم ، خيّالُنا 
خدعَ العِدا بخطابِهِ يسترصدُ
 
" د "
دبَّ الهوى في قلبِ عاشِقِ فارتعشْ 
خفقانُهُ حتَّى انكَوى يتجمَّدُ
 
" ذ " 
ذابَ الفُؤادُ بحبِّ خالِقهُ فيا 
ربي أنا عبدٌ فقيرٌ أحمدُ
 
" ر " 
رُحماكَ ربي يا فُؤادِي واضعاً 
كلَّ الأمانِ مُيسَّرَاً لا تُجهِدُه
 
" ز " 
زادَ الوقارُ جمالُها لمَّا دنَتْ 
تبدو مَلاكَ بحسنِها تتزهَّدُ
 
" س "
سبحانَ من جعلَ السحابَ سائِحاً
يسقي السقيمَ وغيثُهُ يتزَّودُ
 
" ش " 
شرقُ البلادِ وغربُها شمسٌ علتْ
وصفيرُ بلبلِ شادياً فيغردُ
 
" ص " 
صَدقوا العهودَ وقلبُهم كالصَّقرِ في 
صَيدِ العِدا أركانُهم لا تَسجُدُ
 
" ض " 
ضَحِكَ الدُّجى وَسَطَ الظلامِ مُبشِّراً 
بضُحىً مُضيئٍ مُشرِقَاً يتولَّدُ
 
" ط " 
طَوقُ الحمامِ مُرفرفَاً بجناحِهِ 
طَرَب الورى أطلالهم تتورَّدُ
 
" ظ " 
ظلمُ الشَّريفِ كبيرةٌ واللهُ مَنْ
يعطِي الكريمَ حُقوقَه يتعهَّدُ
 
" ع " 
عزَفَتْ طُيورٌ فالهوا يَتراقَصُ
والبُلبُلُ الصدَّاحُ عذبٌ يشهَدُ
 
" غ " 
غابَ الحبيبُ مُهاجِراً فالقلبُ لا
 يرضَى سواهُ ثانياً يتشهدُ
 
" ف " 
فازتْ قلوبٌ بالصلاةِ تكلمتْ 
تدعو إلاهاً راحةً تتعبَّدُ
 
" ق " 
قبَّلتُها أرجو رِضاها دائِماً 
أُمِّي هواهَا في فُؤادِي يُنشَدُ
 
" ك " 
كيفَ الحَديثُ إليكَ يوصَلُ هائِماً
إنِّي لشوقِي ساجِدٌ متجمِّدٌ
 
" ل " 
لا تستسغْ حلو الكلامِ جهالةً 
فلربما يقضي عليكَ ويسعِدُ
 
" م " 
ما نامتِ الأجفانُ عن حُلُمٍ هما 
فتسللتْ نحوَ العُلا تتصعَّدُ
 
" ن " 
نورُ الحبيبِ محمدٌ مَلَأ الفضَا
نادى الإلهُ بحبِّهِ يتخلَّدُ
 
" هاء " 
هاجتْ بحارٌ موجُها متوهجٌ 
تهجو أُناساً قلبُهَا يتوعدُ
 
" و " 
وردٌ وريحانٌ ربيعاً يُزهِرُ 
كعروسِ خلدٌ ضيُّها يتمددُ 
 
" ي " 
يا ليتني  بهواكَ لم أهوى وكن
ـتُ بِلا قُيودٍ طائراً أتمردُ
 
أما نهايةُ أحرُفي قولي لكُم 
فأنا العُلا ، قالوا لشاعرةُ البَلد