شهيدان ومصابون في قصفٍ بمسيّرة "إسرائيلية" استهدفت مركبة مدنية وسط غزة

شهيدان ومصابون في قصفٍ بمسيّرة "إسرائيلية" استهدفت مركبة مدنية وسط غزة

كنعان _غزة

استشهد فلسطينيان وأصيب عدد اخر، وصفت جراح عدد منهم بالخطيرة، بسبب قصف طائرة مسيّرة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" مركبة مدنية قرب مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

ووصل الشهيدان وعدد من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى بالمنطقة الوسطى، حيث أعلنت المستشفى عن استشهاد اثنين واصابة عدد اخر بجراح وصفت إصابات بعضهم بالخطيرة بسبب قصف بمسيرة اسرائيلية لمركبة مدنية بمخيم المغازي.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار على قطاع غزة،  بتعرض خيام النازحين بمنطقة بطن السمين والإقليمي والشاكوش بخان يونس لإطلاق نار متقطع، واستهداف شقة سكنية بطائرة مسيّرة، إلى جانب عمليات تجريف وإطلاق نار من الزوارق الحربية.

وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة باتجاه خيام النازحين شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس، كما شهدت منطقة مواصي خان يونس تحليقًا منخفضًا ومكثفًا لطائرات الاستطلاع، في خرق جديد للهدنة يفاقم المخاطر المحيطة بالنازحين.

وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم المغازي، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة، فيما عادت الآليات إلى تنفيذ عمليات تجريف وإطلاق نار في المنطقة ذاتها فجر الخميس.

كما أطلقت قوات الاحتلال النار شمالي مخيم البريج، واستهدفت طائرة مسيّرة شقة سكنية تعود لعائلة العايدي في بلوك 5 بالمخيم، دون تسجيل إصابات، إذ كانت الشقة فارغة وقت الاستهداف.

وفي شمال القطاع، تعرضت المناطق الشرقية من مخيم جباليا لقصف مدفعي عنيف مساء الأربعاء، في استمرار للخروقات العسكرية التي تطال مناطق مختلفة من القطاع. وامتدت الخروقات إلى بحر غزة، حيث أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار بكثافة قبالة منطقة الميناء غرب مدينة غزة، فيما وضع الاحتلال علامات صفراء جديدة داخل مياه البحر، بما يفرض قيودًا إضافية على حركة الصيادين ومصادر رزقهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار تداعيات العدوان على قطاع غزة، الذي أسفر، وفق وزارة الصحة، عن استشهاد 74,564 فلسطينيًا وإصابة 175,770 آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإنقاذ في الوصول إليهم.

وتشكل عمليات إطلاق النار والقصف المدفعي والاستهداف الجوي والتجريف، إلى جانب الاعتداءات البحرية، خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتبقي مناطق واسعة من القطاع وسكانها تحت خطر الهجمات الإسرائيلية.

شهيدان ومصابون في قصفٍ بمسيّرة "إسرائيلية" استهدفت مركبة مدنية وسط غزة

الخميس 29 / أكتوبر / 2026

كنعان _غزة

استشهد فلسطينيان وأصيب عدد اخر، وصفت جراح عدد منهم بالخطيرة، بسبب قصف طائرة مسيّرة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" مركبة مدنية قرب مدخل مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

ووصل الشهيدان وعدد من المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى بالمنطقة الوسطى، حيث أعلنت المستشفى عن استشهاد اثنين واصابة عدد اخر بجراح وصفت إصابات بعضهم بالخطيرة بسبب قصف بمسيرة اسرائيلية لمركبة مدنية بمخيم المغازي.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار على قطاع غزة،  بتعرض خيام النازحين بمنطقة بطن السمين والإقليمي والشاكوش بخان يونس لإطلاق نار متقطع، واستهداف شقة سكنية بطائرة مسيّرة، إلى جانب عمليات تجريف وإطلاق نار من الزوارق الحربية.

وأطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة باتجاه خيام النازحين شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس، كما شهدت منطقة مواصي خان يونس تحليقًا منخفضًا ومكثفًا لطائرات الاستطلاع، في خرق جديد للهدنة يفاقم المخاطر المحيطة بالنازحين.

وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم المغازي، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة، فيما عادت الآليات إلى تنفيذ عمليات تجريف وإطلاق نار في المنطقة ذاتها فجر الخميس.

كما أطلقت قوات الاحتلال النار شمالي مخيم البريج، واستهدفت طائرة مسيّرة شقة سكنية تعود لعائلة العايدي في بلوك 5 بالمخيم، دون تسجيل إصابات، إذ كانت الشقة فارغة وقت الاستهداف.

وفي شمال القطاع، تعرضت المناطق الشرقية من مخيم جباليا لقصف مدفعي عنيف مساء الأربعاء، في استمرار للخروقات العسكرية التي تطال مناطق مختلفة من القطاع. وامتدت الخروقات إلى بحر غزة، حيث أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار بكثافة قبالة منطقة الميناء غرب مدينة غزة، فيما وضع الاحتلال علامات صفراء جديدة داخل مياه البحر، بما يفرض قيودًا إضافية على حركة الصيادين ومصادر رزقهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار تداعيات العدوان على قطاع غزة، الذي أسفر، وفق وزارة الصحة، عن استشهاد 74,564 فلسطينيًا وإصابة 175,770 آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإنقاذ في الوصول إليهم.

وتشكل عمليات إطلاق النار والقصف المدفعي والاستهداف الجوي والتجريف، إلى جانب الاعتداءات البحرية، خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتبقي مناطق واسعة من القطاع وسكانها تحت خطر الهجمات الإسرائيلية.