ماكلمور يكتسح بجولة 'فلسطين حرة' وإد شيران يواجه أزمة مبيعات تذاكره

ماكلمور يكتسح بجولة 'فلسطين حرة' وإد شيران يواجه أزمة مبيعات تذاكره

كنعان _ وكالات

سجل مغني الراب العالمي ماكلمور انتصاراً فنياً وجماهيرياً جديداً بإعلانه عن نفاد كافة تذاكر جولته الموسيقية التي تحمل عنوان 'فلسطين حرة'. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، حيث أكد الفنان أن الإقبال المنقطع النظير يعكس وعياً جماعياً متزايداً بضرورة التحرك من أجل العدالة.

تتضمن الجولة الخيرية ثلاث محطات رئيسية في كبرى العواصم الأوروبية، حيث ستقام الحفلات في دبلن وباريس ولندن خلال شهر أكتوبر الجاري. وقد أعلن ماكلمور أن كامل العائدات المالية لهذه العروض سيتم توجيهها لدعم المنظمات الإنسانية التي تعمل على إغاثة الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.

وفي بيان مؤثر، أعرب ماكلمور عن دهشته من سرعة نفاد التذاكر، مشيراً إلى أن ترتيب هذه الحفلات تم بروح الفريق الواحد والإيمان العميق بقدرة الموسيقى على التغيير. وشدد على أن استخدام المسرح لجمع التبرعات هو رسالة واضحة حول قوة العمل الجماعي في مواجهة محاولات التغييب.

على الجانب الآخر، كشفت تقارير ميدانية عن أزمة حقيقية يواجهها المغني البريطاني إد شيران في تسويق تذاكر جولته الفنية 'لوب'. وتأتي هذه التعثرات بعد قراره المثير للجدل باستبعاد ماكلمور من مشاركته في حفلاته بالولايات المتحدة، وهو ما اعتبره الجمهور رضوخاً لضغوط سياسية.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أسعار إعادة بيع تذاكر حفلات شيران شهدت انخفاضاً حاداً، حيث وصلت في بعض المواقع إلى أقل من 20 دولاراً شاملة الرسوم. ويعكس هذا التراجع حالة من الاستياء بين المعجبين الذين انتقدوا موقف شيران الضبابي تجاه الأحداث الجارية في قطاع غزة.

وكان ماكلمور قد كشف في وقت سابق أن استبعاده جاء بضغط مباشر من جهات مالكة للملاعب الرياضية في أمريكا بسبب مواقفه العلنية المؤيدة لفلسطين. وادعى أن ضغوطاً مورست على شيران لمنعه من الصعود على خشبة المسرح، مما فجر موجة من الغضب والانسحابات بين الفنانين المشاركين.

وفي محاولة لتهدئة الانتقادات، صرح إد شيران خلال أحد عروضه الأخيرة بأن ما يحدث في غزة هو أمر 'كارثي وغير متناسب'. ومع ذلك، لم تنجح هذه التصريحات في وقف التظاهرات التي نظمتها مجموعات تضامنية خارج مواقع حفلاته، مطالبة بموقف أكثر حزماً ووضوحاً.

وأكد ماكلمور في تعليقه على الأزمة أن القضية تتجاوز مجرد فنان أو مسرح، بل تتعلق بهيمنة طبقة المليارديرات على الأصوات المسموح لها بالظهور. وحذر من خطورة تحديد ما هو 'آمن' وما هو 'خطير' بناءً على المصالح السياسية والاقتصادية لأصحاب النفوذ.

وشدد مغني الراب على أن السنوات الأخيرة شهدت 'صحوة جماعية' لا يمكن تجاهلها بشأن تحرير فلسطين، مؤكداً أن الفن سيظل أداة للمقاومة. وأضاف أن التفاعل الجماهيري في لندن وباريس ودبلن هو تذكير حي بمدى تضامن شعوب العالم مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.

تستمر التداعيات في الوسط الفني العالمي، حيث يراقب النقاد كيف أثرت المواقف السياسية على القوة الشرائية والجماهيرية للنجوم. ويبدو أن جولة 'فلسطين حرة' قد وضعت معياراً جديداً لكيفية دمج الفن بالنشاط السياسي الإنساني، محققة نجاحاً فاق التوقعات التجارية التقليدية.

 

 

ماكلمور يكتسح بجولة 'فلسطين حرة' وإد شيران يواجه أزمة مبيعات تذاكره

الخميس 01 / أكتوبر / 2026

كنعان _ وكالات

سجل مغني الراب العالمي ماكلمور انتصاراً فنياً وجماهيرياً جديداً بإعلانه عن نفاد كافة تذاكر جولته الموسيقية التي تحمل عنوان 'فلسطين حرة'. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، حيث أكد الفنان أن الإقبال المنقطع النظير يعكس وعياً جماعياً متزايداً بضرورة التحرك من أجل العدالة.

تتضمن الجولة الخيرية ثلاث محطات رئيسية في كبرى العواصم الأوروبية، حيث ستقام الحفلات في دبلن وباريس ولندن خلال شهر أكتوبر الجاري. وقد أعلن ماكلمور أن كامل العائدات المالية لهذه العروض سيتم توجيهها لدعم المنظمات الإنسانية التي تعمل على إغاثة الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.

وفي بيان مؤثر، أعرب ماكلمور عن دهشته من سرعة نفاد التذاكر، مشيراً إلى أن ترتيب هذه الحفلات تم بروح الفريق الواحد والإيمان العميق بقدرة الموسيقى على التغيير. وشدد على أن استخدام المسرح لجمع التبرعات هو رسالة واضحة حول قوة العمل الجماعي في مواجهة محاولات التغييب.

على الجانب الآخر، كشفت تقارير ميدانية عن أزمة حقيقية يواجهها المغني البريطاني إد شيران في تسويق تذاكر جولته الفنية 'لوب'. وتأتي هذه التعثرات بعد قراره المثير للجدل باستبعاد ماكلمور من مشاركته في حفلاته بالولايات المتحدة، وهو ما اعتبره الجمهور رضوخاً لضغوط سياسية.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أسعار إعادة بيع تذاكر حفلات شيران شهدت انخفاضاً حاداً، حيث وصلت في بعض المواقع إلى أقل من 20 دولاراً شاملة الرسوم. ويعكس هذا التراجع حالة من الاستياء بين المعجبين الذين انتقدوا موقف شيران الضبابي تجاه الأحداث الجارية في قطاع غزة.

وكان ماكلمور قد كشف في وقت سابق أن استبعاده جاء بضغط مباشر من جهات مالكة للملاعب الرياضية في أمريكا بسبب مواقفه العلنية المؤيدة لفلسطين. وادعى أن ضغوطاً مورست على شيران لمنعه من الصعود على خشبة المسرح، مما فجر موجة من الغضب والانسحابات بين الفنانين المشاركين.

وفي محاولة لتهدئة الانتقادات، صرح إد شيران خلال أحد عروضه الأخيرة بأن ما يحدث في غزة هو أمر 'كارثي وغير متناسب'. ومع ذلك، لم تنجح هذه التصريحات في وقف التظاهرات التي نظمتها مجموعات تضامنية خارج مواقع حفلاته، مطالبة بموقف أكثر حزماً ووضوحاً.

وأكد ماكلمور في تعليقه على الأزمة أن القضية تتجاوز مجرد فنان أو مسرح، بل تتعلق بهيمنة طبقة المليارديرات على الأصوات المسموح لها بالظهور. وحذر من خطورة تحديد ما هو 'آمن' وما هو 'خطير' بناءً على المصالح السياسية والاقتصادية لأصحاب النفوذ.

وشدد مغني الراب على أن السنوات الأخيرة شهدت 'صحوة جماعية' لا يمكن تجاهلها بشأن تحرير فلسطين، مؤكداً أن الفن سيظل أداة للمقاومة. وأضاف أن التفاعل الجماهيري في لندن وباريس ودبلن هو تذكير حي بمدى تضامن شعوب العالم مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.

تستمر التداعيات في الوسط الفني العالمي، حيث يراقب النقاد كيف أثرت المواقف السياسية على القوة الشرائية والجماهيرية للنجوم. ويبدو أن جولة 'فلسطين حرة' قد وضعت معياراً جديداً لكيفية دمج الفن بالنشاط السياسي الإنساني، محققة نجاحاً فاق التوقعات التجارية التقليدية.