تركيا تنفي ادعاءات "إسرائيلية" عن تدريبات لحماس داخل أراضيها

تركيا تنفي ادعاءات "إسرائيلية" عن تدريبات لحماس داخل أراضيها

كنعان  وكالات

نفت الرئاسة التركية، اليوم السبت، التقارير التي تحدثت عن إجراء عناصر من حركة حماس تدريبات عسكرية على الأراضي التركية.

وقالت الرئاسة التركية، في بيان، إن الادعاءات بشأن تدريب عناصر من حماس داخل تركيا على استخدام الأسلحة الخفيفة وتشغيل الطائرات المسيّرة "عارية عن الصحة وتفتقر إلى أي أساس".

واعتبرت الرئاسة أن هذه التقارير تمثل "محاولة لتشويه صورة تركيا"، مؤكدة على أن أنقرة تواصل العمل من أجل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.

وكانت قناة "كان" نشرت تقريرًا زعم بأن عناصر من حماس استغلوا خلال الأشهر الأخيرة الأراضي التركية، تحت غطاء مدني، للتدرب على استخدام الأسلحة الخفيفة وتشغيل المسيّرات.

وأوضحت أن "هذه الأنشطة لم تكن ذات طابع فردي أو ترفيهي، بل جاءت ضمن ترتيبات تهدف إلى إعداد عناصر يمكن إرسالهم لاحقًا إلى لبنان والأردن والضفة الغربية المحتلة لتنفيذ عمليات مستقبلية ضد إسرائيل".

ووفق ادعاءات الاحتلال، فإن الأشخاص المعنيين التحقوا بدورات احترافية لتشغيل الطائرات المسيّرة، وتمكنوا من الحصول على تراخيص رسمية تركية تخوّلهم قيادة هذا النوع من الطائرات، في وقت قالت فيه مصادر أمنية "إسرائيلية" إن هؤلاء المتدربين كانوا يرتدون ملابس مدنية ويتصرفون كمدنيين عاديين بهدف تفادي إثارة الشبهات.

تركيا تنفي ادعاءات "إسرائيلية" عن تدريبات لحماس داخل أراضيها

السبت 09 / مايو / 2026

كنعان  وكالات

نفت الرئاسة التركية، اليوم السبت، التقارير التي تحدثت عن إجراء عناصر من حركة حماس تدريبات عسكرية على الأراضي التركية.

وقالت الرئاسة التركية، في بيان، إن الادعاءات بشأن تدريب عناصر من حماس داخل تركيا على استخدام الأسلحة الخفيفة وتشغيل الطائرات المسيّرة "عارية عن الصحة وتفتقر إلى أي أساس".

واعتبرت الرئاسة أن هذه التقارير تمثل "محاولة لتشويه صورة تركيا"، مؤكدة على أن أنقرة تواصل العمل من أجل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.

وكانت قناة "كان" نشرت تقريرًا زعم بأن عناصر من حماس استغلوا خلال الأشهر الأخيرة الأراضي التركية، تحت غطاء مدني، للتدرب على استخدام الأسلحة الخفيفة وتشغيل المسيّرات.

وأوضحت أن "هذه الأنشطة لم تكن ذات طابع فردي أو ترفيهي، بل جاءت ضمن ترتيبات تهدف إلى إعداد عناصر يمكن إرسالهم لاحقًا إلى لبنان والأردن والضفة الغربية المحتلة لتنفيذ عمليات مستقبلية ضد إسرائيل".

ووفق ادعاءات الاحتلال، فإن الأشخاص المعنيين التحقوا بدورات احترافية لتشغيل الطائرات المسيّرة، وتمكنوا من الحصول على تراخيص رسمية تركية تخوّلهم قيادة هذا النوع من الطائرات، في وقت قالت فيه مصادر أمنية "إسرائيلية" إن هؤلاء المتدربين كانوا يرتدون ملابس مدنية ويتصرفون كمدنيين عاديين بهدف تفادي إثارة الشبهات.