عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة

كنعان - القدس المحتلة

اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن 110 مستوطنين اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
 
وأوضحت أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام، شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
 
وواصلت قوات الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية، ودققت فيها.
 
وتتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي دعوات التحريض التي تقودها "جماعات الهيكل" المزعوم، في محاولة لحشد أنصارها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى خلال ما يُسمى "عيد الاستقلال".
 
وبحسب الدعوات، من المتوقع أن تبدأ فعاليات هذا العيد في الرابع عشر من مايو/أيار المقبل، ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من التصعيد داخل الأقصى.
 
وكانت هذه الجماعات دعت العام الماضي، إلى رفع 500 علم داخل المسجد خلال المناسبة ذاتها.
 
في المقابل، انطلقت دعوات فلسطينية لمواصلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة في باحاته والرباط بداخله، لإفشال مخططات الاحتلال بتهويده وفرض التقسيم الزماني. 

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة

الأحد 19 / أبريل / 2026

كنعان - القدس المحتلة

اقتحم مستوطنون متطرفون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
 
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن 110 مستوطنين اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.
 
وأوضحت أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام، شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
 
وواصلت قوات الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية، ودققت فيها.
 
وتتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي دعوات التحريض التي تقودها "جماعات الهيكل" المزعوم، في محاولة لحشد أنصارها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى خلال ما يُسمى "عيد الاستقلال".
 
وبحسب الدعوات، من المتوقع أن تبدأ فعاليات هذا العيد في الرابع عشر من مايو/أيار المقبل، ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من التصعيد داخل الأقصى.
 
وكانت هذه الجماعات دعت العام الماضي، إلى رفع 500 علم داخل المسجد خلال المناسبة ذاتها.
 
في المقابل، انطلقت دعوات فلسطينية لمواصلة شد الرحال إلى المسجد الأقصى والصلاة في باحاته والرباط بداخله، لإفشال مخططات الاحتلال بتهويده وفرض التقسيم الزماني.