كنعان - وكالات
أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثي"، تنفيذ عملية عسكرية ثانية باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة، استهدفت ما وصفتها بـ"أهداف حيوية" للاحتلال "الإسرائيلي" جنوبي الأراضي المحتلة.
وأوضح بيان صادر عن الجماعة أن العملية جاءت بالتزامن مع هجمات مماثلة من إيران ولبنان، في إطار ما وصفته بتوسّع جبهات المواجهة في المنطقة.
وكانت الجماعة قد أعلنت، فجر أمس السبت، دخولها رسميًا في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، مؤكدة أن تدخلها يأتي "دعمًا وإسنادًا" لما سمّته جبهات المقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.
وأضافت أن أولى عملياتها العسكرية شملت إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت أهدافًا عسكرية وصفتها بـ"الحساسة" في جنوبي فلسطين المحتلة، مشددة على أن عملياتها ستستمر حتى "تحقيق الأهداف المعلنة ووقف العدوان على مختلف الجبهات".
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام "إسرائيلية" أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخًا أُطلق من اليمن باتجاه مناطق جنوبية، فيما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في مدن ديمونة وبئر السبع وإيلات، للمرة الأولى منذ بدء التصعيد، عقب رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اليمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر الإقليمي، مع اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين عدة أطراف في المنطقة.