لليوم الـ25 على التوالي.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى

لليوم الـ25 على التوالي.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى

كنعان - القدس المحتلة

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ 25 على التوالي، بزعم الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الماضي في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.

ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.  

وأثارت دعوات جماعات "الهيكل" المتطرفة في دولة الاحتلال لفرض ما يُسمى بـ"قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ"عيد الفصح" اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مخاوف واسعة من احتمال محاولة تنفيذ هذا الطقس التلمودي داخل الحرم القدسي.

 

لليوم الـ25 على التوالي.. الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى

الثلاثاء 24 / مارس / 2026

كنعان - القدس المحتلة

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه لليوم الـ 25 على التوالي، بزعم الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ويُعد هذا الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت المواطنين من أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان الماضي في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة، وانتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، وأجبرتهم على مغادرة المكان، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.

ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.  

وأثارت دعوات جماعات "الهيكل" المتطرفة في دولة الاحتلال لفرض ما يُسمى بـ"قربان الفصح" داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتراب ما يُعرف بـ"عيد الفصح" اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مخاوف واسعة من احتمال محاولة تنفيذ هذا الطقس التلمودي داخل الحرم القدسي.