كنعان - طهران
أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء، توسيع دائرة عملياته العسكرية لتشمل قواعد أمريكية في دول المنطقة، إضافة إلى استهداف العمق الإسرائيلي في الوقت ذاته، مُعلنا استخدام منظومات صاروخية أكثر تطورا في مسار تصعيدي متسارع لا تبدو نهايته قريبة.
وأعلنت وكالة تسنيم، المصالح الأمريكية في الكويت مرتين خلال ساعات قليلة: شملت الأولى قاعدة "عريفجان" التي وصف الحرس الثوري الأضرار الناجمة عنها بالكبيرة، وأدت لمقتل أكثر من 40 عسكريا أمريكيا وإصابة 70 آخرين في الكويت ودبي.
وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري استهدافه العمق الإسرائيلي بضربات أصابت مقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– ومقر قائد القوات الجوية الإسرائيلية، فضلا عن قواعد عسكرية في حيفا وبئر السبع والقدس، إلى جانب استهداف ناقلات نفط وعدد من السفارات.
وأعلن الحرس عزمه تصعيد عملياته مستقبلا ضد إسرائيل والوجود الأمريكي في المنطقة.
ووفق المصادر، وظّف الحرس الثوري إلى جانب الصاروخ الفرط صوتي "فتاح 2" صاروخَ "خيبر شكن" الأكثر تطورا، الذي يعمل بـ4 محركات ويخرج خارج الغلاف الجوي، مما يجعل اعتراضه بالمنظومات الأرضية أمرا عسيرا وفق ما يدّعيه الجانب الإيراني.
واستُكمل هذا المشهد باستخدام مقاتلات "سوخوي 24" وزوارق حربية تستهدف السفن في الخليج التي يصفها الحرس بأنها تابعة لأمريكا أو إسرائيل.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين. وتردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.