icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

شهداء الأقصى تزف الشهيدين "أبو حسان"

شهداء الأقصى تزف الشهيدين "أبو حسان"

كنعان _ غزة

زفت حركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى – وحدات الاستشهادي نبيل مسعود، شهيد الإعداد والتجهيز القائد أحمد منصور أبو حسان ونجله الشهيد عدي، اللذان ارتقيا أثناء الإعداد والتجهيز.

وقالت الكتائب في بيان لها، إن شهداء الإعداد والتجهيز رجال مجهولون في الأرض معرفون في السماء، يعملون بصمت وخفاء في هذه الحياة الدنيا، لا يظهرون ولا يُعرفون فيها إلا وهم يزفون إلى لقاء الله شهداء، هم الجنود الذين يعدون العدة ليوم المواجهة مع العدو الصهيوني، حتى إن غابوا عن الساحة بأسمائهم ولكنهم موجودون بما صنعوه لهذا اليوم، فباستشهادهم تبقى قناديل المقاومة مسرجة بدمائهم الطاهرة، وفي كل جولةٍ تكشف ميادين النزال بصمات أفعالهم.

وأضافت، أن الشهيد "أحمد منصور أبو حسان" هو أحد مجاهدي وحدة الهندسة والتصنيع الحربي، وواحد من مئات الجنود المجهولين الذين ساهموا بشكل واضح في العمل على تطوير القدرة الصاروخية لكتائب الاقصى وحدات نبيل مسعود، ليكون فرسان الإعداد والتجهيز الذين امتثلوا لقوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة".

وأكدت الكتائب على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد قرى مدننا ومخيمات الوطن المحتل.

 

شهداء الأقصى تزف الشهيدين "أبو حسان"

الإثنين 16 / يوليو / 2018

كنعان _ غزة

زفت حركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى – وحدات الاستشهادي نبيل مسعود، شهيد الإعداد والتجهيز القائد أحمد منصور أبو حسان ونجله الشهيد عدي، اللذان ارتقيا أثناء الإعداد والتجهيز.

وقالت الكتائب في بيان لها، إن شهداء الإعداد والتجهيز رجال مجهولون في الأرض معرفون في السماء، يعملون بصمت وخفاء في هذه الحياة الدنيا، لا يظهرون ولا يُعرفون فيها إلا وهم يزفون إلى لقاء الله شهداء، هم الجنود الذين يعدون العدة ليوم المواجهة مع العدو الصهيوني، حتى إن غابوا عن الساحة بأسمائهم ولكنهم موجودون بما صنعوه لهذا اليوم، فباستشهادهم تبقى قناديل المقاومة مسرجة بدمائهم الطاهرة، وفي كل جولةٍ تكشف ميادين النزال بصمات أفعالهم.

وأضافت، أن الشهيد "أحمد منصور أبو حسان" هو أحد مجاهدي وحدة الهندسة والتصنيع الحربي، وواحد من مئات الجنود المجهولين الذين ساهموا بشكل واضح في العمل على تطوير القدرة الصاروخية لكتائب الاقصى وحدات نبيل مسعود، ليكون فرسان الإعداد والتجهيز الذين امتثلوا لقوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة".

وأكدت الكتائب على استمرار خيار الدم والشهادة، الخيار الأوحد في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق أهلنا على امتداد قرى مدننا ومخيمات الوطن المحتل.