icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

القيادي الحساينة: الجهاد الإسلامي جاءت استجابة للتحدي الذي فرضه الغرب على المنطقة بعد اتفاقيات الاستعمار

القيادي الحساينة: الجهاد الإسلامي جاءت استجابة للتحدي الذي فرضه الغرب على المنطقة بعد اتفاقيات الاستعمار

كنعان - الجهاد الإسلامي

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة، اليوم الأربعاء، إن ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي تأتي والعالم يمر بالعديد من المتغيرات، وهنا يقع دور الحركة التي قاربت بين الإسلام والوطنية، وظلت فلسطين بأبجدياتها القضية المركزية للعالم، عبر السياقات التاريخية والدينية.

وبيّن د. الحساينة في تصريحات صحفية، أن حركة الجهاد الإسلامي جاءت استجابة، للتحدي الذي فرضه الغرب على المنطقة بعد اتفاقيات الاستعمار، التي كانت سبباً في زرع الكيان الصهيوني في أحضان العرب، مشيراً إلى أن الحركة انطلقت لتكون رأس حربة المواجهة مع هذا المشروع.

وأضاف أن ذكرى الانطلاقة جاءت بعد خوض الجهاد وحدها معركة وحدة الساحات، والحركة بذلك دافعت عن شعبها في سياق حقها التاريخي الإنساني والقانوني؛ وهي بذلك شكلت حضوراً كبيراً، في المنطقة.

وأكد أنّ حركة الجهاد الإسلامي تمتلك القرار بالدخول في مواجهة مع الاحتلال باقتدار، في أي وقت تراه مناسباً، وهذا متغير لافت، في إفشال محاولات الاحتلال؛ كسر الجهاد، باغتيال قادة الحركة، ولكن أثبتت أنها صاحبة قرار، وقد ضربت العمق الصهيوني.

القيادي الحساينة: الجهاد الإسلامي جاءت استجابة للتحدي الذي فرضه الغرب على المنطقة بعد اتفاقيات الاستعمار

الأربعاء 05 / أكتوبر / 2022

كنعان - الجهاد الإسلامي

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة، اليوم الأربعاء، إن ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي تأتي والعالم يمر بالعديد من المتغيرات، وهنا يقع دور الحركة التي قاربت بين الإسلام والوطنية، وظلت فلسطين بأبجدياتها القضية المركزية للعالم، عبر السياقات التاريخية والدينية.

وبيّن د. الحساينة في تصريحات صحفية، أن حركة الجهاد الإسلامي جاءت استجابة، للتحدي الذي فرضه الغرب على المنطقة بعد اتفاقيات الاستعمار، التي كانت سبباً في زرع الكيان الصهيوني في أحضان العرب، مشيراً إلى أن الحركة انطلقت لتكون رأس حربة المواجهة مع هذا المشروع.

وأضاف أن ذكرى الانطلاقة جاءت بعد خوض الجهاد وحدها معركة وحدة الساحات، والحركة بذلك دافعت عن شعبها في سياق حقها التاريخي الإنساني والقانوني؛ وهي بذلك شكلت حضوراً كبيراً، في المنطقة.

وأكد أنّ حركة الجهاد الإسلامي تمتلك القرار بالدخول في مواجهة مع الاحتلال باقتدار، في أي وقت تراه مناسباً، وهذا متغير لافت، في إفشال محاولات الاحتلال؛ كسر الجهاد، باغتيال قادة الحركة، ولكن أثبتت أنها صاحبة قرار، وقد ضربت العمق الصهيوني.