icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

أحدهما شقيق أسير

باسل وخالد.. أبناء الجلزون صديقا الطفولة ورفيقا الشهادة

باسل وخالد.. أبناء الجلزون صديقا الطفولة ورفيقا الشهادة

كنعان _ رام الله

بزغاريد تشق صخور الألم، استقبلت والدتا الشهيدين باسل بصبوص وخالد الدباس مسيرة شبابية وصلت إلى منزليهما صباح اليوم الاثنين في مخيم الجلزون برام الله.

الشبان الذين أحاطوا بوالدتي الشهيدين أكدوا أنهم جميعاً أبناء لأمهات الشهداء، ورددوا هتافات "يا أمي نيالك كل الشباب ولادك" و"يا أمي وزغردي كل الشباب ولادكي".

وبكلمات الحمد والثناء ورغم الحزن الذي يملأ قلبها عبرت والدة الشهيد باسل بصبوص عن فخرها بابنها الشهيد.

وقالت إن باسل استشهد مع صديقه منذ الطفولة خالد الدباس اللذين لم يفترقا طوال سنوات حتى في الشهادة.

وأوضحت أن باسل أصغر أبنائها العشرة، بمن فيهم ابنها الأسير أحمد البصبوص المُعتقل منذ عام 2018 ومحكوم بالسجن لمدة 10 سنوات.

محب الأقصى والشهادة

واقع لم يختلف عند عائلة الشهيد خالد الدباس، الذي قالت والدته إنه كان مصراً على رفض الزواج، وكثيراً ما عبر عن أمنيته بالشهادة في سبيل الله.

وأشارت إلى أن مخيم الجلزون يعرف خالد المحب لوطنه وللمسجد الأقصى، والذي لا يترك ساحة المواجهة مع قوات الاحتلال في مخيم الجلزون.

وحول ظروف استشهاد، أوضحت والدة الشهيد خالد أنها اتصلت على هاتفه فرد عليها ضابط إسرائيلي وسألها عن عمل ابنها ورفض اعطائها أي تفاصيل عن وضعه الصحي.

وقالت إن باسل تعرض لعملية إعدام من قوات الاحتلال، ونزف الكثير من الدماء حسب ما روى لها شهود عيان.

و

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا، الشهيدين: باسل قاسم بصبوص (19 عاماً)، وخالد فادي عنبر (21 عاماً)، من مخيم الجلزون شمال رام الله، اللذين ارتقيا إثر إعدامهما بدم بارد واستهداف مركبتهما برصاص جنود الاحتلال، وخطف جثمانيهما عقب سحلهما في استكمال وحشي وإرهابي لجريمة القتل البشعة.
 
وقالت الجهاد الإسلامي في بيان لها "إننا إذ ننعى الشهيدين، لنؤكد أن هذه الجريمة تستوجب الرد عليها بكل قوة، من أجل ردع المحتل عن مواصلة إرهابه بحق أبناء شعبنا المدنيين والعزّل".
 
وشددت عل أن هذه الجريمة النكراء واستهداف الشبان داخل مركبتهم وهم متوجهين لأماكن عملهم، تعتبر حلقة متصلة في سلسلة كبيرة من الجرائم التي يتحمل قادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
 
وأكدت الجهاد الإسلامي أن يد المقاومين التي تطال كل الساحات، وتستهدف جنود الاحتلال في كل مدينة وعند كل اقتحام، لن تترك هذا الكيان وجنوده ومستوطنيه ينعمون بالأمن على أرضنا حتى زواله.
 
ووجهت التحية للسواعد الضاربة التي تلاحق الاحتلال ونعتز بكل المقاومين الأحرار، ليعلم العدو أن شعبنا كله مقاومة، ولن ترهبه هذه الجرائم ولن تثنيه عن ممارسة حقه، ومواصلة هذا الدرب المبارك.
 
وقدمت الجهاد الإسلامي التعازي لعوائل الشهداء الأكرم منا جميعاً، ونعزي أنفسنا وشعبنا، ونعاهد الله تعالى، أننا لن نحيد ولن ننسى دماء الشهداء، وسنبقى على عهد الوفاء لهم حتى زوال هذا الاحتلال المجرم.

باسل وخالد.. أبناء الجلزون صديقا الطفولة ورفيقا الشهادة

الإثنين 03 / أكتوبر / 2022

كنعان _ رام الله

بزغاريد تشق صخور الألم، استقبلت والدتا الشهيدين باسل بصبوص وخالد الدباس مسيرة شبابية وصلت إلى منزليهما صباح اليوم الاثنين في مخيم الجلزون برام الله.

الشبان الذين أحاطوا بوالدتي الشهيدين أكدوا أنهم جميعاً أبناء لأمهات الشهداء، ورددوا هتافات "يا أمي نيالك كل الشباب ولادك" و"يا أمي وزغردي كل الشباب ولادكي".

وبكلمات الحمد والثناء ورغم الحزن الذي يملأ قلبها عبرت والدة الشهيد باسل بصبوص عن فخرها بابنها الشهيد.

وقالت إن باسل استشهد مع صديقه منذ الطفولة خالد الدباس اللذين لم يفترقا طوال سنوات حتى في الشهادة.

وأوضحت أن باسل أصغر أبنائها العشرة، بمن فيهم ابنها الأسير أحمد البصبوص المُعتقل منذ عام 2018 ومحكوم بالسجن لمدة 10 سنوات.

محب الأقصى والشهادة

واقع لم يختلف عند عائلة الشهيد خالد الدباس، الذي قالت والدته إنه كان مصراً على رفض الزواج، وكثيراً ما عبر عن أمنيته بالشهادة في سبيل الله.

وأشارت إلى أن مخيم الجلزون يعرف خالد المحب لوطنه وللمسجد الأقصى، والذي لا يترك ساحة المواجهة مع قوات الاحتلال في مخيم الجلزون.

وحول ظروف استشهاد، أوضحت والدة الشهيد خالد أنها اتصلت على هاتفه فرد عليها ضابط إسرائيلي وسألها عن عمل ابنها ورفض اعطائها أي تفاصيل عن وضعه الصحي.

وقالت إن باسل تعرض لعملية إعدام من قوات الاحتلال، ونزف الكثير من الدماء حسب ما روى لها شهود عيان.

و

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا، الشهيدين: باسل قاسم بصبوص (19 عاماً)، وخالد فادي عنبر (21 عاماً)، من مخيم الجلزون شمال رام الله، اللذين ارتقيا إثر إعدامهما بدم بارد واستهداف مركبتهما برصاص جنود الاحتلال، وخطف جثمانيهما عقب سحلهما في استكمال وحشي وإرهابي لجريمة القتل البشعة.
 
وقالت الجهاد الإسلامي في بيان لها "إننا إذ ننعى الشهيدين، لنؤكد أن هذه الجريمة تستوجب الرد عليها بكل قوة، من أجل ردع المحتل عن مواصلة إرهابه بحق أبناء شعبنا المدنيين والعزّل".
 
وشددت عل أن هذه الجريمة النكراء واستهداف الشبان داخل مركبتهم وهم متوجهين لأماكن عملهم، تعتبر حلقة متصلة في سلسلة كبيرة من الجرائم التي يتحمل قادة الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.
 
وأكدت الجهاد الإسلامي أن يد المقاومين التي تطال كل الساحات، وتستهدف جنود الاحتلال في كل مدينة وعند كل اقتحام، لن تترك هذا الكيان وجنوده ومستوطنيه ينعمون بالأمن على أرضنا حتى زواله.
 
ووجهت التحية للسواعد الضاربة التي تلاحق الاحتلال ونعتز بكل المقاومين الأحرار، ليعلم العدو أن شعبنا كله مقاومة، ولن ترهبه هذه الجرائم ولن تثنيه عن ممارسة حقه، ومواصلة هذا الدرب المبارك.
 
وقدمت الجهاد الإسلامي التعازي لعوائل الشهداء الأكرم منا جميعاً، ونعزي أنفسنا وشعبنا، ونعاهد الله تعالى، أننا لن نحيد ولن ننسى دماء الشهداء، وسنبقى على عهد الوفاء لهم حتى زوال هذا الاحتلال المجرم.