icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

"كتيبة جنين" و"عرين الأسود".. من هم المقاومون الجدد بالضفة؟

"كتيبة جنين" و"عرين الأسود".. من هم المقاومون الجدد بالضفة؟

كنعان _ جنين

قالت صحيفة "يديعوت" العبرية صباح اليوم الجمعة، إن "كتيبة جنين"، و"عرين الأسود" مجموعات تضم مسلحين من جميع الفصائل الفلسطينية، وهم المقاتلون الجٌدد الذين يواجهون الاحتلال بالكفاح المسلح في الضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة، فإن المجموعتان تحظيان بشعبية كبيرة في صفوف الفلسطينيين، وينتمي إليه يوميًا عشرات الشبان وتحتل مكانة كبيرة في مواجهة اقتحامات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش والمستوطنين في مناطق الضفة.

وأضافت الصحيفة أن "كتيبة جنين"، التي تنشط بشكل رئيسي في مخيم اللاجئين الذي يحمل الاسم نفسه، هي الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة، وعادة ما ينشر أعضاؤه مقاطع فيديو يتم فيها تسجيل عمليات إطلاق النار نحو جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أو نقاط تمركزهم.

وذكرت أن أعضاء "عرين الأسود"، الذين بدأوا العمل في نابلس ثم انتقلوا لاحقًا أيضًا إلى جنين، عادة ما يتجولون مسلحين، بعد تنفيذهم سلسلة من العمليات المرتبطة بأسمائهم، وأصبحوا مشهورين في مناطق السلطة الفلسطينية ويُثنى عليهم من قبل الفلسطينيين في شبكات تواصل الاجتماعي، مع التركيز على برنامج " TikTok "، لنشر عملياتهم ضد "إسرائيل".

وأشارت إلى أن المجموعتان بدأتان نشاطاتهما بحضور المناسبات الوطنية، مثل حفلات استقبال الأسرى المفرج عنهم من السجون، ومواكب جنازات الذين استشهدوا، وكذلك مراسم زفاف الأسرى المفرج عنهم أو أفراد أسر الشهداء، وقد شاركت هذه الخلايا في البداية في حالات قليلة من المواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنها زادت من نشاطها خلال الأشهر الأخيرة، وأصبح معظم أعضاؤه مطلوبين لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية أو الفلسطينية.

وأكدت أن معظم المنتمين إلى الجماعتين هم في العشرينات من العمر ولم يشهدوا أيام الانتفاضات التي شهدت حضورًا كبيرًا للمسلحين في الضفة الغربية، وأنهم يستغلان الفراغ والفوضى بعد ضعف أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وزيادة دعم الفصائل الفلسطينية بغزة التي تقاتل "إسرائيل" تحت رمز الوحدة المشتركة

وقال كوبي مايكل، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) والخبير في الشأن الفلسطيني: "في كلتا الحالتين، هناك اهتمام كبير في الوعي الفلسطيني، وهو نوع من الأطر التي تغذي الخطاب و روح المقاومة في نفوس الشبان الفلسطينيين، وهناك الكثير من الحماس والتصميم على الاستمرار على هذا الطريق بعد التغطية الاعلامية الواسعة والخطاب العام الذي يحظون به".

وفي إشارة إلى المستقبل المحتمل للمجموعات المسلحة، قال مايكل: "إن الأمر يعتمد إلى حد كبير على القدرة على المجموعات ودرجة مشاركة حماس، إذا تولى الذراع العسكري لحماس القيادة وعمل على تدريبهم وتشغيلهم، وستفعل ذلك بشكل مؤكد، سيصبحون بنية تحتية مسلحة قوية في الضفة الغربية".

"كتيبة جنين" و"عرين الأسود".. من هم المقاومون الجدد بالضفة؟

الجمعة 30 / سبتمبر / 2022

كنعان _ جنين

قالت صحيفة "يديعوت" العبرية صباح اليوم الجمعة، إن "كتيبة جنين"، و"عرين الأسود" مجموعات تضم مسلحين من جميع الفصائل الفلسطينية، وهم المقاتلون الجٌدد الذين يواجهون الاحتلال بالكفاح المسلح في الضفة الغربية.

وبحسب الصحيفة، فإن المجموعتان تحظيان بشعبية كبيرة في صفوف الفلسطينيين، وينتمي إليه يوميًا عشرات الشبان وتحتل مكانة كبيرة في مواجهة اقتحامات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد قوات الجيش والمستوطنين في مناطق الضفة.

وأضافت الصحيفة أن "كتيبة جنين"، التي تنشط بشكل رئيسي في مخيم اللاجئين الذي يحمل الاسم نفسه، هي الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة، وعادة ما ينشر أعضاؤه مقاطع فيديو يتم فيها تسجيل عمليات إطلاق النار نحو جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أو نقاط تمركزهم.

وذكرت أن أعضاء "عرين الأسود"، الذين بدأوا العمل في نابلس ثم انتقلوا لاحقًا أيضًا إلى جنين، عادة ما يتجولون مسلحين، بعد تنفيذهم سلسلة من العمليات المرتبطة بأسمائهم، وأصبحوا مشهورين في مناطق السلطة الفلسطينية ويُثنى عليهم من قبل الفلسطينيين في شبكات تواصل الاجتماعي، مع التركيز على برنامج " TikTok "، لنشر عملياتهم ضد "إسرائيل".

وأشارت إلى أن المجموعتان بدأتان نشاطاتهما بحضور المناسبات الوطنية، مثل حفلات استقبال الأسرى المفرج عنهم من السجون، ومواكب جنازات الذين استشهدوا، وكذلك مراسم زفاف الأسرى المفرج عنهم أو أفراد أسر الشهداء، وقد شاركت هذه الخلايا في البداية في حالات قليلة من المواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنها زادت من نشاطها خلال الأشهر الأخيرة، وأصبح معظم أعضاؤه مطلوبين لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية أو الفلسطينية.

وأكدت أن معظم المنتمين إلى الجماعتين هم في العشرينات من العمر ولم يشهدوا أيام الانتفاضات التي شهدت حضورًا كبيرًا للمسلحين في الضفة الغربية، وأنهم يستغلان الفراغ والفوضى بعد ضعف أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وزيادة دعم الفصائل الفلسطينية بغزة التي تقاتل "إسرائيل" تحت رمز الوحدة المشتركة

وقال كوبي مايكل، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) والخبير في الشأن الفلسطيني: "في كلتا الحالتين، هناك اهتمام كبير في الوعي الفلسطيني، وهو نوع من الأطر التي تغذي الخطاب و روح المقاومة في نفوس الشبان الفلسطينيين، وهناك الكثير من الحماس والتصميم على الاستمرار على هذا الطريق بعد التغطية الاعلامية الواسعة والخطاب العام الذي يحظون به".

وفي إشارة إلى المستقبل المحتمل للمجموعات المسلحة، قال مايكل: "إن الأمر يعتمد إلى حد كبير على القدرة على المجموعات ودرجة مشاركة حماس، إذا تولى الذراع العسكري لحماس القيادة وعمل على تدريبهم وتشغيلهم، وستفعل ذلك بشكل مؤكد، سيصبحون بنية تحتية مسلحة قوية في الضفة الغربية".