icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

الاحتلال يقتحم مسجد أثرياً في طولكرم ويعبث في محتوياته

الاحتلال يقتحم مسجد أثرياً في طولكرم ويعبث في محتوياته

كنعان _ طولكرم

اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة، مسجد كفر اللبد القديم شرق طولكرم، وقامت بتصويره وتدنيسه والعبث فيه.

وأفاد إمام المسجد الشيخ محمد ياسين أن قوات الاحتلال قامت بتصوير مسجد كفر اللبد القديم بعد اقتحامه.

وزعمت قوات الاحتلال أن المسجد كان كنيسا يهوديا، وتم تحويله إلى مسجد بعد تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس.

ويعد مسجد كفر اللبد القديم مسجدا عمريا، إذ يعود تأسيسه لعهد الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وقد محي النقش الموجود على بلاطه الذي كان يشير إلى تاريخ تأسيسه.

وكفر اللبد بلدة فلسطينية في محافظة طولكرم، تقع إلى الشرق من مدينة طولكرم، ويوجد في البلدة أنقاض مبانِ وصهاريج منقورة في الصخر ومدافن قديمة تعود إلى العصور الرومانية ويحيط في البلدة عدد من الخرب الأثرية وخاصة راس الشومر وآثارها من البيوت والأعمدة والفسيفساء.

وكان لبلدة كفر اللبد شأن عظيم في زمن العثمانيين حيث كانت تعج بعلماء الفقه والشريعة الإسلامية وكان يأتيها الناس من كل حدب وصوب من اصقاع فلسطين طلباً للعلم.

وصادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها الشرقية المجاورة لأراضي بيت ليد ورامين وأقامت عليها عام 1981 مستعمرة (عيناف) وقامت بتوسيعها على أراضي جديدة في راس الشومر والخلة الشرقية حتى بير أبو عثمان.

وفي العام 1987 صادر الاحتلال الإسرائيلي جزءاً آخر من أراضيها الغربية وأقامت عليها مستعمرة (افني حيفتس) وبعدها بسنوات استولت على منطقة دير أبان وهي عبارة عن تلة مرتفعة تقع في الجنوب الغربي للبلدة واستخدمتها لأغراض الاتصالات لأن هذه المنطقة تطل على الساحل من حيفا شمالا إلى يافا.

ويواصل الاحتلال حملات استهدافه للآثار الفلسطينية، في محاولة لسرقة التاريخ وتسويقه على أنه "تاريخ يهودي"، ضمن استراتيجية سرقة الأرض والثقافة والآثار.

كما يستهدف الاستيطان في الضفة الغربية المناطق الأكثر أهمية من حيث التاريخ والآثار، إلى جانب المناطق الوافرة بالمياه والخضرة، في محاولة لقلب الحقائق التاريخية، وإثبات روايات لا أساس لها من الصحة.

الاحتلال يقتحم مسجد أثرياً في طولكرم ويعبث في محتوياته

الجمعة 30 / سبتمبر / 2022

كنعان _ طولكرم

اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة، مسجد كفر اللبد القديم شرق طولكرم، وقامت بتصويره وتدنيسه والعبث فيه.

وأفاد إمام المسجد الشيخ محمد ياسين أن قوات الاحتلال قامت بتصوير مسجد كفر اللبد القديم بعد اقتحامه.

وزعمت قوات الاحتلال أن المسجد كان كنيسا يهوديا، وتم تحويله إلى مسجد بعد تحرير صلاح الدين الأيوبي للقدس.

ويعد مسجد كفر اللبد القديم مسجدا عمريا، إذ يعود تأسيسه لعهد الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وقد محي النقش الموجود على بلاطه الذي كان يشير إلى تاريخ تأسيسه.

وكفر اللبد بلدة فلسطينية في محافظة طولكرم، تقع إلى الشرق من مدينة طولكرم، ويوجد في البلدة أنقاض مبانِ وصهاريج منقورة في الصخر ومدافن قديمة تعود إلى العصور الرومانية ويحيط في البلدة عدد من الخرب الأثرية وخاصة راس الشومر وآثارها من البيوت والأعمدة والفسيفساء.

وكان لبلدة كفر اللبد شأن عظيم في زمن العثمانيين حيث كانت تعج بعلماء الفقه والشريعة الإسلامية وكان يأتيها الناس من كل حدب وصوب من اصقاع فلسطين طلباً للعلم.

وصادرت سلطات الاحتلال جزءاً من أراضيها الشرقية المجاورة لأراضي بيت ليد ورامين وأقامت عليها عام 1981 مستعمرة (عيناف) وقامت بتوسيعها على أراضي جديدة في راس الشومر والخلة الشرقية حتى بير أبو عثمان.

وفي العام 1987 صادر الاحتلال الإسرائيلي جزءاً آخر من أراضيها الغربية وأقامت عليها مستعمرة (افني حيفتس) وبعدها بسنوات استولت على منطقة دير أبان وهي عبارة عن تلة مرتفعة تقع في الجنوب الغربي للبلدة واستخدمتها لأغراض الاتصالات لأن هذه المنطقة تطل على الساحل من حيفا شمالا إلى يافا.

ويواصل الاحتلال حملات استهدافه للآثار الفلسطينية، في محاولة لسرقة التاريخ وتسويقه على أنه "تاريخ يهودي"، ضمن استراتيجية سرقة الأرض والثقافة والآثار.

كما يستهدف الاستيطان في الضفة الغربية المناطق الأكثر أهمية من حيث التاريخ والآثار، إلى جانب المناطق الوافرة بالمياه والخضرة، في محاولة لقلب الحقائق التاريخية، وإثبات روايات لا أساس لها من الصحة.