icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

يزعم معرفة هوية منفّذها..

رسمياً.. الاحتلال يعلن عن مقتل مستوطنة في عملية فدائية في "حولون" وانسحاب المنفذ

رسمياً.. الاحتلال يعلن عن مقتل مستوطنة في عملية فدائية في "حولون" وانسحاب المنفذ

كنعان/ وكالات

أعلنت شرطة الاحتلال " الإسرائيلية"، أنّ مسنّة يهودية في الرابعة والثمانين من عمرها، قد قُتِلت مساء الثلاثاء، على "خلفية قومية"، كما زعمت أن هوية منفّذ العملية، معروفة لديها.

وقال قائد الشرطة يعقوب شبتاي: " نحن الآن في مرحلة ما بعد "هجوم قومي خطير"، وهو ما اتضح في التحقيق حتى هذه اللحظة، نجري عمليات بحث لاعتقال المنفذ.

وأضاف: "نعرف هوية المنفِّذ، ونحن نطارده".

وعُثِر على المرأة بدون أي علامات للحياة في شارع "هاشمونائيم" في حولون القريبة من "تل أبيب"، وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن الموقع الذي عُثِر على المسنة فيه، قريب من ورشة بناء، والتي أجرى عناصر الشرطة تحقيقات مع عدد من الأشخاص الذين يعملون فيها.

وتقطن المرأة في أحد المباني، على بُعد أمتار قليلة من المكان الذي هوجمت فيه حينما كانت في طريقها إلى المنزل، وأفادت هيئة البث الإسرائيلي العامة ("كان 11")، بأن كاميرات المراقبة في المنطقة، قد سجلت لحظات مهاجمة المرأة، إذ "شوهد مشتبه به وهو يهاجم المرأة بأداة في يده ويهرب"، وفق القناة.

ونقلت هيئة البث عن مسؤول رفيع المستوى في الشرطة، قوله إنّ المسنة "قُتلت على خلفية قومية"، كما نقلت عن مصدر آخر قالت إنه على اطلاع بشأن التحقيق في مقتل المرأة، أن "هناك احتمالا بأكثر من 90%، أن يكون هذا عملية".

وأفادت التقارير بأنّ ما يسمى جهاز الأمن الإسرائيلي العامّ (الشاباك)، قد شارك في التحقيقات، للاشتباه في أن الخلفية قد تكون قومية، مشيرة إلى أن محققي الشاباك، تحصلوا على تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان.

وبحسب تقرير الطاقم الطبيّ الذي وصل إلى المكان، فإنه تم العثور على المرأة مصابة بجروح خطيرة في رأسها، مما يشير إلى علامات عنف.

وذكرت هيئة البث أن "الكاميرات في المنطقة سجّلت لحظات الهجوم" على المرأة، زاعمة أن التسجيلات "تُظهر مشتبها به، يهاجم المرأة بأداة في يده ويهرب" من المكان.

رسمياً.. الاحتلال يعلن عن مقتل مستوطنة في عملية فدائية في "حولون" وانسحاب المنفذ

الثلاثاء 20 / سبتمبر / 2022

كنعان/ وكالات

أعلنت شرطة الاحتلال " الإسرائيلية"، أنّ مسنّة يهودية في الرابعة والثمانين من عمرها، قد قُتِلت مساء الثلاثاء، على "خلفية قومية"، كما زعمت أن هوية منفّذ العملية، معروفة لديها.

وقال قائد الشرطة يعقوب شبتاي: " نحن الآن في مرحلة ما بعد "هجوم قومي خطير"، وهو ما اتضح في التحقيق حتى هذه اللحظة، نجري عمليات بحث لاعتقال المنفذ.

وأضاف: "نعرف هوية المنفِّذ، ونحن نطارده".

وعُثِر على المرأة بدون أي علامات للحياة في شارع "هاشمونائيم" في حولون القريبة من "تل أبيب"، وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن الموقع الذي عُثِر على المسنة فيه، قريب من ورشة بناء، والتي أجرى عناصر الشرطة تحقيقات مع عدد من الأشخاص الذين يعملون فيها.

وتقطن المرأة في أحد المباني، على بُعد أمتار قليلة من المكان الذي هوجمت فيه حينما كانت في طريقها إلى المنزل، وأفادت هيئة البث الإسرائيلي العامة ("كان 11")، بأن كاميرات المراقبة في المنطقة، قد سجلت لحظات مهاجمة المرأة، إذ "شوهد مشتبه به وهو يهاجم المرأة بأداة في يده ويهرب"، وفق القناة.

ونقلت هيئة البث عن مسؤول رفيع المستوى في الشرطة، قوله إنّ المسنة "قُتلت على خلفية قومية"، كما نقلت عن مصدر آخر قالت إنه على اطلاع بشأن التحقيق في مقتل المرأة، أن "هناك احتمالا بأكثر من 90%، أن يكون هذا عملية".

وأفادت التقارير بأنّ ما يسمى جهاز الأمن الإسرائيلي العامّ (الشاباك)، قد شارك في التحقيقات، للاشتباه في أن الخلفية قد تكون قومية، مشيرة إلى أن محققي الشاباك، تحصلوا على تسجيلات كاميرات المراقبة في المكان.

وبحسب تقرير الطاقم الطبيّ الذي وصل إلى المكان، فإنه تم العثور على المرأة مصابة بجروح خطيرة في رأسها، مما يشير إلى علامات عنف.

وذكرت هيئة البث أن "الكاميرات في المنطقة سجّلت لحظات الهجوم" على المرأة، زاعمة أن التسجيلات "تُظهر مشتبها به، يهاجم المرأة بأداة في يده ويهرب" من المكان.