كنعان/ نابلس
مع تمادي السلطة برام الله في تنفيذ رغبات الاحتلال باعتقال المقاومين والرافضين للاحتلال والتنسيق الأمني الذي يسيء للشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه، تجددت المظاهرات في مدينة نابلس رفضاً لاعتقال الأجهزة الأمنية للمطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة المطلوبين للاحتلال "الإسرائيلي".
ويعقد حاليا اجتماع أمني من أجل احتواء الأوضاع، والحوار ما زال مستمرا من أجل الافراج عن المطاردين.
وكانت أغلقت المؤسسات العامة والخاصة والتعليمية في المدينة أبوابها بسبب الأحداث.
ودعت مجموعات "عرين الأسود" في بيان صحفي اهالي نابلس إلى إشعال الإطارات وإغلاق الشوارع عند الساعة الثالثة عصرا لتكون رسالة واضحة على الالتفاف حول المقاومة والمطاردين ورفض سياسة الاعتقال السياسي".
واكدت في بيانها "ان النفير العام سيستمر حتى تحقيق مطالبنا بالإفراج عن مصعب شتية وعميد طبيلة".
وتعقد في هذه الأثناء اجتماع طارئ لفصائل الفلسطينية بغزة لمتابعة أحداث نابلس، والتأكيد على رفض التنسيق الأمني والاعتقال السياسي وتجريمه، والدعوة لرص الصفوف في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، والتأكيد على ضرورة ان تُغير قيادة السلطة والأجهزة الأمنية من سياستها المنحازة للاحتلال والوقوف إلى جانب أبنا شعبها الفلسطيني في مواجهة قطعان المستوطنين ويش الاحتلال الذي يمارس أبشع صور قتل والعنصرية بحق اهلنا في الضفة المحتلة..