icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

في الذكرى السنوية الأولى

عملية "انتزاع الحرية" أذلت كيان الاحتلال وردَّته على أعقابه مدحوراً

عملية "انتزاع الحرية" أذلت كيان الاحتلال وردَّته على أعقابه مدحوراً

كنعان - خاص

على طريق الهروب الكبير انتزع ستة أسرى فلسطينيين، في فجر السادس من سبتمبر من العام الماضي، حريتهم من سجن جلبوع "الإسرائيلي" الأكثر تحصيناً في كيان الاحتلال.

كانت الإرادة هي سلاحهم، والمعلقة عتادهم، وباطن الأرض مسلكهم، وقيود الاحتلال لم تكبل أرواحهم، ولسان حالهم يقول: "لا تطلب حقك ممن سلبك إياه، بل انتزعه انتزاعاً"، ليثبتوا أن العزيمة والحق الفلسطيني قادر على كسر منظومة كيان احتلالي يتباهى جيشه بأنه الأقوى في العالم.

عزيمةٌ تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو، وترسم صورة جديدة للبطولات والصمود التي يحققها الأسرى في وجه كيان الاحتلال الذي يعد أوهن من بيت العنكبوت.

عملية فريدة من نوعها

الخبير في الشأن "الإسرائيلي" والمحلل السياسي د. عمر جعارة، أوضح أن التجربة الاعتقالية الفلسطينية -منذ العام 1967م وحتى 2022م-، تُعتبر من أطول فترات الأسر في حركات التحرر العالمية، مبيِّناً أن هذا الأمر لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية.

ورأى د. جعارة، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن محاولة الأسرى الستة أبطال عملية "انتزاع الحرية" الهروبَ عبر نفق من سجن جلبوع "الإسرائيلي" هي لإدراكهم الكامل استحالة الخروج من سجون الاحتلال بالطرق السلمية.

وقال في مستهل حديثه: "الأسرى انتزعوا حريتهم انتزاعاً من خلال هذه الطريقة التي عُرِفَت في كثير من العالم، مشيراً إلى أنها طريقة بطولية أثبتت نجاعتها في الكثير من العمليات المماثلة.

واستدرك الخبير في الشأن الإسرائيلي: "ولكن محاولات الهروب الفلسطينية من السجون، وبخاصة عن طريق حفر الانفاق، تعتبر شبه يتيمة في التجربة النضالية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ النكسة وحتى العام الحالي بلغ أكثر من مليون فلسطيني.

وأضاف د. جعارة أن هذه العملية تذكيرٌ لنا بأنه يجب ألا تصل التجربة الاعتقالية الفلسطينية في سجون الاحتلال إلى فترات طويلة، لأن الأسرى باستطاعتهم تحطيم نظرية الأمن "الإسرائيلية" وإفشالها، كما أثبت الأبطال الستة.

وأردف: "إن كان لا أمل للمعتقلين الفلسطينيين بالخروج من السجون "الإسرائيلية" وخاصة الأسرى أصحاب المحكوميات العالية إلا عن طريق تبادل الأسرى، فباستطاعتهم تحدي السجان وكسر هيبتهم من خلال خطواتهم النضالية".

وبيَّن أن قيام الأسرى الأبطال بحفر نفق تحت أشد السجن "الإسرائيلية" تحصيناً، هو عمل رائع وفريد في تاريخ النضال الفلسطيني، ولذلك يجب على المقاومة أن تسمح باستمرار طول التجربة الاعتقالية، والعمل على زيادة رصيدها ورفع ثروتها عن طريق أسر الجنود "الإسرائيليين" بحيث يرضخ كيان العدو، مثلما فعل في عهد إسحق رابين وشارون ونتنياهو.

وأكد أن عمليات القمع "الإسرائيلية" للأسرى في السجون تزداد وتيرتها كل يوم، وبعد عملية "انتزاع الحرية" زاد صلف الاحتلال وغطرسته وعنجهيته بحق الأسرى بصورة لا يتخيلها أحد.

وعزا د. جعارة سبب ذلك إلى أن ممارسات كيان الاحتلال هي ممارسات احتلالية، والاحتلالات في التاريخ شيدت السجون الطويلة والحصينة، مثل سجون أسر الصينيين في زمن الاحتلال الياباني، وسجون الأسر في زمن التوسع الألماني النازي، وسجون الاحتلال الإنجليزي في أماكن كثيرة من الوطن العربي، ولذلك عقلية الانتقام والحقد متأصلة في الفكر "الإسرائيلي".

وطالب د. جعارة المؤسسات الحقوقية والدولية المعنية بحقوق الأسرى بالعمل الجاد والفاعل على حرية المعتقلين، ومحاسبة كيان الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحقهم.

عملية "انتزاع الحرية" أذلت كيان الاحتلال وردَّته على أعقابه مدحوراً

الثلاثاء 06 / سبتمبر / 2022

كنعان - خاص

على طريق الهروب الكبير انتزع ستة أسرى فلسطينيين، في فجر السادس من سبتمبر من العام الماضي، حريتهم من سجن جلبوع "الإسرائيلي" الأكثر تحصيناً في كيان الاحتلال.

كانت الإرادة هي سلاحهم، والمعلقة عتادهم، وباطن الأرض مسلكهم، وقيود الاحتلال لم تكبل أرواحهم، ولسان حالهم يقول: "لا تطلب حقك ممن سلبك إياه، بل انتزعه انتزاعاً"، ليثبتوا أن العزيمة والحق الفلسطيني قادر على كسر منظومة كيان احتلالي يتباهى جيشه بأنه الأقوى في العالم.

عزيمةٌ تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو، وترسم صورة جديدة للبطولات والصمود التي يحققها الأسرى في وجه كيان الاحتلال الذي يعد أوهن من بيت العنكبوت.

عملية فريدة من نوعها

الخبير في الشأن "الإسرائيلي" والمحلل السياسي د. عمر جعارة، أوضح أن التجربة الاعتقالية الفلسطينية -منذ العام 1967م وحتى 2022م-، تُعتبر من أطول فترات الأسر في حركات التحرر العالمية، مبيِّناً أن هذا الأمر لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية.

ورأى د. جعارة، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن محاولة الأسرى الستة أبطال عملية "انتزاع الحرية" الهروبَ عبر نفق من سجن جلبوع "الإسرائيلي" هي لإدراكهم الكامل استحالة الخروج من سجون الاحتلال بالطرق السلمية.

وقال في مستهل حديثه: "الأسرى انتزعوا حريتهم انتزاعاً من خلال هذه الطريقة التي عُرِفَت في كثير من العالم، مشيراً إلى أنها طريقة بطولية أثبتت نجاعتها في الكثير من العمليات المماثلة.

واستدرك الخبير في الشأن الإسرائيلي: "ولكن محاولات الهروب الفلسطينية من السجون، وبخاصة عن طريق حفر الانفاق، تعتبر شبه يتيمة في التجربة النضالية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ النكسة وحتى العام الحالي بلغ أكثر من مليون فلسطيني.

وأضاف د. جعارة أن هذه العملية تذكيرٌ لنا بأنه يجب ألا تصل التجربة الاعتقالية الفلسطينية في سجون الاحتلال إلى فترات طويلة، لأن الأسرى باستطاعتهم تحطيم نظرية الأمن "الإسرائيلية" وإفشالها، كما أثبت الأبطال الستة.

وأردف: "إن كان لا أمل للمعتقلين الفلسطينيين بالخروج من السجون "الإسرائيلية" وخاصة الأسرى أصحاب المحكوميات العالية إلا عن طريق تبادل الأسرى، فباستطاعتهم تحدي السجان وكسر هيبتهم من خلال خطواتهم النضالية".

وبيَّن أن قيام الأسرى الأبطال بحفر نفق تحت أشد السجن "الإسرائيلية" تحصيناً، هو عمل رائع وفريد في تاريخ النضال الفلسطيني، ولذلك يجب على المقاومة أن تسمح باستمرار طول التجربة الاعتقالية، والعمل على زيادة رصيدها ورفع ثروتها عن طريق أسر الجنود "الإسرائيليين" بحيث يرضخ كيان العدو، مثلما فعل في عهد إسحق رابين وشارون ونتنياهو.

وأكد أن عمليات القمع "الإسرائيلية" للأسرى في السجون تزداد وتيرتها كل يوم، وبعد عملية "انتزاع الحرية" زاد صلف الاحتلال وغطرسته وعنجهيته بحق الأسرى بصورة لا يتخيلها أحد.

وعزا د. جعارة سبب ذلك إلى أن ممارسات كيان الاحتلال هي ممارسات احتلالية، والاحتلالات في التاريخ شيدت السجون الطويلة والحصينة، مثل سجون أسر الصينيين في زمن الاحتلال الياباني، وسجون الأسر في زمن التوسع الألماني النازي، وسجون الاحتلال الإنجليزي في أماكن كثيرة من الوطن العربي، ولذلك عقلية الانتقام والحقد متأصلة في الفكر "الإسرائيلي".

وطالب د. جعارة المؤسسات الحقوقية والدولية المعنية بحقوق الأسرى بالعمل الجاد والفاعل على حرية المعتقلين، ومحاسبة كيان الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحقهم.