وزراة الصحة بغزة: تحذر من تأثيرات "كورونا" وتطالب بدعم احتياجاتها لمواجهته

وزراة الصحة بغزة: تحذر من تأثيرات "كورونا" وتطالب بدعم احتياجاتها لمواجهته

كنعان_وكالات

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الخميس، من التأثيرات الصعبة على منظومة الخدمات الصحية في المشافي ومراكز الرعاية الأولية في ظل جائحة "كورونا".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزارة حول أزمة نقص الأدوية والمستهلكات واللوازم الطبية والمخبرية، بحضور المتحدث باسمها أشرف القدرة ومدير عام الإدارة العامة للصيدلة منير البرش، ومدير دائرة المختبر عميد مشتهى.

وأكد القدرة أن الوزارة تمر بأزمة دوائية صعبة وخطيرة تؤثر على جهودها، خاصة في مواجهة الحالة الوبائية وتطوراتها في قطاع غزة.

وشدد القدرة على تأثُر منظومة الخدمات والأرصدة الصحية خاصة في هذه المرحلة التي تزداد فيها الحاجة الى تعزيزها وبالتالي تعزيز الجهود الصحية لمواجهة جائحة كوفيد 19 .

وطالب كافة الجهات المعنية محلياً وإقليمياً ودولياً بضرورة دعم احتياجات الوزارة الصحة لتحقيق استجابة أفضل من الأدوية ولوازم المختبرات وأجهزة التنفس الصناعي ومستلزمات التعقيم.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة رفع الحصار غير قانوني وغير الإنساني عن قطاع غزة بشكل عاجل، محملاً الاحتلال مسؤولية التبعات الخطيرة جراء نقص المقومات الانسانية والصحية والتي عبرت عنها التقارير الدولية المتتابعة.

وشدد القدرة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الصهيوني لتوفير كافة الاحتياجات الطبية والانسانية باعتباره قوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي .

ومن جهة أخرى أشار د.البرش إلى أن نسبة العجز في الأرصدة الدوائية بلغت 47%، فيما بلغت نسبة العجز في المستهلكات الطبية 33%.

ونوه إلى أن أكثر الخدمات الصحية تأثراً هي الخدمات الصحية التخصصية مثل السرطان وأمراض الدم حيث بلغت نسبة العجز 63%، وخدمات الرعاية الصحية 66%، وصحة الأم والطفل 56% وخدمة الطوارئ والعمليات 21% وخدمات الكلى وغسيلها 41 %.

وأكد أن الواقع الدوائي ومستلزمات الوقاية المرتبط بالخدمات التي تقدم لمرضى كوفيد 19، لا يكفي سوى لشهر واحد على أبعد تقدير، وفي حال ارتفاع عدد الإصابة بكورونا فإن ذلك يستنزف الكمية المتبقية إلى أقل من تلك الفترة.

وقال إن ما نستهلكه من هذه المستلزمات الوقائية والأدوية بتنا نستهلكه في يوم واحد .

من جهته، بين مشتهى أن نسبة العجز في أرصدة مواد الفحص المخبري بلغت 65%، وهو مؤشر خطير بالنظر الى تطورات الحالة الصحية في قطاع غزة .

وأضاف يعاني المختبر المركزي بوزارة الصحة من نقص حاد وخطير في المسحات والكتات المخبرية الخاصة بفحص كورونا، وإن الأرصدة المتبقية تكفي لأيام معدودة فقط.

وتابع تعاني الوزارة كذلك من نقص شديد في المواد الخاصة بفحوصات المصابين في مستشفى العزل ومستشفى الصداقة التركي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الخدمة المقدمة للمرضى هناك.

وذكر أن المواد التشغيلية والمستهلكات الخاصة بأجهزة غازات الدم ووظائف الكلى والفحوصات الكيميائية والفيروسية الضرورية لمصابين كوفيد 19، يوجد بها شح كبير، الأمر الذي يعيق عمل الطواقم الصحية والتي تعمل بكميات محدودة لا تكفي إلا لأيام معدودة ما يعرض صحة المرضى للخطر .

وأكد أن المختبر المركز في الوزارة بحاجة ماسة إلى تدعيمه بأجهزة إضافية لضمان رفع القدرة على إجراء الفحوصات الخاصة بمرض كوفيد 19، كما وأن مختبرات المستشفيات تعاني من تهالك أجهزة الفحص المخبري والتي بحاجة إلى تدعيم وبشكل عاجل .

وزراة الصحة بغزة: تحذر من تأثيرات "كورونا" وتطالب بدعم احتياجاتها لمواجهته

الخميس 17 / سبتمبر / 2020

كنعان_وكالات

حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الخميس، من التأثيرات الصعبة على منظومة الخدمات الصحية في المشافي ومراكز الرعاية الأولية في ظل جائحة "كورونا".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزارة حول أزمة نقص الأدوية والمستهلكات واللوازم الطبية والمخبرية، بحضور المتحدث باسمها أشرف القدرة ومدير عام الإدارة العامة للصيدلة منير البرش، ومدير دائرة المختبر عميد مشتهى.

وأكد القدرة أن الوزارة تمر بأزمة دوائية صعبة وخطيرة تؤثر على جهودها، خاصة في مواجهة الحالة الوبائية وتطوراتها في قطاع غزة.

وشدد القدرة على تأثُر منظومة الخدمات والأرصدة الصحية خاصة في هذه المرحلة التي تزداد فيها الحاجة الى تعزيزها وبالتالي تعزيز الجهود الصحية لمواجهة جائحة كوفيد 19 .

وطالب كافة الجهات المعنية محلياً وإقليمياً ودولياً بضرورة دعم احتياجات الوزارة الصحة لتحقيق استجابة أفضل من الأدوية ولوازم المختبرات وأجهزة التنفس الصناعي ومستلزمات التعقيم.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة رفع الحصار غير قانوني وغير الإنساني عن قطاع غزة بشكل عاجل، محملاً الاحتلال مسؤولية التبعات الخطيرة جراء نقص المقومات الانسانية والصحية والتي عبرت عنها التقارير الدولية المتتابعة.

وشدد القدرة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الصهيوني لتوفير كافة الاحتياجات الطبية والانسانية باعتباره قوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي .

ومن جهة أخرى أشار د.البرش إلى أن نسبة العجز في الأرصدة الدوائية بلغت 47%، فيما بلغت نسبة العجز في المستهلكات الطبية 33%.

ونوه إلى أن أكثر الخدمات الصحية تأثراً هي الخدمات الصحية التخصصية مثل السرطان وأمراض الدم حيث بلغت نسبة العجز 63%، وخدمات الرعاية الصحية 66%، وصحة الأم والطفل 56% وخدمة الطوارئ والعمليات 21% وخدمات الكلى وغسيلها 41 %.

وأكد أن الواقع الدوائي ومستلزمات الوقاية المرتبط بالخدمات التي تقدم لمرضى كوفيد 19، لا يكفي سوى لشهر واحد على أبعد تقدير، وفي حال ارتفاع عدد الإصابة بكورونا فإن ذلك يستنزف الكمية المتبقية إلى أقل من تلك الفترة.

وقال إن ما نستهلكه من هذه المستلزمات الوقائية والأدوية بتنا نستهلكه في يوم واحد .

من جهته، بين مشتهى أن نسبة العجز في أرصدة مواد الفحص المخبري بلغت 65%، وهو مؤشر خطير بالنظر الى تطورات الحالة الصحية في قطاع غزة .

وأضاف يعاني المختبر المركزي بوزارة الصحة من نقص حاد وخطير في المسحات والكتات المخبرية الخاصة بفحص كورونا، وإن الأرصدة المتبقية تكفي لأيام معدودة فقط.

وتابع تعاني الوزارة كذلك من نقص شديد في المواد الخاصة بفحوصات المصابين في مستشفى العزل ومستشفى الصداقة التركي، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الخدمة المقدمة للمرضى هناك.

وذكر أن المواد التشغيلية والمستهلكات الخاصة بأجهزة غازات الدم ووظائف الكلى والفحوصات الكيميائية والفيروسية الضرورية لمصابين كوفيد 19، يوجد بها شح كبير، الأمر الذي يعيق عمل الطواقم الصحية والتي تعمل بكميات محدودة لا تكفي إلا لأيام معدودة ما يعرض صحة المرضى للخطر .

وأكد أن المختبر المركز في الوزارة بحاجة ماسة إلى تدعيمه بأجهزة إضافية لضمان رفع القدرة على إجراء الفحوصات الخاصة بمرض كوفيد 19، كما وأن مختبرات المستشفيات تعاني من تهالك أجهزة الفحص المخبري والتي بحاجة إلى تدعيم وبشكل عاجل .