ملحم : الحل الأمثل هو تغليظ العقوبات تجاه المخالفين للإجراءات الوقائية

ملحم : الحل الأمثل هو تغليظ العقوبات تجاه المخالفين للإجراءات الوقائية

كنعان - رام الله

أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم صباح اليوم الخميس ، أن ما يقلق الحكومة هو بلوغ اعداد المصابين أعداد الأسرة في المستشفيات، مضيفاً بأن اجتماع لجنة الطوارئ الوطنية أمس بحث كل الخيارات التي يمكن اللجوء إليها في حال بقاء ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا ما هو.

وقال ملحم في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" رصدته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن الحل الأمثل الذي وصلت إليه اللجنة هو تغليظ العقوبات تجاه المخالفين للإجراءات الوقائية، عوضاً عن الإغلاق التام الذي قد يتسبب بأضرار حياتية واجتماعية واقتصادية.

وأشار ملحم إلى أن القرار يصل بنا إلى حمل المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية وذلك هو الخيار الأمثل، مع الاضطرار إلى إغلاق مواقع الخطر.

وأوضح ملحم بأن العقوبات ستشمل الأفراد والمؤسسات والورش والسيارات، ومراقبة المرافق العامة والاقتصادية ومراقبة حركة الناس ومنع الافراح والمآتم التي تشكيل بيئة حاضنة لهذا الفيروس، وفي حال ثبت عدم إتخاذ الإجراءات الوقائية بالكامل سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية.

كما شدد ملحم على أن الدواء الوحيد لهذا الفيروس عالمياً حتى اليوم هو الكمامة وعلى كل المواطنين الإلتزام بذلك.

ملحم : الحل الأمثل هو تغليظ العقوبات تجاه المخالفين للإجراءات الوقائية

الخميس 17 / سبتمبر / 2020

كنعان - رام الله

أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم صباح اليوم الخميس ، أن ما يقلق الحكومة هو بلوغ اعداد المصابين أعداد الأسرة في المستشفيات، مضيفاً بأن اجتماع لجنة الطوارئ الوطنية أمس بحث كل الخيارات التي يمكن اللجوء إليها في حال بقاء ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا ما هو.

وقال ملحم في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" رصدته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن الحل الأمثل الذي وصلت إليه اللجنة هو تغليظ العقوبات تجاه المخالفين للإجراءات الوقائية، عوضاً عن الإغلاق التام الذي قد يتسبب بأضرار حياتية واجتماعية واقتصادية.

وأشار ملحم إلى أن القرار يصل بنا إلى حمل المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية وذلك هو الخيار الأمثل، مع الاضطرار إلى إغلاق مواقع الخطر.

وأوضح ملحم بأن العقوبات ستشمل الأفراد والمؤسسات والورش والسيارات، ومراقبة المرافق العامة والاقتصادية ومراقبة حركة الناس ومنع الافراح والمآتم التي تشكيل بيئة حاضنة لهذا الفيروس، وفي حال ثبت عدم إتخاذ الإجراءات الوقائية بالكامل سيعرضون أنفسهم للمساءلة القانونية.

كما شدد ملحم على أن الدواء الوحيد لهذا الفيروس عالمياً حتى اليوم هو الكمامة وعلى كل المواطنين الإلتزام بذلك.