القائد النخالة : حرية أسرانا على سلم أولوياتنا حتى لو اضطررنا للذهاب إلى معارك جديدة من أجل تحريرهم

القائد النخالة : حرية أسرانا على سلم أولوياتنا حتى لو اضطررنا للذهاب إلى معارك جديدة من أجل تحريرهم

كنعان - صحيفة القدس

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة اليوم الاثنين ، أن ما يجري اليوم من حالة انهيار للصف العربي أمام العدو والاعتراف به بل والتسابق على إقامة علاقات معه يؤكد أن فكرة السلام وفكرة التعايش مع المشروع الصهيوني استندت الى الوهم.

وقال القائد النخالة خلال تصريح لصحيفة القدس تابعته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن رفض الجهاد الإسلامي لدولة فلسطينية على حدود 67 هو رفض للوهم وليس رفض للدولة، لأن الأمر مجرد فرضيات لا علاقة لها بالواقع.

وأضاف القائد النخالة ، يجب أن نزداد يقيناً بموقفنا ونزداد يقيناً أن المشروع الصهيوني يحتاج لمقاومتهِ أسس ورؤى مختلفة، ونزداد يقيناً أن بقاء المشروع الصهيوني على أرض فلسطين هو تهديد للأمة العربية بأكملها.

وأوضح النخالة ، أن أمة بدون فلسطين ستبقى مفتتة ولا قيمة لها.. وسنبقى كحركة متمسكين بموقفنا، رفض الاعتراف بإسرائيل طال الزمان أم قصر.

وبين القائد النخالة ، أن الوحدة الفلسطينية هي عامل أساس في صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه التاريخية في فلسطين، وعلينا جميعاً العمل بجد وبمصداقية عالية في كل عمل مشترك.

وحول زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، إلى المخيمات في لبنان، وما أثارته من بعض التساؤلات حولها، خاصةً بعد زيارته مخيم عين الحلوة، قال أمين عام الجهاد الإسلامي: إن الزيارة أتت في سياقها الطبيعي، خاصةً أن الشعب الفلسطيني بحاجة للتواصل مع قياداته، والشعب ليس ملكيةً خاصةً لهذا الفصيل أو ذاك، وكل قائد فلسطيني يزور المخيمات والتجمعات في الشتات وغيره سيجد الترحيب والحفاوة نفسهما اللتان تليقان به.

 وأضاف القائد النخالة ، نحن شعب واحد رغم تعدد الفصائل، ويجب أن نضع ما حدث في سياقه الإيجابي، وفي سياق استنهاض الشعب الفلسطيني ووحدته ، مشيراً إلى أن الاستقبال الذي حظي به هنية كان استقبالاً شعبياً مستحقاً، وشعبنا يستحق أن نسعى إليه في كافة أماكن تواجده.

وأكد القائد النخالة أن حالة الاشتباك مع الاحتلال يجب أن تكون مفتوحة وغير مقيدة على قاعدة أن الاحتلال موجود، فيجب أن تكون المقاومة حاضرة وموجودة.

 واعتبر القائد النخالة ، أن الحصار الصهيوني لغزة بمثابة عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هناك اجتهادات وتباينات في هذه القضية.

 وقال القائد النخالة ، هناك خصوصيات لكل جغرافيا على امتداد فلسطين، ونحن دائماً منفتحون بلا حدود في الحوارات الداخلية مع قوى المقاومة من أجل الوصول إلى أنسب الطرق في ممارسة المقاومة وكيفيتها ووسائلها، ودوماً نجد ما نتفق عليه، ونسدد ونقارب، وفي النهاية الوحدة والمقاومة عنوانان أساسيان لرؤيتنا وعملنا، وهما خطان متوازيان.

 ورداً على سؤال بشأن إمكانية التزام الاحتلال بحالة هدوء دائم مع غزة، خاصةً في حال تم عقد صفقة تبادل أسرى، قال القائد النخالة ، إن العلاقة مع الاحتلال معقدة، وتقوم على العدوان كصفة ملازمة للاحتلال، وإن حالة الهدوء التي تظهر للمراقب هي حالة تحفز دائم، وحالة من الهدوء الهش.

 وأضاف القائد النخالة في النهاية العدو لن يقبل بغزة مسلحة بغض النظر عن قضية الأسرى، ويجب أن لا يغيب عن بالنا أن العدو قام على القهر والظلم، ولذلك ستبقى غزة بمقاومتها وشعبها مستهدفة، ويجب أن لا نغفل عن سلاحنا لحظة واحدة، ويجب تعزيز قوى المقاومة، فهذا الصراع مع المشروع الصهيوني هو صراع مفتوح حتى انتصارنا.

  وحول وجود أي تواصل مع حركة "حماس" بشأن صفقة الأسرى في ظل ما كُشف مؤخراً من حراك مصري جديد، قال النخالة : إن التواصل في هذا الملف مفتوح، وإن المقاومة جاهزة بقوائمها، ولكن الاحتلال يحاول طوال الوقت أن لا يكرر صفقة (شاليط).

 واعتبر القائد النخالة أن ملف الأسرى بمثابة جبهة مفتوحة، قائلاً: "إذا لم تكن صفقة تحرر إخواننا في المعتقلات، خاصةً لمن أمضوا سنوات طويلة أو للمحكومين بأحكام عالية، فلن تتم".

 ووجه القائد النخالة رسالة للأسرى ولذويهم، قائلًا فيها : إن حرية أسرانا هي في سلم أولويات المقاومة حتى لو اضطررنا للذهاب إلى معارك جديدة من أجل تحريرهم.

وبيّن القائد النخالة ، أن حركته تنظر بخطورة بالغة لانتشار فيروس كورونا في أوساط الأسرى، وإلى كل ما يهدد حياتهم داخل السجون، مشيراً إلى أن حركته تراقب باهتمامٍ كبيرٍ ما يحدث ويعنيها أمر الأسرى فرداً فرداً، وأن أي تهديد لحياتهم فإن لدى حركته الوسائل والإمكانات للضغط في هذا المجال، وتستطيع أن تجعل كل إسرائيل في الملاجئ (في رسالة تهديد للاحتلال باستخدام الصواريخ).

وتابع القائد النخالة ، إن الاحتلال يحاول طوال الوقت استهداف المقاومة والمقاومين في كل مكان يستطيع الوصول إليه، وكانت شواهد كثيرة على ذلك، كما جرى مع الشهيد محمود المبحوح، القيادي في حماس في أبو ظبي، والمهندس فادي البطش في ماليزيا، واغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس، وتنفيذ اغتيالات عدة في سوريا، كان آخرها استهداف القيادي في الحركة أكرم العجوري واستشهاد نجله وأحد مرافقيه، واستهداف مراكز للحركة بدمشق واستشهاد اثنين من عناصرها.

وأضاف القائد النخالة ، كل هذه الشواهد دليلٌ على أن العدو لم يتوقف لحظة واحدة عن استهداف المقاومة.

ورفض القائد النخالة تأكيد أو نفي وجود محاولات صهيونية فاشلة لتنفذ عمليات اغتيال، واكتفى بالرد: نترك ذلك للوقت المناسب للحديث عنها.

وأشار القائد النخالة ، إن العلاقات بين حماس وطهران لم تتوقف لحظة واحدة حتى يتم التدخل، وإن العلاقة بينهما جيدة جداً، وهذا ما يردده قادة حماس في الإعلام.

وحول تدخل حركته في إعادة العلاقات بين حماس وسوريا، أكد أمين عام الجهاد الإسلامي أن العلاقة مقطوعة، ولا توجد أي مساعٍ جديدة لإعادة هذه العلاقات من أي طرفٍ كان، بالرغم من بعض التصريحات الإيجابية من قادة حماس الذين يذكرون الموقف السوري الإيجابي قبل القطيعة طوال الوقت عندما يُسألون عن ذلك.

القائد النخالة : حرية أسرانا على سلم أولوياتنا حتى لو اضطررنا للذهاب إلى معارك جديدة من أجل تحريرهم

الثلاثاء 15 / سبتمبر / 2020

كنعان - صحيفة القدس

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة اليوم الاثنين ، أن ما يجري اليوم من حالة انهيار للصف العربي أمام العدو والاعتراف به بل والتسابق على إقامة علاقات معه يؤكد أن فكرة السلام وفكرة التعايش مع المشروع الصهيوني استندت الى الوهم.

وقال القائد النخالة خلال تصريح لصحيفة القدس تابعته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن رفض الجهاد الإسلامي لدولة فلسطينية على حدود 67 هو رفض للوهم وليس رفض للدولة، لأن الأمر مجرد فرضيات لا علاقة لها بالواقع.

وأضاف القائد النخالة ، يجب أن نزداد يقيناً بموقفنا ونزداد يقيناً أن المشروع الصهيوني يحتاج لمقاومتهِ أسس ورؤى مختلفة، ونزداد يقيناً أن بقاء المشروع الصهيوني على أرض فلسطين هو تهديد للأمة العربية بأكملها.

وأوضح النخالة ، أن أمة بدون فلسطين ستبقى مفتتة ولا قيمة لها.. وسنبقى كحركة متمسكين بموقفنا، رفض الاعتراف بإسرائيل طال الزمان أم قصر.

وبين القائد النخالة ، أن الوحدة الفلسطينية هي عامل أساس في صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه التاريخية في فلسطين، وعلينا جميعاً العمل بجد وبمصداقية عالية في كل عمل مشترك.

وحول زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، إلى المخيمات في لبنان، وما أثارته من بعض التساؤلات حولها، خاصةً بعد زيارته مخيم عين الحلوة، قال أمين عام الجهاد الإسلامي: إن الزيارة أتت في سياقها الطبيعي، خاصةً أن الشعب الفلسطيني بحاجة للتواصل مع قياداته، والشعب ليس ملكيةً خاصةً لهذا الفصيل أو ذاك، وكل قائد فلسطيني يزور المخيمات والتجمعات في الشتات وغيره سيجد الترحيب والحفاوة نفسهما اللتان تليقان به.

 وأضاف القائد النخالة ، نحن شعب واحد رغم تعدد الفصائل، ويجب أن نضع ما حدث في سياقه الإيجابي، وفي سياق استنهاض الشعب الفلسطيني ووحدته ، مشيراً إلى أن الاستقبال الذي حظي به هنية كان استقبالاً شعبياً مستحقاً، وشعبنا يستحق أن نسعى إليه في كافة أماكن تواجده.

وأكد القائد النخالة أن حالة الاشتباك مع الاحتلال يجب أن تكون مفتوحة وغير مقيدة على قاعدة أن الاحتلال موجود، فيجب أن تكون المقاومة حاضرة وموجودة.

 واعتبر القائد النخالة ، أن الحصار الصهيوني لغزة بمثابة عدوان مستمر على الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هناك اجتهادات وتباينات في هذه القضية.

 وقال القائد النخالة ، هناك خصوصيات لكل جغرافيا على امتداد فلسطين، ونحن دائماً منفتحون بلا حدود في الحوارات الداخلية مع قوى المقاومة من أجل الوصول إلى أنسب الطرق في ممارسة المقاومة وكيفيتها ووسائلها، ودوماً نجد ما نتفق عليه، ونسدد ونقارب، وفي النهاية الوحدة والمقاومة عنوانان أساسيان لرؤيتنا وعملنا، وهما خطان متوازيان.

 ورداً على سؤال بشأن إمكانية التزام الاحتلال بحالة هدوء دائم مع غزة، خاصةً في حال تم عقد صفقة تبادل أسرى، قال القائد النخالة ، إن العلاقة مع الاحتلال معقدة، وتقوم على العدوان كصفة ملازمة للاحتلال، وإن حالة الهدوء التي تظهر للمراقب هي حالة تحفز دائم، وحالة من الهدوء الهش.

 وأضاف القائد النخالة في النهاية العدو لن يقبل بغزة مسلحة بغض النظر عن قضية الأسرى، ويجب أن لا يغيب عن بالنا أن العدو قام على القهر والظلم، ولذلك ستبقى غزة بمقاومتها وشعبها مستهدفة، ويجب أن لا نغفل عن سلاحنا لحظة واحدة، ويجب تعزيز قوى المقاومة، فهذا الصراع مع المشروع الصهيوني هو صراع مفتوح حتى انتصارنا.

  وحول وجود أي تواصل مع حركة "حماس" بشأن صفقة الأسرى في ظل ما كُشف مؤخراً من حراك مصري جديد، قال النخالة : إن التواصل في هذا الملف مفتوح، وإن المقاومة جاهزة بقوائمها، ولكن الاحتلال يحاول طوال الوقت أن لا يكرر صفقة (شاليط).

 واعتبر القائد النخالة أن ملف الأسرى بمثابة جبهة مفتوحة، قائلاً: "إذا لم تكن صفقة تحرر إخواننا في المعتقلات، خاصةً لمن أمضوا سنوات طويلة أو للمحكومين بأحكام عالية، فلن تتم".

 ووجه القائد النخالة رسالة للأسرى ولذويهم، قائلًا فيها : إن حرية أسرانا هي في سلم أولويات المقاومة حتى لو اضطررنا للذهاب إلى معارك جديدة من أجل تحريرهم.

وبيّن القائد النخالة ، أن حركته تنظر بخطورة بالغة لانتشار فيروس كورونا في أوساط الأسرى، وإلى كل ما يهدد حياتهم داخل السجون، مشيراً إلى أن حركته تراقب باهتمامٍ كبيرٍ ما يحدث ويعنيها أمر الأسرى فرداً فرداً، وأن أي تهديد لحياتهم فإن لدى حركته الوسائل والإمكانات للضغط في هذا المجال، وتستطيع أن تجعل كل إسرائيل في الملاجئ (في رسالة تهديد للاحتلال باستخدام الصواريخ).

وتابع القائد النخالة ، إن الاحتلال يحاول طوال الوقت استهداف المقاومة والمقاومين في كل مكان يستطيع الوصول إليه، وكانت شواهد كثيرة على ذلك، كما جرى مع الشهيد محمود المبحوح، القيادي في حماس في أبو ظبي، والمهندس فادي البطش في ماليزيا، واغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس، وتنفيذ اغتيالات عدة في سوريا، كان آخرها استهداف القيادي في الحركة أكرم العجوري واستشهاد نجله وأحد مرافقيه، واستهداف مراكز للحركة بدمشق واستشهاد اثنين من عناصرها.

وأضاف القائد النخالة ، كل هذه الشواهد دليلٌ على أن العدو لم يتوقف لحظة واحدة عن استهداف المقاومة.

ورفض القائد النخالة تأكيد أو نفي وجود محاولات صهيونية فاشلة لتنفذ عمليات اغتيال، واكتفى بالرد: نترك ذلك للوقت المناسب للحديث عنها.

وأشار القائد النخالة ، إن العلاقات بين حماس وطهران لم تتوقف لحظة واحدة حتى يتم التدخل، وإن العلاقة بينهما جيدة جداً، وهذا ما يردده قادة حماس في الإعلام.

وحول تدخل حركته في إعادة العلاقات بين حماس وسوريا، أكد أمين عام الجهاد الإسلامي أن العلاقة مقطوعة، ولا توجد أي مساعٍ جديدة لإعادة هذه العلاقات من أي طرفٍ كان، بالرغم من بعض التصريحات الإيجابية من قادة حماس الذين يذكرون الموقف السوري الإيجابي قبل القطيعة طوال الوقت عندما يُسألون عن ذلك.