قيادات فلسطينية تجمع على ضرورة رفض التطبيع وإجراء انتخابات شاملة

قيادات فلسطينية تجمع على ضرورة رفض التطبيع وإجراء انتخابات شاملة

كنعان _ رام الله

أجمعت قيادات فصائل فلسطينية على  رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة التوصل لتفاهم وطني شامل لإجراء الانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات لمنظمة التحرير.

جاء ذلك خلال، برنامج ""ملف اليوم" الذي بثته قناة فلسطين، مساء الأحد، واستضاف كل من أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، ورئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي، وعضو منطمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي.

بدوره أكد رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي، إن صدور بيان القيادة الموحدة يعبر عن تجاوز المرحلة الماضية. مضيفا: هذه خطوة أولى في طريق طويل بحاجة للمثابرة وقوة العزيمة واستشعار المخاطر، وهي ترجمة لما تم التوافق عليه، لكن التحديات لا تزال كبيرة.

وقال "نريد فتح صفحة جديدة ونبحث عن قواسم مشتركة فعدونا لا يريد شريكا بل يريد من يخدم السكان دون أي محتوى سياسي وليس هناك مراهنة إلا على الشعب الفلسطيني وإرادته".

وأكد على ضرورة بناء استراتيجية فلسطينية بعيدا عن ردات الفعل، وتفعيل بقية اللجان التي تم الاتفاق عليها في لقاء الأمناء العامين.

وأضاف الهندي "نبحث عن المشترك مع التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني ونحن في مرحلة تحرر وطني والمطلوب اليوم هو جدول زمني لإنهاء الانقسام وبناء المرجعية الوطنية واستعادة ثقة الشارع".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني الآن في وضع جيد لامتلاكه سلاحه وصواريخه.

فيما قالنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إن من يذهب باتجاه التطبيع وطعن الشعب الفلسطيني ونضاله ومقدساته يتصرف بشكل منفرد ولا يمثل الشعوب العربية القادرة على تصويب المسار.

وأكد أن التاريخ لن يرحم أحداً وعلى الجميع أن يعبر عن رفضه للمؤامرات والاستسلام.

وأضاف "على العالم كله أن يعلم أن شعبنا والأمة العربية ترفض مسار التطبيع ومن يسيرون فيه معزولون، وعلينا إيصال رسالة بأن المطبعين معزولين ويجب تسخير الوسائل كافة لتحقيق ذلك"

وفيما يتعلق ببيان القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية بين العاروري أن الجميع متفق على كل ما صدر في بيان القيادة الموحدة.

وأكد أن الانتخابات أحد الأدوات في تحدي الاحتلال، آملا أن تشهد الأسابيع القادمة تفاهم وطني شامل لإجراء الانتخابات تشريعية ورئاسية ومنظمة التحرير.

وتابع "لدينا من المسؤولية والإحساس بالخطر لأن نعمل معا متجاوزين مساحات الخلاف ومركزين في مساحات الاتفاق والخطوات لها مستقبل واحد في توحيد شعبنا وتحصيل حقوقه".

وأردف "أقول للاحتلال شعبنا جهز لك جيلاً جديداً قادر أن يمرغ أنفك في التراب ويحقق لنا الانتصارات ويعيد لهذه الأرض وجهها".

 

من جهته بين أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن الفعل المقاوم موجود لكن الحاجة الآن لفعل أشمل تحت علم فلسطين ضد الضم وضد صفقة القرن وضد التطبيع.

وتمنى الرجوب أن يكون هناك التفاف واصطفاف حول القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية.

ودعا  الجميع لفتح صفحة جديدة في التعامل الفلسطيني الداخلي والعلاقة مع الاحتلال.

كما دعا الأمة العربية للانحياز للشعب الفلسطيني والضغط على الأنظمة "المنهارة المستسلمة".

وبين أن المؤتمر الذي جمعه مع العاروري، قبل عدة أشهر، شكل خطوة جدية للعمل الوطني المشترك.

ودعا الرجوب لفعل شعبي مقاوم يوم الثلاثاء القادم، كيوم غضب شامل، ليعلم الاحتلال أن هناك ثمن سياسي واقتصادي لاحتلاله.

وقال "نحن لا نراهن إلا على صمود وعظمة شعبنا الفلسطيني ومستمرون في حوار ثنائي مع حركة حماس وحوار وطني شامل مع الفصائل الوطنية والشراكة تأتي من خلال عملية ديمقراطية بانتخابات على أساس التمثيل النسبي".

وأضاف "نحن شعب واحد نعيش في وطن واحد وقيادتنا واحدة ومنظمة التحرير مع كل ملاحظاتنا على وضعها هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

بدوره قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، إن الشعب الفلسطيني وضع إنهاء الاحتلال كأم القضايا عبر المقاومة الشعبية.

وبين أن الانتخابات استحقاق ديمقراطي يجب أن يحصل في سياق إنهاء المرحلة الانتقالية ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.

 

قيادات فلسطينية تجمع على ضرورة رفض التطبيع وإجراء انتخابات شاملة

الإثنين 14 / سبتمبر / 2020

كنعان _ رام الله

أجمعت قيادات فصائل فلسطينية على  رفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وضرورة التوصل لتفاهم وطني شامل لإجراء الانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات لمنظمة التحرير.

جاء ذلك خلال، برنامج ""ملف اليوم" الذي بثته قناة فلسطين، مساء الأحد، واستضاف كل من أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، ورئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي، وعضو منطمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي.

بدوره أكد رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي، إن صدور بيان القيادة الموحدة يعبر عن تجاوز المرحلة الماضية. مضيفا: هذه خطوة أولى في طريق طويل بحاجة للمثابرة وقوة العزيمة واستشعار المخاطر، وهي ترجمة لما تم التوافق عليه، لكن التحديات لا تزال كبيرة.

وقال "نريد فتح صفحة جديدة ونبحث عن قواسم مشتركة فعدونا لا يريد شريكا بل يريد من يخدم السكان دون أي محتوى سياسي وليس هناك مراهنة إلا على الشعب الفلسطيني وإرادته".

وأكد على ضرورة بناء استراتيجية فلسطينية بعيدا عن ردات الفعل، وتفعيل بقية اللجان التي تم الاتفاق عليها في لقاء الأمناء العامين.

وأضاف الهندي "نبحث عن المشترك مع التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني ونحن في مرحلة تحرر وطني والمطلوب اليوم هو جدول زمني لإنهاء الانقسام وبناء المرجعية الوطنية واستعادة ثقة الشارع".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني الآن في وضع جيد لامتلاكه سلاحه وصواريخه.

فيما قالنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إن من يذهب باتجاه التطبيع وطعن الشعب الفلسطيني ونضاله ومقدساته يتصرف بشكل منفرد ولا يمثل الشعوب العربية القادرة على تصويب المسار.

وأكد أن التاريخ لن يرحم أحداً وعلى الجميع أن يعبر عن رفضه للمؤامرات والاستسلام.

وأضاف "على العالم كله أن يعلم أن شعبنا والأمة العربية ترفض مسار التطبيع ومن يسيرون فيه معزولون، وعلينا إيصال رسالة بأن المطبعين معزولين ويجب تسخير الوسائل كافة لتحقيق ذلك"

وفيما يتعلق ببيان القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية بين العاروري أن الجميع متفق على كل ما صدر في بيان القيادة الموحدة.

وأكد أن الانتخابات أحد الأدوات في تحدي الاحتلال، آملا أن تشهد الأسابيع القادمة تفاهم وطني شامل لإجراء الانتخابات تشريعية ورئاسية ومنظمة التحرير.

وتابع "لدينا من المسؤولية والإحساس بالخطر لأن نعمل معا متجاوزين مساحات الخلاف ومركزين في مساحات الاتفاق والخطوات لها مستقبل واحد في توحيد شعبنا وتحصيل حقوقه".

وأردف "أقول للاحتلال شعبنا جهز لك جيلاً جديداً قادر أن يمرغ أنفك في التراب ويحقق لنا الانتصارات ويعيد لهذه الأرض وجهها".

 

من جهته بين أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن الفعل المقاوم موجود لكن الحاجة الآن لفعل أشمل تحت علم فلسطين ضد الضم وضد صفقة القرن وضد التطبيع.

وتمنى الرجوب أن يكون هناك التفاف واصطفاف حول القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية.

ودعا  الجميع لفتح صفحة جديدة في التعامل الفلسطيني الداخلي والعلاقة مع الاحتلال.

كما دعا الأمة العربية للانحياز للشعب الفلسطيني والضغط على الأنظمة "المنهارة المستسلمة".

وبين أن المؤتمر الذي جمعه مع العاروري، قبل عدة أشهر، شكل خطوة جدية للعمل الوطني المشترك.

ودعا الرجوب لفعل شعبي مقاوم يوم الثلاثاء القادم، كيوم غضب شامل، ليعلم الاحتلال أن هناك ثمن سياسي واقتصادي لاحتلاله.

وقال "نحن لا نراهن إلا على صمود وعظمة شعبنا الفلسطيني ومستمرون في حوار ثنائي مع حركة حماس وحوار وطني شامل مع الفصائل الوطنية والشراكة تأتي من خلال عملية ديمقراطية بانتخابات على أساس التمثيل النسبي".

وأضاف "نحن شعب واحد نعيش في وطن واحد وقيادتنا واحدة ومنظمة التحرير مع كل ملاحظاتنا على وضعها هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

بدوره قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي، إن الشعب الفلسطيني وضع إنهاء الاحتلال كأم القضايا عبر المقاومة الشعبية.

وبين أن الانتخابات استحقاق ديمقراطي يجب أن يحصل في سياق إنهاء المرحلة الانتقالية ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.