القيادي الهندي: أوسلو "أم المصائب" وعلينا رسم مسار جديد وترجمة اتفاق بيروت

القيادي الهندي: أوسلو "أم المصائب" وعلينا رسم مسار جديد وترجمة اتفاق بيروت

كنعان _ غزة

 قال رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، أن اتفاق أوسلو "أم المصائب" التي جلبت التطبيع وخلفت الضياع، والعدو الصهيوني توهم عندما رأي الانقسام الفلسطيني والانهيار الإقليمي من دول عربية.

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي خلال محاضرة نظمتها جمعية الشتات الفلسطيني في السويد عبر تطبيق "الزوم" تحت شعار " العودة حق وحتما سنعود"، أنه "يتحتم علينا كفصائل فلسطينية وكفلسطينيين بشكل عام وكقوى وأشخاص أن نرسم مسارا جديدا يقطع المسار السابق المتمثل في أوهام التسوية، لا نريد أن نحمل بعضنا المسؤولية عن الانقسام، المطلوب أن نستخلص العبر لترشدنا للمسير".

وشدد القيادي محمد الهندي على ضرورة أن "نبقي الوقائع السياسية كما هي ولا نهرب إلى الأوهام بأن هناك نظاما عربيا داعما لنا أو هناك مبادرة عربية أو لجنة رباعية أو مجتمعا صهيونيا منفتحا". موضحا أن "الاحتلال لا يعترف للفلسطينيين بأي حقوق أو أي كيان سياسي أو سلطة حقيقية على الأرض، بل تعتبر فلسطين كلها أرضا لها".

وأوضح القيادي الهندي، أن "الشعب الفلسطيني شعب واحد متكامل ومتوحد حتى تحقيق أهدافه"، مؤكدا أن "الاحتلال توهم عندما رأي الانقسام الفلسطيني ورأي الانهيار الإقليمي من دول عربية مركزية وغير مركزية، والتبس عليها غرور القوة"، لفت على أن "العدو توهم أنه يمكنه عزل غزة عن الضفة وعزل الشتات، وتفريغ منظمة التحرير واحتوائها داخل مؤسسات السلطة".

فيما أكد الهندي، على أننا "لا نملك فن المناورة، فهذه فهلوة لا تجدي مع الغرب والأمريكان، لانهم لا يقيمون اعتبارا إلا للقوة"، وعلينا "العمل على إجراء مراجعة حقيقية بعيدا عن أي انحراف قد لا يكون واضحا، ومع مرور الوقت يؤدي إلى التيه والانحراف" لفت أن "الفلسطيني بدأ يعي بأن المشروع الصهيوني يريد تفتيت الشعب في كل مكان للاستفراد به، مستندا على غطرسة القوة".

وبين رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، أن "اتفاق أوسلو كان "أم المصائب" التي جلبت التطبيع وخلفت الضياع بعد كامب ديفيد وقبل توقيعه"، لافتا إلى أن من "وقّع على أوسلو لم يتوقع هذه النتائج وهذه المآلات المأساوية"، مؤكد أن لا "وجود اليوم لحل الدولتين ولا لسلطة سياسية، وأن كل ما هو مطلوب الأن هو إدارة للسكان الفلسطينيين".

وأشار د. محمد الهندي، إلي أن "المطروح الآن هو صفقة القرن وخطة الضم والتطبيع المجاني، والسلام مقابل الحماية، وليس مقابل السلام، كون الاحتلال لا يبحث عن حلفاء في المنطقة، بقدر بحثه عّمن يعمل معها ولمصلحتها، مبينا أن الفلسطيني اكتشف عمق المأساة، بعد أن قفز العرب للتطبيع مع الاحتلال مقابل الحماية، متجاوزين المبادرة العربية، وأدخلوا الاحتلال في قلب المعادلة الإقليمية لتكون شريكا أساسيا في رسم مستقبل المنطقة وليس مستقبل فلسطين".

وقال د. الهندي، بدأت الدول العربية في التطبيع سرا وجهرا وبدأ توقيع الاتفاقيات، وعندما يتم رفع مطلب بسيط لإدانة التطبيع، يدار له الظهر كما حدث الأسبوع الماضي".

وأكد القيادي الهندي خلال حديثه عن اجتماع الأمناء العامين في بيروت، أن "حركة الجهاد الإسلامي ستدعم مخرجات هذا اللقاء بكل قوة، داعيا الرئيس محمود عباس إلى حسم موقفه الذي لا زال يغمز فيه للأمريكان وللغرب وللرباعية".

وطالب، على ترجمة ما "اتفقنا عليه في اجتماع الفصائل والأمناء العامين واقعا على الأرض، وتفعيل اللجان الثلاثة التي اتفقنا على تشكيلها، وخاصة لجنة الفعاليات، لنبدأ بفعاليات وطنية فلسطينية تظهر للجميع أن شعبنا الفلسطيني في كل مناطق تواجده متوافق ومستعد للتضحية عندما تتوفر له القيادة الأمينة".

ودعا د. الهندي "بوضع جدول زمني لا يزيد عن شهرين لاستعادة الوحدة وبناء منظمة التحرير على أسس سياسية وديمقراطية انتخابية حيثما أمكن وبالتوافق في الأماكن التي لا يمكن الانتخاب فيها"، وبيّن أن المراهنات على المجتمع الدولي أو الانتخابات الصهيونية والأمريكية أو على الشرعية الدولية "مضيعة للوقت"".

وشدد في ختام حديثه، "بالمقاومة والصمود وتعزيز الأمل، شعبنا سينهض وسيضحي كما ضحى على مدى قرن، وبالاستسلام والمفاوضات سيستسلم العرب وسيذهبون للتطبيع مع الاحتلال، وبنهضة المقاومة نستطيع أن ندفع الكيان للخلف حتى نفككه إن شاء الله".

القيادي الهندي: أوسلو "أم المصائب" وعلينا رسم مسار جديد وترجمة اتفاق بيروت

الأحد 13 / سبتمبر / 2020

كنعان _ غزة

 قال رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، أن اتفاق أوسلو "أم المصائب" التي جلبت التطبيع وخلفت الضياع، والعدو الصهيوني توهم عندما رأي الانقسام الفلسطيني والانهيار الإقليمي من دول عربية.

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. محمد الهندي خلال محاضرة نظمتها جمعية الشتات الفلسطيني في السويد عبر تطبيق "الزوم" تحت شعار " العودة حق وحتما سنعود"، أنه "يتحتم علينا كفصائل فلسطينية وكفلسطينيين بشكل عام وكقوى وأشخاص أن نرسم مسارا جديدا يقطع المسار السابق المتمثل في أوهام التسوية، لا نريد أن نحمل بعضنا المسؤولية عن الانقسام، المطلوب أن نستخلص العبر لترشدنا للمسير".

وشدد القيادي محمد الهندي على ضرورة أن "نبقي الوقائع السياسية كما هي ولا نهرب إلى الأوهام بأن هناك نظاما عربيا داعما لنا أو هناك مبادرة عربية أو لجنة رباعية أو مجتمعا صهيونيا منفتحا". موضحا أن "الاحتلال لا يعترف للفلسطينيين بأي حقوق أو أي كيان سياسي أو سلطة حقيقية على الأرض، بل تعتبر فلسطين كلها أرضا لها".

وأوضح القيادي الهندي، أن "الشعب الفلسطيني شعب واحد متكامل ومتوحد حتى تحقيق أهدافه"، مؤكدا أن "الاحتلال توهم عندما رأي الانقسام الفلسطيني ورأي الانهيار الإقليمي من دول عربية مركزية وغير مركزية، والتبس عليها غرور القوة"، لفت على أن "العدو توهم أنه يمكنه عزل غزة عن الضفة وعزل الشتات، وتفريغ منظمة التحرير واحتوائها داخل مؤسسات السلطة".

فيما أكد الهندي، على أننا "لا نملك فن المناورة، فهذه فهلوة لا تجدي مع الغرب والأمريكان، لانهم لا يقيمون اعتبارا إلا للقوة"، وعلينا "العمل على إجراء مراجعة حقيقية بعيدا عن أي انحراف قد لا يكون واضحا، ومع مرور الوقت يؤدي إلى التيه والانحراف" لفت أن "الفلسطيني بدأ يعي بأن المشروع الصهيوني يريد تفتيت الشعب في كل مكان للاستفراد به، مستندا على غطرسة القوة".

وبين رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، أن "اتفاق أوسلو كان "أم المصائب" التي جلبت التطبيع وخلفت الضياع بعد كامب ديفيد وقبل توقيعه"، لافتا إلى أن من "وقّع على أوسلو لم يتوقع هذه النتائج وهذه المآلات المأساوية"، مؤكد أن لا "وجود اليوم لحل الدولتين ولا لسلطة سياسية، وأن كل ما هو مطلوب الأن هو إدارة للسكان الفلسطينيين".

وأشار د. محمد الهندي، إلي أن "المطروح الآن هو صفقة القرن وخطة الضم والتطبيع المجاني، والسلام مقابل الحماية، وليس مقابل السلام، كون الاحتلال لا يبحث عن حلفاء في المنطقة، بقدر بحثه عّمن يعمل معها ولمصلحتها، مبينا أن الفلسطيني اكتشف عمق المأساة، بعد أن قفز العرب للتطبيع مع الاحتلال مقابل الحماية، متجاوزين المبادرة العربية، وأدخلوا الاحتلال في قلب المعادلة الإقليمية لتكون شريكا أساسيا في رسم مستقبل المنطقة وليس مستقبل فلسطين".

وقال د. الهندي، بدأت الدول العربية في التطبيع سرا وجهرا وبدأ توقيع الاتفاقيات، وعندما يتم رفع مطلب بسيط لإدانة التطبيع، يدار له الظهر كما حدث الأسبوع الماضي".

وأكد القيادي الهندي خلال حديثه عن اجتماع الأمناء العامين في بيروت، أن "حركة الجهاد الإسلامي ستدعم مخرجات هذا اللقاء بكل قوة، داعيا الرئيس محمود عباس إلى حسم موقفه الذي لا زال يغمز فيه للأمريكان وللغرب وللرباعية".

وطالب، على ترجمة ما "اتفقنا عليه في اجتماع الفصائل والأمناء العامين واقعا على الأرض، وتفعيل اللجان الثلاثة التي اتفقنا على تشكيلها، وخاصة لجنة الفعاليات، لنبدأ بفعاليات وطنية فلسطينية تظهر للجميع أن شعبنا الفلسطيني في كل مناطق تواجده متوافق ومستعد للتضحية عندما تتوفر له القيادة الأمينة".

ودعا د. الهندي "بوضع جدول زمني لا يزيد عن شهرين لاستعادة الوحدة وبناء منظمة التحرير على أسس سياسية وديمقراطية انتخابية حيثما أمكن وبالتوافق في الأماكن التي لا يمكن الانتخاب فيها"، وبيّن أن المراهنات على المجتمع الدولي أو الانتخابات الصهيونية والأمريكية أو على الشرعية الدولية "مضيعة للوقت"".

وشدد في ختام حديثه، "بالمقاومة والصمود وتعزيز الأمل، شعبنا سينهض وسيضحي كما ضحى على مدى قرن، وبالاستسلام والمفاوضات سيستسلم العرب وسيذهبون للتطبيع مع الاحتلال، وبنهضة المقاومة نستطيع أن ندفع الكيان للخلف حتى نفككه إن شاء الله".