الديمقراطية وفدا والشعب: الاتفاق البحريني هدية للاحتلال وتنكر لحقوقنا

الديمقراطية وفدا والشعب: الاتفاق البحريني هدية للاحتلال وتنكر لحقوقنا

كنعان _ فلسطين المحتلة

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء اليوم الجمعة، إن هدف الاتفاق التطبيع البحريني الصهيوني، التنكر لحقوق الفلسطينيين ودعم الإرهاب المنظم ممثلًا بالاحتلال.

وأضافت، إن الاتفاق الثلاثي هو "الخطوة الثانية في مشروع اصطفاف إقليمي تقوده إدارة دونالد ترامب، بالتحالف مع الاحتلال، لمواجهة مقاومة شعبنا الفلسطيني لشطب قضيته وحقوقه الوطنية".

وأشارت إلى هذا الاتفاق يأتي بعد ساعات من إسقاط الجامعة العربية لمشروع قرار يُدين تطبيع الإمارات، ما يؤكد أن ما يُخطط له تجاوز القضية الفلسطينية ويطال مصالح الشعوب العربية كافة.

وشددت على ضرورة تشكيل جبهة مقاومة شعبية عربية، لمواجهة كل خطوات التطبيع مع الاحتلال وصون المصالح القومية والوطنية للشعوب العربية بما فيها الحقوق الفلسطينية.

فيما أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه واستنكاره الشديدين للإعلان الثلاثي الأميركي الصهيوني البحريني حول تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين.

وأعتبر "فدا"، أن هذا الاعلان بمثابة هدية مجانية وطوق نجاة لترمب ونتنياهو، لافت أن الخطوة تمثل خروجا عن مبادرة السلام العربية وعن مقررات القمم العربية والإسلامية المختلفة.

وشدد "فدا" على أن هذه الخطوة لن تنال من عزيمة شعبنا وتمسكه بحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، وأن شعبنا لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة، وأن يتم تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار الأممي 194.

وأعرب "فدا" عن ثقته بالحس القومي العالي للشعوب العربية، الذي ينبض بحب فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وكنيستي المهد والقيامة.

وأضاف "فدا" أنه يعول على الجماهير والنخب والأحزاب ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني العربية لرفض التطبيع، ودعاها لإعلاء صوتها ضد هذه التنازلات المجانية والعمل من أجل وقفها.

 من جهته استنكر حزب الشعب بيان التطبيع الأميركي البحريني الصهيوني الذي يأتي ضمن مسلسل الذل والتبعية والتنكر للحقوق العادلة لشعبنا الفلسطيني، وفق تعبيره.

واعتبر حزب الشعب في بيان صدر عنه، مساء اليوم الجمعة، أن بيان التطبيع الأميركي البحريني الصهيوني لم يكن مفاجئا، وهو مباركة علنية لما تقوم به دولة الاحتلال من مواصلة للعدوان والاستيطان والحصار والتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني.

وقال الحزب إن الشعب الفلسطيني وهو يرفض بيان التطبيع والذل يدعو الشعوب العربية الشقيقة وقواها الوطنية والديمقراطية والاحرار في العالم، إلى توسيع وتكثيف حركة مقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني.

الديمقراطية وفدا والشعب: الاتفاق البحريني هدية للاحتلال وتنكر لحقوقنا

السبت 12 / سبتمبر / 2020

كنعان _ فلسطين المحتلة

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مساء اليوم الجمعة، إن هدف الاتفاق التطبيع البحريني الصهيوني، التنكر لحقوق الفلسطينيين ودعم الإرهاب المنظم ممثلًا بالاحتلال.

وأضافت، إن الاتفاق الثلاثي هو "الخطوة الثانية في مشروع اصطفاف إقليمي تقوده إدارة دونالد ترامب، بالتحالف مع الاحتلال، لمواجهة مقاومة شعبنا الفلسطيني لشطب قضيته وحقوقه الوطنية".

وأشارت إلى هذا الاتفاق يأتي بعد ساعات من إسقاط الجامعة العربية لمشروع قرار يُدين تطبيع الإمارات، ما يؤكد أن ما يُخطط له تجاوز القضية الفلسطينية ويطال مصالح الشعوب العربية كافة.

وشددت على ضرورة تشكيل جبهة مقاومة شعبية عربية، لمواجهة كل خطوات التطبيع مع الاحتلال وصون المصالح القومية والوطنية للشعوب العربية بما فيها الحقوق الفلسطينية.

فيما أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" رفضه واستنكاره الشديدين للإعلان الثلاثي الأميركي الصهيوني البحريني حول تطبيع العلاقات بين دولة الاحتلال ومملكة البحرين.

وأعتبر "فدا"، أن هذا الاعلان بمثابة هدية مجانية وطوق نجاة لترمب ونتنياهو، لافت أن الخطوة تمثل خروجا عن مبادرة السلام العربية وعن مقررات القمم العربية والإسلامية المختلفة.

وشدد "فدا" على أن هذه الخطوة لن تنال من عزيمة شعبنا وتمسكه بحقوقه الثابتة وغير القابلة للتصرف، وأن شعبنا لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة، وأن يتم تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفقا للقرار الأممي 194.

وأعرب "فدا" عن ثقته بالحس القومي العالي للشعوب العربية، الذي ينبض بحب فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، وكنيستي المهد والقيامة.

وأضاف "فدا" أنه يعول على الجماهير والنخب والأحزاب ومنظمات المجتمع الأهلي والمدني العربية لرفض التطبيع، ودعاها لإعلاء صوتها ضد هذه التنازلات المجانية والعمل من أجل وقفها.

 من جهته استنكر حزب الشعب بيان التطبيع الأميركي البحريني الصهيوني الذي يأتي ضمن مسلسل الذل والتبعية والتنكر للحقوق العادلة لشعبنا الفلسطيني، وفق تعبيره.

واعتبر حزب الشعب في بيان صدر عنه، مساء اليوم الجمعة، أن بيان التطبيع الأميركي البحريني الصهيوني لم يكن مفاجئا، وهو مباركة علنية لما تقوم به دولة الاحتلال من مواصلة للعدوان والاستيطان والحصار والتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني.

وقال الحزب إن الشعب الفلسطيني وهو يرفض بيان التطبيع والذل يدعو الشعوب العربية الشقيقة وقواها الوطنية والديمقراطية والاحرار في العالم، إلى توسيع وتكثيف حركة مقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني.