القيادي الحساينة: الشعب البحريني لن يقبل بالتطبيع وسينحاز للقضية الفلسطينية

القيادي الحساينة: الشعب البحريني لن يقبل بالتطبيع وسينحاز للقضية الفلسطينية

كنعان _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة، أن الشعب البحريني الأصيل لن يقبل بالسقطة المدوّية لحكامه بإعلان التطبيع مع الاحتلال، وسيعمل على تجاوزها بمزيد من الانحياز لفلسطين وقضيتها وشعبها المرابط.

وأضاف القيادي د. يوسف الحساينة في تصريح صحفي وصل وكالة كنعان نسخة عنه، أن" موقف الشعب البحريني يأتي رغم تآمر حكام البحرين على القضية الفلسطينية، وانحيازهم المفضوح للكيان الصهيوني، عبر المجاهرة في إبرام اتفاق دبلوماسي "تطبيعي" معه، تنفيذاً لإملاءات الإدارة الأمريكية المتصهينة، التي تحاول إعادة رسم خارطة المنطقة من جديد، بما يخدم استقرار الكيان الغاصب لفلسطين، وإطالة عمره، على حساب حقوق شعبنا ومصالح أمتنا".

وشدد د. الحساينة على أن "عهدنا بشعب البحرين الشقيق، الذي لم تثنه الصعاب، ولم تنل منه سياسات القمع والإرهاب، أنه سيظل منحازاً لفلسطين ومقاومتها، انتصاراً لمبادئه وقيمه الراسخة المستمدة من عمق الانتماء لهذه الأمة العصيّة على الذوبان بالرغم من عِظم التحديات التي تواجهها."

وأوضح القيادي الحساينة، أن "حالة النشوة التي يمرّ بها الكيان الصهيوني في هذه الآونة، نتيجة الانهيارات المتلاحقة لبعض الأنظمة العربية التي ارتضت على نفسها الانقياد وراء إرادة أعداء الأمة والإنسانية، لن تدوم طويلاً".

وبين، على أنه "غداً سيصحو هذا الكيان على الحقيقة الراسخة التي نؤمن بها ومن خلفنا كل أحرار العالم، أنه كيان طارئ وخارج عن نواميس التاريخ والجغرافيا والإنسانية، ومصيره الحتمي إلى زوال، مهما حاول البعض مدّه بالحياة، عبر اتفاقات تطبيعية وهمية لن يكتب لها البقاء!".

ووجه د. الحساينة، "التحية الي شعب البحرين الأبي والعصيّ على التذويب ومسح الذاكرة، ولكل شعوب أمتنا العربية والإسلامية التي لا زالت متمسكة بمبادئها وتاريخها ووعيها العصيّ على التزييف"، لفت على أنها "ستخرج ان شاء الله الشعوب الحرة من حالة الوهن التى تسببت بها الانظمة المستبدة والمتساقطة ك الذباب امام الصهاينة وتعُيد للأمة مجدها ودورها الحضارى".

القيادي الحساينة: الشعب البحريني لن يقبل بالتطبيع وسينحاز للقضية الفلسطينية

السبت 12 / سبتمبر / 2020

كنعان _ غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي د. يوسف الحساينة، أن الشعب البحريني الأصيل لن يقبل بالسقطة المدوّية لحكامه بإعلان التطبيع مع الاحتلال، وسيعمل على تجاوزها بمزيد من الانحياز لفلسطين وقضيتها وشعبها المرابط.

وأضاف القيادي د. يوسف الحساينة في تصريح صحفي وصل وكالة كنعان نسخة عنه، أن" موقف الشعب البحريني يأتي رغم تآمر حكام البحرين على القضية الفلسطينية، وانحيازهم المفضوح للكيان الصهيوني، عبر المجاهرة في إبرام اتفاق دبلوماسي "تطبيعي" معه، تنفيذاً لإملاءات الإدارة الأمريكية المتصهينة، التي تحاول إعادة رسم خارطة المنطقة من جديد، بما يخدم استقرار الكيان الغاصب لفلسطين، وإطالة عمره، على حساب حقوق شعبنا ومصالح أمتنا".

وشدد د. الحساينة على أن "عهدنا بشعب البحرين الشقيق، الذي لم تثنه الصعاب، ولم تنل منه سياسات القمع والإرهاب، أنه سيظل منحازاً لفلسطين ومقاومتها، انتصاراً لمبادئه وقيمه الراسخة المستمدة من عمق الانتماء لهذه الأمة العصيّة على الذوبان بالرغم من عِظم التحديات التي تواجهها."

وأوضح القيادي الحساينة، أن "حالة النشوة التي يمرّ بها الكيان الصهيوني في هذه الآونة، نتيجة الانهيارات المتلاحقة لبعض الأنظمة العربية التي ارتضت على نفسها الانقياد وراء إرادة أعداء الأمة والإنسانية، لن تدوم طويلاً".

وبين، على أنه "غداً سيصحو هذا الكيان على الحقيقة الراسخة التي نؤمن بها ومن خلفنا كل أحرار العالم، أنه كيان طارئ وخارج عن نواميس التاريخ والجغرافيا والإنسانية، ومصيره الحتمي إلى زوال، مهما حاول البعض مدّه بالحياة، عبر اتفاقات تطبيعية وهمية لن يكتب لها البقاء!".

ووجه د. الحساينة، "التحية الي شعب البحرين الأبي والعصيّ على التذويب ومسح الذاكرة، ولكل شعوب أمتنا العربية والإسلامية التي لا زالت متمسكة بمبادئها وتاريخها ووعيها العصيّ على التزييف"، لفت على أنها "ستخرج ان شاء الله الشعوب الحرة من حالة الوهن التى تسببت بها الانظمة المستبدة والمتساقطة ك الذباب امام الصهاينة وتعُيد للأمة مجدها ودورها الحضارى".