صحيفة عبرية: قيادة السلطة رفضت إغراءات من دولتين خليجيتين مقابل تطبيعهم مع الاحتلال

صحيفة عبرية: قيادة السلطة رفضت إغراءات من دولتين خليجيتين مقابل تطبيعهم مع الاحتلال

كنعان _ فلسطين المحتلة

كشفت صحيفة عبرية، صباح اليوم السبت، عن رفض السلطة الفلسطينية إغراءات اقتصادية "خيالية" قدمت من قبل كل من الإمارات والمملكة العربية السعودية مقابل الموافقة على التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وقالت صحيفة "جلوبس" العبرية، أنه "في الأشهر الأخيرة جرت مفاوضات سرية بهدف إنهاء المعارضة الفلسطينية لإقامة عددٍ من الدول علاقات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني" لافتة أن "الإمارات والسعودية قدمتا وعدا بإيقاف عملية تطبيق "الضم" على أراضي الضفة الغربية وفي نفس الوقت استئناف المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، كما أنه تم طرح عروض اقتصادية خيالية على القيادة السياسية الفلسطينية".

وأوضحت الصحيفة، على أنه "وفقا لدبلوماسيين دوليين مدعومين من السعودية شاركوا في هذه الخطوة، فقد عرض على القيادة الفلسطينية استثمارات ضخمة في البنية التحتية، و فتح قنوات تجارية مباشرة، وبيع النفط والغاز بأسعار منخفضة للغاية، وإنشاء مناطق صناعية متطورة، وتوظيف عشرات الآلاف من المهندسين والأكاديميين الفلسطينيين في الشركات الخليجية وغيرها".

يذكر أنه في 13 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الإمارات والاحتلال الصهيوني عن اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل برفض فلسطيني واسع، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من أبوظبي و"طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.

صحيفة عبرية: قيادة السلطة رفضت إغراءات من دولتين خليجيتين مقابل تطبيعهم مع الاحتلال

السبت 12 / سبتمبر / 2020

كنعان _ فلسطين المحتلة

كشفت صحيفة عبرية، صباح اليوم السبت، عن رفض السلطة الفلسطينية إغراءات اقتصادية "خيالية" قدمت من قبل كل من الإمارات والمملكة العربية السعودية مقابل الموافقة على التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وقالت صحيفة "جلوبس" العبرية، أنه "في الأشهر الأخيرة جرت مفاوضات سرية بهدف إنهاء المعارضة الفلسطينية لإقامة عددٍ من الدول علاقات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني" لافتة أن "الإمارات والسعودية قدمتا وعدا بإيقاف عملية تطبيق "الضم" على أراضي الضفة الغربية وفي نفس الوقت استئناف المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، كما أنه تم طرح عروض اقتصادية خيالية على القيادة السياسية الفلسطينية".

وأوضحت الصحيفة، على أنه "وفقا لدبلوماسيين دوليين مدعومين من السعودية شاركوا في هذه الخطوة، فقد عرض على القيادة الفلسطينية استثمارات ضخمة في البنية التحتية، و فتح قنوات تجارية مباشرة، وبيع النفط والغاز بأسعار منخفضة للغاية، وإنشاء مناطق صناعية متطورة، وتوظيف عشرات الآلاف من المهندسين والأكاديميين الفلسطينيين في الشركات الخليجية وغيرها".

يذكر أنه في 13 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت الإمارات والاحتلال الصهيوني عن اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل برفض فلسطيني واسع، واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من أبوظبي و"طعنة" في ظهر الشعب الفلسطيني.