الشيخ عزام : تطبيع البحرين هو استمرار لانهيار النظام العربي الرسمي

الشيخ عزام : تطبيع البحرين هو استمرار لانهيار النظام العربي الرسمي

كنعان - غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام مساء اليوم الجمعة ، أنه لم تكن خطوة البحرين مفاجئةً لكنها مؤذية بلا شك للفلسطينيين ولكل أجيال الأمة التي آمنت بفلسطين وقضيتها وصدّقت كل حرف في القرآن، ومن بين هذه الأحرف تلك التي ربطت بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى.

وأوضح الشيخ عزام خلال حديث له لصحيفة محلية تابعته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن إعلان البحرين تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الصهيوني لم يكن مفاجئاً.

وشدد الشيخ عزام على أن التطبيع العربي مع الاحتلال هو دليل على انهيار النظام العربي الرسمي.

 وبين الشيخ عزام ، أن تطبيع البحرين هو استمرار لانهيار النظام العربي الرسمي، وتأكيد على أن هؤلاء المطبعين لم يكونوا يوماً في صفنا، ولم يحملوا همومنا، ولم يؤمنوا بقضية الأمة المركزية.

وقال الشيخ عزام ، أن إيماننا راسخ بحقنا، ودخول دول عربية لحظيرة التطبيع لا يخدش هذا الحق، وسيفشل هؤلاء الذين يراهنون على عدونا، ويعتبرون أن إقامة العلاقات معه يمكن أن تحميهم من كلمة الشعوب، وكلمة التاريخ.

الشيخ عزام : تطبيع البحرين هو استمرار لانهيار النظام العربي الرسمي

الجمعة 11 / سبتمبر / 2020

كنعان - غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام مساء اليوم الجمعة ، أنه لم تكن خطوة البحرين مفاجئةً لكنها مؤذية بلا شك للفلسطينيين ولكل أجيال الأمة التي آمنت بفلسطين وقضيتها وصدّقت كل حرف في القرآن، ومن بين هذه الأحرف تلك التي ربطت بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى.

وأوضح الشيخ عزام خلال حديث له لصحيفة محلية تابعته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن إعلان البحرين تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الصهيوني لم يكن مفاجئاً.

وشدد الشيخ عزام على أن التطبيع العربي مع الاحتلال هو دليل على انهيار النظام العربي الرسمي.

 وبين الشيخ عزام ، أن تطبيع البحرين هو استمرار لانهيار النظام العربي الرسمي، وتأكيد على أن هؤلاء المطبعين لم يكونوا يوماً في صفنا، ولم يحملوا همومنا، ولم يؤمنوا بقضية الأمة المركزية.

وقال الشيخ عزام ، أن إيماننا راسخ بحقنا، ودخول دول عربية لحظيرة التطبيع لا يخدش هذا الحق، وسيفشل هؤلاء الذين يراهنون على عدونا، ويعتبرون أن إقامة العلاقات معه يمكن أن تحميهم من كلمة الشعوب، وكلمة التاريخ.