كنعان - غزة
أكد الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين أ.حسن عبد ربه اليوم الخميس ، أن الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة للغاية، ولا سيما بعد ارتفاع ملحوظ بإصابات كورونا في سجن "عوفر" على وجه الخصوص.
وأوضح أ.عبد ربه في حديث لإذاعة صوت القدس ، رصدته "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن المصدر الرئيس لإصابة 29 أسيرًا بفيروس كورونا هم السجانون وافراد المخابرات وضباط مصلحة السجون وافرادها.
وبين أ.عبد ربه ، نحن لا نعول على خطوات إدارة مصلحة السجون فيما يتعلق بفحوصات كورونا، إذا كانت تتخذ سبل الوقاية الصحية المعمول بها عالميًا.
وأضاف أ.عبد ربه ، أن كافة المؤسسات العاملة بمجال الأسرى طالبت بالإشراف الأممي على التحليل المخبري لفيروس كورونا والاطلاع على أوضاع الأسرى المرضى.
وأشار أ.عبد ربه إلى أن سلطات الاحتلال تعوق وجود أي لجان محايدة برفضها السماح لأي لجنة تحاول الوصول لظروف الاعتقال في السجون.
وتابع أ.عبد ربه ، أنه تزداد نسبة المخاطر المتعلقة بالأسرى المرضى جراء تفشي كورونا، نتيجة قلة المناعة والاهمال المستمر تجاه هذه الفئة من الأسرى.
وطالب أ.عبد ربه أن تتضافر الجهود الوطنية والشعبية على المستوى القانوني والاعلامي والجماهيري لإبقاء قضية الأسرى حاضرة على الساحة.
وأضاف أ.عبد ربه ، أن الأسرى كان لهم موقف واضح حينما أعادوا الوجبات احتجاجًا على الاهمال الطبي الذي أودى بحياة الأسير داود الخطيب.