المالكي يُطالب وزراء الدول العربية بموقف رافض لاتفاق التطبيع الاماراتي الصهيوني

المالكي يُطالب وزراء الدول العربية بموقف رافض لاتفاق التطبيع الاماراتي الصهيوني

كنعان - رام الله

طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي اليوم الأربعاء ، بإصدار موقف رافض لخطوة التطبيعية الإماراتية ، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين.

وجدد المالكي في كلمته امام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، تأكديه على أن فلسطين لم تخول أحداً بالحديث عنها، رافضا أن يظهر البعض ويقول قمت بهذا العمل لهذا السبب، مع معرفتنا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً، فالضم أوقفناه بموقفنا الشجاع وبمواقف الجميع الذين رفضوا هذه السياسة.

وأضاف المالكي ، نشكر دولنا العربية التي احتضنت قضيتها الأولى، قضية فلسطين، وكل من دافع عنها، وحماها وساهم في تعزيزها مالياً وغيرها، لكن التحدث باسمها حصر لنا.

وأشار المالكي إلى أن رغبة فلسطين في الحفاظ على الإجماع العربي الظاهري لا يجب تفسيره ضعفا، مؤكدا أننا لا نضعف أمام مبادئنا، وثوابتنا، وحقوقنا وقضيتنا.

وأعرب المالكي عن شكره للدول العربية التي رفضت ابتزازات وزير الخارجية الاميركي للهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال، إسرائيل، وتفهمه لحجم الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها، والتي استكملتها زيارة مستشار الرئيس الأميركي كوشنير لهذه الدول.

المالكي يُطالب وزراء الدول العربية بموقف رافض لاتفاق التطبيع الاماراتي الصهيوني

الأربعاء 09 / سبتمبر / 2020

كنعان - رام الله

طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي اليوم الأربعاء ، بإصدار موقف رافض لخطوة التطبيعية الإماراتية ، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين.

وجدد المالكي في كلمته امام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، تأكديه على أن فلسطين لم تخول أحداً بالحديث عنها، رافضا أن يظهر البعض ويقول قمت بهذا العمل لهذا السبب، مع معرفتنا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً، فالضم أوقفناه بموقفنا الشجاع وبمواقف الجميع الذين رفضوا هذه السياسة.

وأضاف المالكي ، نشكر دولنا العربية التي احتضنت قضيتها الأولى، قضية فلسطين، وكل من دافع عنها، وحماها وساهم في تعزيزها مالياً وغيرها، لكن التحدث باسمها حصر لنا.

وأشار المالكي إلى أن رغبة فلسطين في الحفاظ على الإجماع العربي الظاهري لا يجب تفسيره ضعفا، مؤكدا أننا لا نضعف أمام مبادئنا، وثوابتنا، وحقوقنا وقضيتنا.

وأعرب المالكي عن شكره للدول العربية التي رفضت ابتزازات وزير الخارجية الاميركي للهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال، إسرائيل، وتفهمه لحجم الضغوطات الهائلة التي تتعرض لها، والتي استكملتها زيارة مستشار الرئيس الأميركي كوشنير لهذه الدول.