لازلنا في بداية المعركة ..

بالصور .. الصفعات تتوالى والنصر لغزة المقاومة

الصفعات تتوالى والنصر لغزة المقاومة

بقلم / محمد سليمان

لم تتوقف انتصارات المقاومة الفلسطينية عند تسجيل العديد من النقاط العسكرية والأمنية على جيش الاحتلال الصهيوني وقيادته التي بدت مصدومة حد الذهول، ومهتزة حد الانكسار، أمام ضربات المقاومة المتتالية، فهي في وضعٍ يجعلها أمام خيارين أحلاهما مرٌ علقم ..

فيما المقاومة بدت كجُلمودِ صخرٍ حطّه السيلُ من علِ مِكرّ ، مقبلةً مدبرةً معاً، لا تخشى عواصف المواجهة، فكل الخيارات السلمية قضت عليها عنجهية الاحتلال وغطرسته، الذي ظن واهناً أن الدنيا قد دانت له، بعدما أعلنت بعض الأنظمة المحسوبة على العروبة كرهاً  انبطاحها ورضوخها لهذا الكيان الذي هو في حقيقته أوهن من "بيت العنكبوت"، فتلك الأنظمة التي كذبت على شعوبها واصطنعت لنفسها عدوٍ أسمته المشروع الفارسي في المنطقة العربية، فيما هم في حقيقة الأمر لا يتعدى دور الواحد منهم درجة موظف لدى السفارة الأمريكية التي هي حقيقةً  من ترسم لتلك الأنظمة أدق تفاصيل حياتها، فيما لا يتعدى دورها الوظيفي درجة خادمٍ لسيده المستعمر الأمريكي ..

وعودة إلى تلك البقعة المسماة "غزة" ،  وهي بالحق عزة وفخار لكل عربي ومسلم وحر يعيش على  هذا الكوكب المليء بالمكدرات والمنغصات، فهي رغم الحصار من القريب والبعيد، لازالت تتقدم الصفوف وتقول لكل حرٍ أبي ، "نحن شعب يريد الحياة بكرامة دون قيدٍ ودون أن يتحكم بنا أحد أياً كانت قوته وامكاناته التي يرهب بها العالم، نحن اصحاب ارضٍ وتاريخ ومقدسات ..".

ومن جديد  توجه المقاومة الفلسطينية الصفعة تلوا الأخرى ، فليس ببعيد فيلمي " السراب " و " بيت العنكبوت"، وما سبقهم من انتصارات ، وها نحن اليوم نرى هذا العدو المجبول بحب الذات وكراهية "الأغيار " وفق مصطلحاتهم التلمودية،  يقف مصدوماً مكبلاً أمام بالونات يقر العالم كله بأنها ادوات سلمية، الأمر الذي خلق حالة من الخوف والبلبلة في صفوف المستوطنات وقادة جيش الاحتلال معاً، فهم اليوم في حيرة ، ما الجديد الذي تحمله لنا هذه البالونات .؟!، وإلى أي مدى ستصل ..؟! ، ثم جاءت الصفعة الثانية للمقاومة حين قدمت عبر الوسيط المصري، وللأسف  نقول الوسيط المصري، والأصل أن يكون الدور المصري أقوى وأقرب لبوابته الشرقية، لهذه البقعة التي ينتمي أكثر من ثلث  سكانها لمصر العروبة، فكان ما قدمته المقاومة من مطالب ، تمس حاجة المواطن الفلسطيني دون استثناء، فكانت تلك المطالب بمثابة البرهم الذي جعل الشارع الغزي اكثر ثباتاً وصموداً وتحدياً ، فيما كانت الصفعة لـ " افخاي درعي" و ما يسمى قائد المنطقة الجنوبية والكابتن رياض وعياص وغيرها من المسميات التي عكفت طوال المرحلة الماضية على محاولة اختراق الجبهة الداخلية، لزعزعة العلاقة بين المواطن والمقاومة عبر سلسلة من البرامج التي تحطمت امام مطالب المقاومة التي تمس حاجة الشارع الغزي بكل مكوناته، فتكشفت حقيقة تلك الصفحات المشبوهة ومن يقف خلفها، و تتهم المقاومة زوراً أنها هي من تقف خلف اغلاق المعابر امام العمال، فيما المقاومة كان من اهم مطالبها زيادة عدد العمال لمائة الف وما يزيد، وأن المقاومة لا تسمح ببناء المشاريع، فيما المقاومة  تقاتل لأجل أن تكون غزة منطقة زراعية وصناعية ومنتجة ومصدرة لكل العالم عبر ميناء ومطار فوق ارض غزة، فيما الاحتلال هو من يغلق الحدود ويمارس شتى الوان العنصرية أمام المرضى والعمال، ولم يتوقف  اتهام الاحتلال للمقاومة  عند ذلك بل تعدى اتهامها بافتعال أزمة الكهرباء لصالح مؤسساتها، فيما بدا واضحاً للجميع أن أزمة الكهرباء مفتعلة حقاً ، ولكن  ويقف خلفها هو الاحتلال الصهيوني العنصري وعملائه ، الذي لا يسمح بدخول كميات الوقود اللازمة لإنارة غزة ، وتقليل نسبة الكهرباء التي تصل غزة عبر محطاته إلى ربع حاجة غزة  وأقل، وغيرها الكثير من الأمو التي كانت واضحة ولكن البعض كان يصر اغماض عينه عنها، ويريد لنفسه أن يكون بوقاً للاحتلال لأسباب لا اجد لها مبرراً ، إلا أن هذه الفئة المريضة  تافهة لحد أنها  قبلت أن تكون بوقاً للاحتلال وعملائه بقصد او بدون قصد ..

 ولازالت صفعات المقاومة تتوالى فيما العدو يتكتم، لأنه يدرك جيداً أن فرحته بالتطبيع مع بعض الأنظمة المهزومة لن يجلب له نصراً وإن جلب له ثمن  الرصاص والقنابل الذي سيستخدمه لقتل شعب كل ذنبه انه لا يريد أن يكونَ عبداً إلا لله وكل حلمه أن يعود لأرضه ومسجده الأقصى ...

واختم هنا بثقة الواثق بنصر الله ، أن غزة ستكون  بكل مدنها وقراها ومخيماتها حقل الغام سينفجر في وجه كل من يحتل ارضها ومن يدعمه، فغزة التي باتت مدرسة للشعوب الطامحة للحرية هي أيضاً ستجعل تلك الشعوب شاهدة على سقوط اصنامٍ كانت تظن أن سقوطها درب من المستحيل وستكون الحسرة والندامة والخزي وعار مصيرهم ... وليس بعد قوله تعالى دليلا : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ).

 

 

بالصور .. الصفعات تتوالى والنصر لغزة المقاومة

السبت 22 / أغسطس / 2020

بقلم / محمد سليمان

لم تتوقف انتصارات المقاومة الفلسطينية عند تسجيل العديد من النقاط العسكرية والأمنية على جيش الاحتلال الصهيوني وقيادته التي بدت مصدومة حد الذهول، ومهتزة حد الانكسار، أمام ضربات المقاومة المتتالية، فهي في وضعٍ يجعلها أمام خيارين أحلاهما مرٌ علقم ..

فيما المقاومة بدت كجُلمودِ صخرٍ حطّه السيلُ من علِ مِكرّ ، مقبلةً مدبرةً معاً، لا تخشى عواصف المواجهة، فكل الخيارات السلمية قضت عليها عنجهية الاحتلال وغطرسته، الذي ظن واهناً أن الدنيا قد دانت له، بعدما أعلنت بعض الأنظمة المحسوبة على العروبة كرهاً  انبطاحها ورضوخها لهذا الكيان الذي هو في حقيقته أوهن من "بيت العنكبوت"، فتلك الأنظمة التي كذبت على شعوبها واصطنعت لنفسها عدوٍ أسمته المشروع الفارسي في المنطقة العربية، فيما هم في حقيقة الأمر لا يتعدى دور الواحد منهم درجة موظف لدى السفارة الأمريكية التي هي حقيقةً  من ترسم لتلك الأنظمة أدق تفاصيل حياتها، فيما لا يتعدى دورها الوظيفي درجة خادمٍ لسيده المستعمر الأمريكي ..

وعودة إلى تلك البقعة المسماة "غزة" ،  وهي بالحق عزة وفخار لكل عربي ومسلم وحر يعيش على  هذا الكوكب المليء بالمكدرات والمنغصات، فهي رغم الحصار من القريب والبعيد، لازالت تتقدم الصفوف وتقول لكل حرٍ أبي ، "نحن شعب يريد الحياة بكرامة دون قيدٍ ودون أن يتحكم بنا أحد أياً كانت قوته وامكاناته التي يرهب بها العالم، نحن اصحاب ارضٍ وتاريخ ومقدسات ..".

ومن جديد  توجه المقاومة الفلسطينية الصفعة تلوا الأخرى ، فليس ببعيد فيلمي " السراب " و " بيت العنكبوت"، وما سبقهم من انتصارات ، وها نحن اليوم نرى هذا العدو المجبول بحب الذات وكراهية "الأغيار " وفق مصطلحاتهم التلمودية،  يقف مصدوماً مكبلاً أمام بالونات يقر العالم كله بأنها ادوات سلمية، الأمر الذي خلق حالة من الخوف والبلبلة في صفوف المستوطنات وقادة جيش الاحتلال معاً، فهم اليوم في حيرة ، ما الجديد الذي تحمله لنا هذه البالونات .؟!، وإلى أي مدى ستصل ..؟! ، ثم جاءت الصفعة الثانية للمقاومة حين قدمت عبر الوسيط المصري، وللأسف  نقول الوسيط المصري، والأصل أن يكون الدور المصري أقوى وأقرب لبوابته الشرقية، لهذه البقعة التي ينتمي أكثر من ثلث  سكانها لمصر العروبة، فكان ما قدمته المقاومة من مطالب ، تمس حاجة المواطن الفلسطيني دون استثناء، فكانت تلك المطالب بمثابة البرهم الذي جعل الشارع الغزي اكثر ثباتاً وصموداً وتحدياً ، فيما كانت الصفعة لـ " افخاي درعي" و ما يسمى قائد المنطقة الجنوبية والكابتن رياض وعياص وغيرها من المسميات التي عكفت طوال المرحلة الماضية على محاولة اختراق الجبهة الداخلية، لزعزعة العلاقة بين المواطن والمقاومة عبر سلسلة من البرامج التي تحطمت امام مطالب المقاومة التي تمس حاجة الشارع الغزي بكل مكوناته، فتكشفت حقيقة تلك الصفحات المشبوهة ومن يقف خلفها، و تتهم المقاومة زوراً أنها هي من تقف خلف اغلاق المعابر امام العمال، فيما المقاومة كان من اهم مطالبها زيادة عدد العمال لمائة الف وما يزيد، وأن المقاومة لا تسمح ببناء المشاريع، فيما المقاومة  تقاتل لأجل أن تكون غزة منطقة زراعية وصناعية ومنتجة ومصدرة لكل العالم عبر ميناء ومطار فوق ارض غزة، فيما الاحتلال هو من يغلق الحدود ويمارس شتى الوان العنصرية أمام المرضى والعمال، ولم يتوقف  اتهام الاحتلال للمقاومة  عند ذلك بل تعدى اتهامها بافتعال أزمة الكهرباء لصالح مؤسساتها، فيما بدا واضحاً للجميع أن أزمة الكهرباء مفتعلة حقاً ، ولكن  ويقف خلفها هو الاحتلال الصهيوني العنصري وعملائه ، الذي لا يسمح بدخول كميات الوقود اللازمة لإنارة غزة ، وتقليل نسبة الكهرباء التي تصل غزة عبر محطاته إلى ربع حاجة غزة  وأقل، وغيرها الكثير من الأمو التي كانت واضحة ولكن البعض كان يصر اغماض عينه عنها، ويريد لنفسه أن يكون بوقاً للاحتلال لأسباب لا اجد لها مبرراً ، إلا أن هذه الفئة المريضة  تافهة لحد أنها  قبلت أن تكون بوقاً للاحتلال وعملائه بقصد او بدون قصد ..

 ولازالت صفعات المقاومة تتوالى فيما العدو يتكتم، لأنه يدرك جيداً أن فرحته بالتطبيع مع بعض الأنظمة المهزومة لن يجلب له نصراً وإن جلب له ثمن  الرصاص والقنابل الذي سيستخدمه لقتل شعب كل ذنبه انه لا يريد أن يكونَ عبداً إلا لله وكل حلمه أن يعود لأرضه ومسجده الأقصى ...

واختم هنا بثقة الواثق بنصر الله ، أن غزة ستكون  بكل مدنها وقراها ومخيماتها حقل الغام سينفجر في وجه كل من يحتل ارضها ومن يدعمه، فغزة التي باتت مدرسة للشعوب الطامحة للحرية هي أيضاً ستجعل تلك الشعوب شاهدة على سقوط اصنامٍ كانت تظن أن سقوطها درب من المستحيل وستكون الحسرة والندامة والخزي وعار مصيرهم ... وليس بعد قوله تعالى دليلا : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ).