خلال حفل لتكريم العاملين في الحقل الطبي

المدلل: المؤامرات كبيرة وشعبنا كله مستهدف

المدلل: المؤامرات كبيرة وشعبنا كله مستهدف

كنعان_غزة


أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ  أحمد المدلل، أن المرحلة التى تمر بها القضية الفلسطينية، من أصعب المراحل، حيث تحاول الإدارة الأمريكية مع كيان الاحتلال وأنظمة التخاذل العربي، تصفية قضيتنا، وكسر إرادة شعبنا، ووقف نضاله، حتى يرفع الراية البيضاء، ويقبل بالتنازل عن حقوقه، ويقبل بشرعية الاحتلال.


جاء ذلك خلال احتفال، نظم مساء اليوم الجمعة، لتكريم العاملين في الحقل الطبي، من كل التخصصات بمدينة رفح، بحضورٍ لافت من الشخصيات، وممثلي القوى، والمؤسسات الرسمية.


وقال المدلل :"يوماً بعد يوم يُثبت شعبنا تشبثه بحقوقه كاملة، والاستمرار في النضال والمقاومة"، معرباً عن فخره وهو يتواجد في هذا الاحتفال لتكريم الكادر الطبي، الذي يخفف آلام المرضى، ويضمد جراح المصابين.
وخاطب الحضور قائلاً:" رأيناكم جنوداً فى لحظات المواجهة مع الاحتلال، وفي مسيرات العودة عندما كان يُمعن العدو الصهيوني في الدم الفلسطيني".


وتابع المدلل" إنه الوفاء لأهل العطاء، نقدم لكم شكرنا، وتحياتنا، وإن تكريمكم اليوم أقل الواجب الذي يُقدم لكم".
ولفت إلى أن المؤامرات كبيرة، وشعبنا كله مستهدف، مشيرلً إلى أن هذا يتطلب منا مزيداً من الوحدة، وتنسيق المواقف فيما بيننا.


ونوه المدلل إلى أن الحركة قبلت بحضور اللقاء القيادي في رام الله، من أجل تعزيز الموقف الوطني لمواجهة مؤامرة "صفقة القرن"، وجريمة الضم، والتطبيع العربي المُذل الذي أقدمت عليه الإمارات، متوقعاً أن تقوم أنظمة عربية أخرى بهذه الخطوة قريباً.


وبيّن أن المطلوب اليوم هو تعزيز وحدتنا، التي هي ضرورة وطنية، وفريضة شرعية، كما هو الواجب الذى تقومون به يا أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، كما ثوبكم الذي تلبسونه لتزرعوا الأمل فى قلوب المرضى والجرحى بحياة أفضل.


وتوجّه المدلل بالتحية لكل طبيب وصيدلي ومهني طبي في كافة التخصصات يُراعي أوضاع شعبه المعيشية، ويقلل المقابل المادي.

المدلل: المؤامرات كبيرة وشعبنا كله مستهدف

السبت 22 / أغسطس / 2020

كنعان_غزة


أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ  أحمد المدلل، أن المرحلة التى تمر بها القضية الفلسطينية، من أصعب المراحل، حيث تحاول الإدارة الأمريكية مع كيان الاحتلال وأنظمة التخاذل العربي، تصفية قضيتنا، وكسر إرادة شعبنا، ووقف نضاله، حتى يرفع الراية البيضاء، ويقبل بالتنازل عن حقوقه، ويقبل بشرعية الاحتلال.


جاء ذلك خلال احتفال، نظم مساء اليوم الجمعة، لتكريم العاملين في الحقل الطبي، من كل التخصصات بمدينة رفح، بحضورٍ لافت من الشخصيات، وممثلي القوى، والمؤسسات الرسمية.


وقال المدلل :"يوماً بعد يوم يُثبت شعبنا تشبثه بحقوقه كاملة، والاستمرار في النضال والمقاومة"، معرباً عن فخره وهو يتواجد في هذا الاحتفال لتكريم الكادر الطبي، الذي يخفف آلام المرضى، ويضمد جراح المصابين.
وخاطب الحضور قائلاً:" رأيناكم جنوداً فى لحظات المواجهة مع الاحتلال، وفي مسيرات العودة عندما كان يُمعن العدو الصهيوني في الدم الفلسطيني".


وتابع المدلل" إنه الوفاء لأهل العطاء، نقدم لكم شكرنا، وتحياتنا، وإن تكريمكم اليوم أقل الواجب الذي يُقدم لكم".
ولفت إلى أن المؤامرات كبيرة، وشعبنا كله مستهدف، مشيرلً إلى أن هذا يتطلب منا مزيداً من الوحدة، وتنسيق المواقف فيما بيننا.


ونوه المدلل إلى أن الحركة قبلت بحضور اللقاء القيادي في رام الله، من أجل تعزيز الموقف الوطني لمواجهة مؤامرة "صفقة القرن"، وجريمة الضم، والتطبيع العربي المُذل الذي أقدمت عليه الإمارات، متوقعاً أن تقوم أنظمة عربية أخرى بهذه الخطوة قريباً.


وبيّن أن المطلوب اليوم هو تعزيز وحدتنا، التي هي ضرورة وطنية، وفريضة شرعية، كما هو الواجب الذى تقومون به يا أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، كما ثوبكم الذي تلبسونه لتزرعوا الأمل فى قلوب المرضى والجرحى بحياة أفضل.


وتوجّه المدلل بالتحية لكل طبيب وصيدلي ومهني طبي في كافة التخصصات يُراعي أوضاع شعبه المعيشية، ويقلل المقابل المادي.