كنعان_وكالات
ناشد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، حماس أن تكف عن استلام الأموال القطرية عن طريق الصهاينة، موضحا أن الانقسام ليس صناعة فلسطينية إنما صناعة اقليمية صهيونية عربية ايرانية دولية أمريكية".
وأضاف الاحمد أن "حماس لم تلتزم بتعهدها الموافقة على زيارة اللجنة التنفيذية للمنظمة لقطاع غزة"
وقال الاحمد إنه إذا وقعت الإمارات على اتفاق السلام مع الصهاينة فستصبح خصماً للقيادة الفلسطينية هي وكل من يؤيدها من الأنظمة العربية.
وتابع الاحمد "سنفضح دول وأفراد ومسؤولين ولن نسمح أن تكون الخيانة وجهة نظر، ونحن في مرحلة الهيمنة الأمريكية والصهيونية على الأنظمة العربية" وفق قوله
وأضاف الأحمد "السفير الإماراتي هو السفير العربي الوحيد الذي شارك في مؤتمر إعلان صفقة القرن، والعلاقات عمليا قطعت مع الإمارات منذ العام 2011 والإمارات منذ 2005 تسير نحو تطبيع علاقاتها مع الاحتلال".
وأستكمل الاحمد قائلاً "لا علاقة لاتفاق الامارات والصهاينة بوقف الضم، والموقف الفلسطيني هو الذي اوقف الضم، ومبادرة السلام العربية تحرم التطبيع قبل انهاء الاحتلال
واستطرد الأحمد "لم نسمع أي موقف من أي حكومة عربية غير الأردن، ونطالب أمين الجامعة العربية بأن يلتزم ويعلن سياستها وفق قرارات القمم العربية أو ليستقيل، ومنذ عدة أشهر السعودية لا تنفذ إلتزامتها المالية تجاه فلسطين".