السيد نصر الله : الاحتلال الصهيوني سيدفع الثمن بحجم جريمة مرفأ بيروت إذا كان يقف خلف الإنفجار

السيد نصر الله : الاحتلال الصهيوني سيدفع الثمن بحجم جريمة مرفأ بيروت إذا كان يقف خلف الإنفجار

كنعان - بيروت

هدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء اليوم الجمعة ، عن اقتراب الرد العسكري على الاحتلال الصهيوني ، بعد اغتيال أحد عناصره في غارة على دمشق قبل حوالي 3 أسابيع.

وأكد السيد نصر الله في خطاب بذكرى "حرب تموز" الرابعة عشر: "اتخذنا قرارا بالرد على الاحتلال لتثبيت قواعد الاشتباك، بعد اغتيال الشهيد علي كامل محسن".

وأوضح السيد نصر الله ، أن الاحتلال خشي مباشرة من ردة فعل حزب الله، ولجأ إلى تأمين الشريط الحدودي بالكامل.

واعتبر السيد نصر الله ، أن الاحتلال "يقف على رجل ونصف" في إشارة إلى خشيته من رد الحزب.

وتطرق السيد نصر الله ، إلى مواضيع عدة، منها تطبيع الإمارات الرسمي مع الاحتلال، قائلا إنه لم يفاجأ به، وأن توقيته يؤكد على أن أبو ظبي وغيرها من الأنظمة تعمل في خدمة المشروع الأمريكي والصهيوني.

وقال السيد نصر الله ، إن توقيت هذا التطبيع يصب لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية، ويحاول أن ينقذ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من أزمته الداخلية.

وشدد نصر الله في ذكرى حرب تموز، على تمسك حزب الله بسلاحه، قائلا إنه يعي أن نزع هذا السلاح يعني رفع سمة الإرهاب عن الحزب دوليا.

وقال السيد نصر الله ، إن مشكلة خصوم الحزب هي المقاومة ومصالح إسرائيل، المقاومة تجعل من لبنان قويا، وهم يريدوا أن ينزعوا هذه القوة".

وكشف السيد نصر الله ، أن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان متواجدا في غرفة العمليات التابعة للحزب، طيلة أيام الحرب الـ33 في العام 2006.

وتغنّى السيد نصر الله ، بنتائج حرب تموز، قائلا إنها أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد، والذي حاولت الولايات المتحدة تجديده في 2011، في إشارة إلى ثورات الربيع العربي.

وتابع السيد نصر الله ، أن الحرب كشفت حقيقة الوهن والترهل لدى الاحتلال في المنظومات العسكرية والأمنية، وشككت في قدرة الاحتلال على الصمود في حروب طويلة.

ولخص السيد نصر الله ، حديثه بالقول إن حزب الله يريد تثبيت قواعد الاشتباك مع الاحتلال، وهي التي اكتسبها من حرب "تموز".

السيد نصر الله : الاحتلال الصهيوني سيدفع الثمن بحجم جريمة مرفأ بيروت إذا كان يقف خلف الإنفجار

الجمعة 14 / أغسطس / 2020

كنعان - بيروت

هدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء اليوم الجمعة ، عن اقتراب الرد العسكري على الاحتلال الصهيوني ، بعد اغتيال أحد عناصره في غارة على دمشق قبل حوالي 3 أسابيع.

وأكد السيد نصر الله في خطاب بذكرى "حرب تموز" الرابعة عشر: "اتخذنا قرارا بالرد على الاحتلال لتثبيت قواعد الاشتباك، بعد اغتيال الشهيد علي كامل محسن".

وأوضح السيد نصر الله ، أن الاحتلال خشي مباشرة من ردة فعل حزب الله، ولجأ إلى تأمين الشريط الحدودي بالكامل.

واعتبر السيد نصر الله ، أن الاحتلال "يقف على رجل ونصف" في إشارة إلى خشيته من رد الحزب.

وتطرق السيد نصر الله ، إلى مواضيع عدة، منها تطبيع الإمارات الرسمي مع الاحتلال، قائلا إنه لم يفاجأ به، وأن توقيته يؤكد على أن أبو ظبي وغيرها من الأنظمة تعمل في خدمة المشروع الأمريكي والصهيوني.

وقال السيد نصر الله ، إن توقيت هذا التطبيع يصب لصالح حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية، ويحاول أن ينقذ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من أزمته الداخلية.

وشدد نصر الله في ذكرى حرب تموز، على تمسك حزب الله بسلاحه، قائلا إنه يعي أن نزع هذا السلاح يعني رفع سمة الإرهاب عن الحزب دوليا.

وقال السيد نصر الله ، إن مشكلة خصوم الحزب هي المقاومة ومصالح إسرائيل، المقاومة تجعل من لبنان قويا، وهم يريدوا أن ينزعوا هذه القوة".

وكشف السيد نصر الله ، أن القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كان متواجدا في غرفة العمليات التابعة للحزب، طيلة أيام الحرب الـ33 في العام 2006.

وتغنّى السيد نصر الله ، بنتائج حرب تموز، قائلا إنها أفشلت مشروع الشرق الأوسط الجديد، والذي حاولت الولايات المتحدة تجديده في 2011، في إشارة إلى ثورات الربيع العربي.

وتابع السيد نصر الله ، أن الحرب كشفت حقيقة الوهن والترهل لدى الاحتلال في المنظومات العسكرية والأمنية، وشككت في قدرة الاحتلال على الصمود في حروب طويلة.

ولخص السيد نصر الله ، حديثه بالقول إن حزب الله يريد تثبيت قواعد الاشتباك مع الاحتلال، وهي التي اكتسبها من حرب "تموز".