د.الحساينة: الاتفاق بين الامارت والصهاينة محاولات خداع الوعي وتزيف التاريخ

د.الحساينة: الاتفاق بين الامارت والصهاينة محاولات خداع الوعي وتزيف التاريخ

كنعان_وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة أن الاتفاق بين كيان الاحتلال الصهيوني ودولة الإمارات، بعقد إشهار العلاقات المحرمة برعاية من الإدارة الأمريكية المتصهينة.

واضاف د. الحساينة في تصريحٍ له ما جرى شكلاً من أشكال محاولات خداع الوعي، وتزييف التاريخ.

وقال د.الحساينة "إن الاتفاقية تعبر عن مدى الاستسلام والخنوع الذي يعصف بمثل هذه الأنظمة"، مستدركاً "إلاّ أنه لن يغير من ثوابت الحق والتاريخ والجغرافيا، وسيبقى الكيان الصهيوني المحتل العدو المركزي للأمة، وستبقى القدس وفلسطين، القضية المركزية للشعوب العربية والإسلامية الحيّة، ولكل الاحرار في العالم".

وأضاف د. الحساينة "في زمن التيه والخذلان والانقلاب على القيم الإنسانية، بتنا نرى كيف تهرول بعض الكيانات الوظيفية للتطبيع مع العدو التاريخي للأمة والمنطقة بكاملها، حيث تتساقط منظومات تتحكم بمقدرات الأمة، وتتسلط على شعوبها أمام أكذوبة السلام المدنس والتطبيع المخزي مع الكيان الصهيوني الغاصب".

وأكد أن الإعلان عن اتفاق "سلام" مع الكيان الصهيوني يفضى إلى تجميد الضم مؤقتاً، يأتي في سياق محاولات الترويج والتسويق للوهم والخداع، وكذبة مفضوحة لن تنطلي على شعبنا، ولا على الشعوب العربية والإسلامية التي تدرك بفطرتها السليمة ووعيها الكبير وحسّها وضميرها اليقظ، مخاطر الكيان على المنطقة، وعلى شعوبها، وعلى مقدساتها، وقيمها الحضارية العربية والاسلامية.

وأعرب د. الحساينة عن ثقته بأنه سيأتي اليوم الذي تقول فيه الشعوب كلمتها الفصل، وتُسقط كل الأوهام، وتكشف كل المؤامرات.

وشدد إلى أن هذه الاتفاق المذل، يعتبر وصمة عار كبير، ودليل خزي بحق كل من حاول ويحاول تجميل وجه الاحتلال القبيح والملطّخ بدماء شعبنا وأمتنا، ليعبث بالمنطقة ومقدراتها وقيمها الثقافية والدينية والإنسانية، مجدداً التأكيد على أن فلسطين والقدس ستبقى ثابتاً من ثوابت الأمة وسيبقى العدو الصهيوني طارئاً وغريباً ومحتلاً ومستعمراً، ونهايته الحتمية إلى الزوال.

وتابع قائلاً د. الحساينة يقول :"إن لعنات التاريخ والأجيال ستطارد المتسولين للتطبيع مع العدو الصهيوني، وسيلاحقهم العار الأبدي، وستشهد عليهم الأيام كم كانوا واهمين ومشتبهين ومتواطئين مع أعداء الأمة، وأعداء الإنسانية والشعوب، ولن يطول الوقت حتى تكتشف هذه الأنظمة المتهالكة".

د.الحساينة: الاتفاق بين الامارت والصهاينة محاولات خداع الوعي وتزيف التاريخ

الجمعة 14 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور يوسف الحساينة أن الاتفاق بين كيان الاحتلال الصهيوني ودولة الإمارات، بعقد إشهار العلاقات المحرمة برعاية من الإدارة الأمريكية المتصهينة.

واضاف د. الحساينة في تصريحٍ له ما جرى شكلاً من أشكال محاولات خداع الوعي، وتزييف التاريخ.

وقال د.الحساينة "إن الاتفاقية تعبر عن مدى الاستسلام والخنوع الذي يعصف بمثل هذه الأنظمة"، مستدركاً "إلاّ أنه لن يغير من ثوابت الحق والتاريخ والجغرافيا، وسيبقى الكيان الصهيوني المحتل العدو المركزي للأمة، وستبقى القدس وفلسطين، القضية المركزية للشعوب العربية والإسلامية الحيّة، ولكل الاحرار في العالم".

وأضاف د. الحساينة "في زمن التيه والخذلان والانقلاب على القيم الإنسانية، بتنا نرى كيف تهرول بعض الكيانات الوظيفية للتطبيع مع العدو التاريخي للأمة والمنطقة بكاملها، حيث تتساقط منظومات تتحكم بمقدرات الأمة، وتتسلط على شعوبها أمام أكذوبة السلام المدنس والتطبيع المخزي مع الكيان الصهيوني الغاصب".

وأكد أن الإعلان عن اتفاق "سلام" مع الكيان الصهيوني يفضى إلى تجميد الضم مؤقتاً، يأتي في سياق محاولات الترويج والتسويق للوهم والخداع، وكذبة مفضوحة لن تنطلي على شعبنا، ولا على الشعوب العربية والإسلامية التي تدرك بفطرتها السليمة ووعيها الكبير وحسّها وضميرها اليقظ، مخاطر الكيان على المنطقة، وعلى شعوبها، وعلى مقدساتها، وقيمها الحضارية العربية والاسلامية.

وأعرب د. الحساينة عن ثقته بأنه سيأتي اليوم الذي تقول فيه الشعوب كلمتها الفصل، وتُسقط كل الأوهام، وتكشف كل المؤامرات.

وشدد إلى أن هذه الاتفاق المذل، يعتبر وصمة عار كبير، ودليل خزي بحق كل من حاول ويحاول تجميل وجه الاحتلال القبيح والملطّخ بدماء شعبنا وأمتنا، ليعبث بالمنطقة ومقدراتها وقيمها الثقافية والدينية والإنسانية، مجدداً التأكيد على أن فلسطين والقدس ستبقى ثابتاً من ثوابت الأمة وسيبقى العدو الصهيوني طارئاً وغريباً ومحتلاً ومستعمراً، ونهايته الحتمية إلى الزوال.

وتابع قائلاً د. الحساينة يقول :"إن لعنات التاريخ والأجيال ستطارد المتسولين للتطبيع مع العدو الصهيوني، وسيلاحقهم العار الأبدي، وستشهد عليهم الأيام كم كانوا واهمين ومشتبهين ومتواطئين مع أعداء الأمة، وأعداء الإنسانية والشعوب، ولن يطول الوقت حتى تكتشف هذه الأنظمة المتهالكة".