الجهاد الاسلامي: الاتفاق بين الإمارات والاحتلال خيانة للأمة وطوق نجاة للكيان

الجهاد الاسلامي: الاتفاق بين الإمارات والاحتلال خيانة للأمة وطوق نجاة للكيان

كنعان _ غزة

أعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الإعلان عن اتفاق بين دولة الامارات والكيان، شكّل طوَّق نجاة للكيان الذي يعاني من مأزق داخلي وأزمات متلاحقة.

أكدت حركة الجهاد في بيان صحفي، إن الإعلان عن اتفاق العار بين دولة الامارات والكيان لم يكن مفاجئا، مشيرة إلى أن العلاقات السرية بين المسؤولين في الامارات والكيان الصهيوني شغلت حيزا من الأخبار.

وقالت الحركة في بيانها، طالما كان رهان الاحتلال على موقف المسؤولين الإماراتيين في الانتقال نحو علاقات طبيعية وعلنية، حتى جاءت اللحظة التي يتلقى فيها العدو الجائزة أو الهدية المجانية المقدمة من مسؤولي الامارات ويعلن عنها الرئيس الامريكي ترامب.

ورفضت حركة الجهاد، اتفاق العار المعلن بين مسؤولي الامارات والكيان الصهيوني، مبينة أنه يمثل سقوطا أخلاقيا واستراتيجيا للسياسة الاماراتية التي تتنكر للإجماع القومي العربي وتخون ثوابت الأمة.

وأوضحت، على أن محاولة تبرير هذا الاتفاق بأنه جاء لوقف مخطط الضم هو تضليل محض واستخفاف لا ينطلي على أحد، فالاتفاق هو مكافأة للاحتلال على جرائمه وعدوانه وغطاء لتمرير مخطط "صفقة القرن".

وطالبت الحركة، "القوى الحية في عالمنا العربي والإسلامي والبرلمانات والشعوب لاعلاء صوتها في رفض هذا الاتفاق المذل الذي يمثل اعترافا  بالكيان الصهيوني، وفي ذلك تهديد لهوية وتعريف المنطقة".

فيما أشارت الجهاد الإسلامي، على أن الشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة مقاومته وكفاحه ولن يؤثر الاتفاق في مسيرته.

الجهاد الاسلامي: الاتفاق بين الإمارات والاحتلال خيانة للأمة وطوق نجاة للكيان

الجمعة 14 / أغسطس / 2020

كنعان _ غزة

أعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الإعلان عن اتفاق بين دولة الامارات والكيان، شكّل طوَّق نجاة للكيان الذي يعاني من مأزق داخلي وأزمات متلاحقة.

أكدت حركة الجهاد في بيان صحفي، إن الإعلان عن اتفاق العار بين دولة الامارات والكيان لم يكن مفاجئا، مشيرة إلى أن العلاقات السرية بين المسؤولين في الامارات والكيان الصهيوني شغلت حيزا من الأخبار.

وقالت الحركة في بيانها، طالما كان رهان الاحتلال على موقف المسؤولين الإماراتيين في الانتقال نحو علاقات طبيعية وعلنية، حتى جاءت اللحظة التي يتلقى فيها العدو الجائزة أو الهدية المجانية المقدمة من مسؤولي الامارات ويعلن عنها الرئيس الامريكي ترامب.

ورفضت حركة الجهاد، اتفاق العار المعلن بين مسؤولي الامارات والكيان الصهيوني، مبينة أنه يمثل سقوطا أخلاقيا واستراتيجيا للسياسة الاماراتية التي تتنكر للإجماع القومي العربي وتخون ثوابت الأمة.

وأوضحت، على أن محاولة تبرير هذا الاتفاق بأنه جاء لوقف مخطط الضم هو تضليل محض واستخفاف لا ينطلي على أحد، فالاتفاق هو مكافأة للاحتلال على جرائمه وعدوانه وغطاء لتمرير مخطط "صفقة القرن".

وطالبت الحركة، "القوى الحية في عالمنا العربي والإسلامي والبرلمانات والشعوب لاعلاء صوتها في رفض هذا الاتفاق المذل الذي يمثل اعترافا  بالكيان الصهيوني، وفي ذلك تهديد لهوية وتعريف المنطقة".

فيما أشارت الجهاد الإسلامي، على أن الشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة مقاومته وكفاحه ولن يؤثر الاتفاق في مسيرته.