منظمة التحرير الفلسطينية في أول تعليق على التطبيع بين الصهاينة والإمارات:نحن لسنا ورقة تين لأحد

منظمة التحرير الفلسطينية في أول تعليق على التطبيع بين الصهاينة والإمارات:نحن لسنا ورقة تين لأحد

كنعان_وكالات

قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الصهاينة تلقت جائزة من الإمارات عبر تطبيع العلاقات معها من خلال مفاوضات سرية.

وغردت عشراوي على حسابها في تويتر عقب الإعلان اليوم، عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة والصهاينة توصلتا لاتفاق تاريخي لتطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية:"تمت مكافأة الصهاينة على عدم التصريح علانية بما كانت تفعله بفلسطين بشكل غير قانوني ومستمر منذ بداية الاحتلال.

وكشفت الإمارات عن تعاملاتها السرية من خلال التطبيع مع إسرائيل، من فضلك لا تفعل لنا معروفا، نحن لسنا ورقة تين لأحد!".

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق السلام بين الصهاينة والإمارات الذي تم الإعلان عن توقيعه اليوم الخميس، بأنه "انفراجة كبيرة".

ونشر ترامب تغريدة كتب فيها: "انفراجة ضخمة اليوم! اتفاقية سلام تاريخية بين صديقينا العظيمين، الصهاينة والإمارات العربية المتحدة!".

وكانت الصهاينة قد تحدثت مرارا وتكرارا عن علاقات سرية بينها وبين العديد من دول الخليج العربية،إلا أن هذه الأخيرة اعتصمت بالصمت ولم تنف أو تؤكد ما أعلنته تل آبيب.

منظمة التحرير الفلسطينية في أول تعليق على التطبيع بين الصهاينة والإمارات:نحن لسنا ورقة تين لأحد

الخميس 13 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

قالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الصهاينة تلقت جائزة من الإمارات عبر تطبيع العلاقات معها من خلال مفاوضات سرية.

وغردت عشراوي على حسابها في تويتر عقب الإعلان اليوم، عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة والصهاينة توصلتا لاتفاق تاريخي لتطبيع العلاقات بينهما برعاية أمريكية:"تمت مكافأة الصهاينة على عدم التصريح علانية بما كانت تفعله بفلسطين بشكل غير قانوني ومستمر منذ بداية الاحتلال.

وكشفت الإمارات عن تعاملاتها السرية من خلال التطبيع مع إسرائيل، من فضلك لا تفعل لنا معروفا، نحن لسنا ورقة تين لأحد!".

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاق السلام بين الصهاينة والإمارات الذي تم الإعلان عن توقيعه اليوم الخميس، بأنه "انفراجة كبيرة".

ونشر ترامب تغريدة كتب فيها: "انفراجة ضخمة اليوم! اتفاقية سلام تاريخية بين صديقينا العظيمين، الصهاينة والإمارات العربية المتحدة!".

وكانت الصهاينة قد تحدثت مرارا وتكرارا عن علاقات سرية بينها وبين العديد من دول الخليج العربية،إلا أن هذه الأخيرة اعتصمت بالصمت ولم تنف أو تؤكد ما أعلنته تل آبيب.