شركة موزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت كانت تخصها لكن لم نستلمها

شركة موزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت كانت تخصها لكن لم نستلمها

كنعان _ موزمبيق

أعلنت شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، أمس الجمعة، إن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، كانت تخصها.

وقالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية نقلا عن المتحدث باسم الشركة، إن "الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق "لكنها لم تصل".

وأوضح شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، أن "الشحنة التي كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ حوالي 7 سنوات".

فيما بين انها، بدأت شحنة نترات الأمونيوم رحلتها في أيلول/ سبتمبر 2013 من جورجيا، حيث تم إنتاج المركب الكيميائي ونقلت على السفينة الروسية روسوس، لكن تلك السفينة رست في بيروت.

وأكدت شركة الموزمبقية، أن "شركته لم تدفع ثمن الشحنة، حيث أنها لم تستلمها، مشيرًا إلى أن شركته، اشترت شحنة أخرى عوضًا عن الشحنة المفقودة".

وأضافت بالرغم من "ضخامة الشحنة، والتي تصل إلى 2750 طنًا متريًا"، إلا أنها "أقل بكثير مما نستخدمه في شهر واحد من الاستهلاك".

ولفت الشركة الموزمبيقية أنها "علمت فقط بمشاركتها في القصة من التقارير الإخبارية يوم الأربعاء، التي تحدثت عن وجهة في موزمبيق".

وأردفت إنه "أمر هائل ومدمّر للغاية، ونتابع ذلك ببالغ الأسى وللأسف نرى اسمنا مرفقًا، على الرغم من أنه ليس لدينا أي دور فيه على الإطلاق".

وأسفر انفجار كميات كبيرة من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، مساء الثلاثاء، عن مقتل 157 شخصا، وإصابة نحو 5 آلاف، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

وقدرت الخسائر المادية التي طالت الكثير من المرافق والمنشآت والمنازل، بما يتراوح بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.

شركة موزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت كانت تخصها لكن لم نستلمها

السبت 08 / أغسطس / 2020

كنعان _ موزمبيق

أعلنت شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، أمس الجمعة، إن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، كانت تخصها.

وقالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية نقلا عن المتحدث باسم الشركة، إن "الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق "لكنها لم تصل".

وأوضح شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات، أن "الشحنة التي كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ حوالي 7 سنوات".

فيما بين انها، بدأت شحنة نترات الأمونيوم رحلتها في أيلول/ سبتمبر 2013 من جورجيا، حيث تم إنتاج المركب الكيميائي ونقلت على السفينة الروسية روسوس، لكن تلك السفينة رست في بيروت.

وأكدت شركة الموزمبقية، أن "شركته لم تدفع ثمن الشحنة، حيث أنها لم تستلمها، مشيرًا إلى أن شركته، اشترت شحنة أخرى عوضًا عن الشحنة المفقودة".

وأضافت بالرغم من "ضخامة الشحنة، والتي تصل إلى 2750 طنًا متريًا"، إلا أنها "أقل بكثير مما نستخدمه في شهر واحد من الاستهلاك".

ولفت الشركة الموزمبيقية أنها "علمت فقط بمشاركتها في القصة من التقارير الإخبارية يوم الأربعاء، التي تحدثت عن وجهة في موزمبيق".

وأردفت إنه "أمر هائل ومدمّر للغاية، ونتابع ذلك ببالغ الأسى وللأسف نرى اسمنا مرفقًا، على الرغم من أنه ليس لدينا أي دور فيه على الإطلاق".

وأسفر انفجار كميات كبيرة من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت، مساء الثلاثاء، عن مقتل 157 شخصا، وإصابة نحو 5 آلاف، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

وقدرت الخسائر المادية التي طالت الكثير من المرافق والمنشآت والمنازل، بما يتراوح بين 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.