أبو الغيط يصل بيروت: مستعدون للمساعدة في التحقيق بالانفجار

أبو الغيط يصل بيروت: مستعدون للمساعدة في التحقيق بالانفجار

كنعان _ القاهرة

وصل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، صباح اليوم السبت، إلى مطار بيروت، في زيارة تستمر لساعات يتفقد خلالها مكان الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

ويلتقي أبو الغيط خلال زيارته الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة حسان دياب.

وتعهد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي عقده في بيروت، بنقل مطالب لبنان بشأن المساعدات إلى المجتمع الدولي وتقديم الدعم بكل الإمكانيات المتاحة، في إطار الجهود الرامية لتخفيف الأزمة الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت الهائل.

وأشار إلى عزمه طرح اقتراح لدعم لبنان على جامعة الدول العربية، مؤكدا أن الوضع "صعب ومعقد"، معربًا عن استعداده لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن الانفجار الذي أودى بحياة 154 شخصا، وأصاب الآلاف، وتسبب بخسائر مادية فادحة.

وتجري الأجهزة القضائية اللبنانية تحقيقا في الانفجار الذي قالت السلطات إنه ناجم عن تخزين كمية ضخمة من مادة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت منذ 6 سنوات.

وتسبّب انفجار بيروت بتشريد نحو 300 ألف شخص من سكان العاصمة ممن تصدّعت منازلهم أو تضررت بشدة، بينهم 100 ألف طفل وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

أبو الغيط يصل بيروت: مستعدون للمساعدة في التحقيق بالانفجار

السبت 08 / أغسطس / 2020

كنعان _ القاهرة

وصل الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، صباح اليوم السبت، إلى مطار بيروت، في زيارة تستمر لساعات يتفقد خلالها مكان الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي.

ويلتقي أبو الغيط خلال زيارته الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة حسان دياب.

وتعهد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي عقده في بيروت، بنقل مطالب لبنان بشأن المساعدات إلى المجتمع الدولي وتقديم الدعم بكل الإمكانيات المتاحة، في إطار الجهود الرامية لتخفيف الأزمة الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت الهائل.

وأشار إلى عزمه طرح اقتراح لدعم لبنان على جامعة الدول العربية، مؤكدا أن الوضع "صعب ومعقد"، معربًا عن استعداده لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن الانفجار الذي أودى بحياة 154 شخصا، وأصاب الآلاف، وتسبب بخسائر مادية فادحة.

وتجري الأجهزة القضائية اللبنانية تحقيقا في الانفجار الذي قالت السلطات إنه ناجم عن تخزين كمية ضخمة من مادة نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت منذ 6 سنوات.

وتسبّب انفجار بيروت بتشريد نحو 300 ألف شخص من سكان العاصمة ممن تصدّعت منازلهم أو تضررت بشدة، بينهم 100 ألف طفل وفق منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".