جمعية أبناء البيرة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل الشيخ

جمعية أبناء البيرة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل الشيخ

 

أصدرت جمعية أبناء البيرة بياناً، فجر اليوم الخميس، توضح فيه تفاصيل مقتل خليل الشيخ، شقيق الوزير حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقالت الجمعية: "إن الرواية المنتشرة حول مقتل المرحوم الشيخ ليست دقيقة، وأن حادثة القتل لم تحصل أثناء العطوة العشائرية التي كانت بين عائلتي القرعان وعائلة الشوابكة، وأن عائلة الشيخ لم يكونوا طرفاً في الخلاف الحاصل أصلاً".

وأضافت: "رواياتنا الأولية من شهود العيان تشير إلى حضور مسلحين من خارج مدينة البيرة قبل حصول حادثة القتل إلى منتصف المدينة، وشروعهم بإطلاق النار في الهواء"، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية هي من تعاملت مع المسلحين، وليس عائلات أو شباب مدينة البيرة، وفقاً للبيان.

وحذرت الجمعية، من "نشر الاتهامات بلا دليل"، مبدية استعداها للتعاون في كشف الحقيقة، وطالبت وسائل الإعلام بالتريث في النشر وعدم نشر الشائعات.

وطالبت السلطة الفلسطينية، بالتحقيق في ظروف الواقعة "بنزاهة وشفافية"، وأخذ حساسية الدماء المسفوكة بعين المسؤولية والحكمة، مشددة على ضرورة ضبط النفس لحين انتهاء التحقيقات.

وأهابت الجمعية، بالمؤسسات والفصائل الوطنية والإسلامية، العمل على حقن الدماء و"عدم الانجرار نحو مستنقع الاقتتال".

 

 

جمعية أبناء البيرة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتل الشيخ

الخميس 06 / أغسطس / 2020

 

أصدرت جمعية أبناء البيرة بياناً، فجر اليوم الخميس، توضح فيه تفاصيل مقتل خليل الشيخ، شقيق الوزير حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقالت الجمعية: "إن الرواية المنتشرة حول مقتل المرحوم الشيخ ليست دقيقة، وأن حادثة القتل لم تحصل أثناء العطوة العشائرية التي كانت بين عائلتي القرعان وعائلة الشوابكة، وأن عائلة الشيخ لم يكونوا طرفاً في الخلاف الحاصل أصلاً".

وأضافت: "رواياتنا الأولية من شهود العيان تشير إلى حضور مسلحين من خارج مدينة البيرة قبل حصول حادثة القتل إلى منتصف المدينة، وشروعهم بإطلاق النار في الهواء"، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية هي من تعاملت مع المسلحين، وليس عائلات أو شباب مدينة البيرة، وفقاً للبيان.

وحذرت الجمعية، من "نشر الاتهامات بلا دليل"، مبدية استعداها للتعاون في كشف الحقيقة، وطالبت وسائل الإعلام بالتريث في النشر وعدم نشر الشائعات.

وطالبت السلطة الفلسطينية، بالتحقيق في ظروف الواقعة "بنزاهة وشفافية"، وأخذ حساسية الدماء المسفوكة بعين المسؤولية والحكمة، مشددة على ضرورة ضبط النفس لحين انتهاء التحقيقات.

وأهابت الجمعية، بالمؤسسات والفصائل الوطنية والإسلامية، العمل على حقن الدماء و"عدم الانجرار نحو مستنقع الاقتتال".