الخارجية الفلسطينية: الاستيطان في القدس محاولة لضم وأسرلة المدينة

الخارجية الفلسطينية: الاستيطان في القدس محاولة لضم وأسرلة المدينة

كنعان _ رام الله

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، موافقة بلدية الاحتلال في القدس على إقامة مجمع تشغيل استيطاني إضافي في الجانب الشرقي لحي العيساوية، ويقع على 90 دونما من الأرض الفلسطينية المحتلة.

ونددت الخارجية في بيان لها، أمس السبت، بشدة تصريحات رئيس بلدية الاحتلال موشيه لييؤن بالاستمرار في مشاريع تهويد المدينة المقدسة.

ورأت أن إعلان بلدية الاحتلال عن إطلاق خطة تهويدية جديدة في شرق القدس، "حلقة في سلسلة الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق المدينة المقدسة".

وقالت إن هذه الخطة تأتي في سياق محاولات تكريس ضم المدينة وأسرلتها وتغيير واقعها وتشويه تاريخها وهويتها، وفصلها عن محيطها الفلسطيني.

وحمّلت الخارجية الفلسطينية، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات وتداعياتها.

واعتبرت أنها جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على القدس والوجود الوطني والإنساني الفلسطيني فيها، التي تجري وتتصاعد تحت مظلة قرارات ترمب وصفقته المشؤومة.

وطالبت، الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال وفي مقدمتها الاستيطان، وصولا لمحاسبة المسؤولين الصهاينة المتورطين فيها.

كما دعت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الاستيطاني الخطير.

وأمس السبت، وافقت بلدية الاحتلال بالقدس، على خطة لإقامة مجمع تشغيل استيطاني إضافي في الجانب الشرقي لحي العيساوية ويقع على تسعين دونما.

ويشمل مشروع ضخم لإنشاء وادي السيليكون، أي أنها خطة بموجبها سيتم توسيع مساحات قطاع المال والأعمال والمحال التجارية والغرف الفندقية بحجم كبير شرق القدس على حساب المنطقة الصناعية التي ستدمر بالكامل.

الخارجية الفلسطينية: الاستيطان في القدس محاولة لضم وأسرلة المدينة

الأحد 02 / أغسطس / 2020

كنعان _ رام الله

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، موافقة بلدية الاحتلال في القدس على إقامة مجمع تشغيل استيطاني إضافي في الجانب الشرقي لحي العيساوية، ويقع على 90 دونما من الأرض الفلسطينية المحتلة.

ونددت الخارجية في بيان لها، أمس السبت، بشدة تصريحات رئيس بلدية الاحتلال موشيه لييؤن بالاستمرار في مشاريع تهويد المدينة المقدسة.

ورأت أن إعلان بلدية الاحتلال عن إطلاق خطة تهويدية جديدة في شرق القدس، "حلقة في سلسلة الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق المدينة المقدسة".

وقالت إن هذه الخطة تأتي في سياق محاولات تكريس ضم المدينة وأسرلتها وتغيير واقعها وتشويه تاريخها وهويتها، وفصلها عن محيطها الفلسطيني.

وحمّلت الخارجية الفلسطينية، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الانتهاكات وتداعياتها.

واعتبرت أنها جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على القدس والوجود الوطني والإنساني الفلسطيني فيها، التي تجري وتتصاعد تحت مظلة قرارات ترمب وصفقته المشؤومة.

وطالبت، الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق في جرائم الاحتلال وفي مقدمتها الاستيطان، وصولا لمحاسبة المسؤولين الصهاينة المتورطين فيها.

كما دعت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الاستيطاني الخطير.

وأمس السبت، وافقت بلدية الاحتلال بالقدس، على خطة لإقامة مجمع تشغيل استيطاني إضافي في الجانب الشرقي لحي العيساوية ويقع على تسعين دونما.

ويشمل مشروع ضخم لإنشاء وادي السيليكون، أي أنها خطة بموجبها سيتم توسيع مساحات قطاع المال والأعمال والمحال التجارية والغرف الفندقية بحجم كبير شرق القدس على حساب المنطقة الصناعية التي ستدمر بالكامل.