القيادي شهاب: إحراق مسجد البر والإحسان في البيرة إرهاب منظم وامتداد لما يجري بالأقصى

القيادي شهاب: إحراق مسجد البر والإحسان في البيرة إرهاب منظم وامتداد لما يجري بالأقصى

كنعان _ غزة

عقب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين دواد شهاب، على قيام المستوطنين الصهاينة بإحراق مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة.

قال القيادي داود شهاب في تصريح صحفي وصل وكالة كنعان الإخبارية نسخة عنه، أن هذا "الإرهاب ليس المرة الاولى الذي يمارسه المستوطنون بحق المساجد"، مؤكد أنه "إرهاب منظم وامتداد لما يجري في المسجد الأقصى من عدوان وحريق لا يزال مشتعلا بفعل التحريض الصهيوني الحاقد الذي ترعاه حكومة الاحتلال وتسانده الادارة الامريكية وسفيرها الصهيوني "فريدمان".

وأضاف شهاب، إن هذه "الجريمة الإرهابية تشكل تعديّا خطيراً يمس عقيدة المسلمين في هذه الأشهر الحُرُم وفي أيام مباركة لها فضلها ومكانتها في ديننا وعقيدتنا، وهي صفعة في وجوه كل من يدعون إلى التعايش والتسامح مع الصهاينة المجرمين والحاقدين".

وأكد، على "ضرورة حماية المساجد والتصدي للمستوطنين، وهذا واجب لا يتم الا من خلال المقاومة والمواجهة المباشرة، فالمقاومة حق مشروع دفاعا عن النفس والأرض والمقدسات".

فيما أشار، إن هذا "الحادث الإرهابي بحق مسجد من مساجد فلسطين، يذكرنا بالجرائم والحرائق التي لن تنساها الذاكرة ومنها الحريق الذي استهدف آل دوابشة والطفل أبو خضير وكل الشهداء الذين ارتقوا بفعل جرائم المستوطنين الغاصبين، ويجعلنا كذلك نستحضر جرائم المستوطنين بحق المزارعين وبحق العمال، الأمر الذي يستدعي الوقوف صفاً واحداً في تنظيم العمل الشعبي المقاوم كنهج مستمر للدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

القيادي شهاب: إحراق مسجد البر والإحسان في البيرة إرهاب منظم وامتداد لما يجري بالأقصى

الإثنين 27 / يوليو / 2020

كنعان _ غزة

عقب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين دواد شهاب، على قيام المستوطنين الصهاينة بإحراق مسجد البر والإحسان في مدينة البيرة.

قال القيادي داود شهاب في تصريح صحفي وصل وكالة كنعان الإخبارية نسخة عنه، أن هذا "الإرهاب ليس المرة الاولى الذي يمارسه المستوطنون بحق المساجد"، مؤكد أنه "إرهاب منظم وامتداد لما يجري في المسجد الأقصى من عدوان وحريق لا يزال مشتعلا بفعل التحريض الصهيوني الحاقد الذي ترعاه حكومة الاحتلال وتسانده الادارة الامريكية وسفيرها الصهيوني "فريدمان".

وأضاف شهاب، إن هذه "الجريمة الإرهابية تشكل تعديّا خطيراً يمس عقيدة المسلمين في هذه الأشهر الحُرُم وفي أيام مباركة لها فضلها ومكانتها في ديننا وعقيدتنا، وهي صفعة في وجوه كل من يدعون إلى التعايش والتسامح مع الصهاينة المجرمين والحاقدين".

وأكد، على "ضرورة حماية المساجد والتصدي للمستوطنين، وهذا واجب لا يتم الا من خلال المقاومة والمواجهة المباشرة، فالمقاومة حق مشروع دفاعا عن النفس والأرض والمقدسات".

فيما أشار، إن هذا "الحادث الإرهابي بحق مسجد من مساجد فلسطين، يذكرنا بالجرائم والحرائق التي لن تنساها الذاكرة ومنها الحريق الذي استهدف آل دوابشة والطفل أبو خضير وكل الشهداء الذين ارتقوا بفعل جرائم المستوطنين الغاصبين، ويجعلنا كذلك نستحضر جرائم المستوطنين بحق المزارعين وبحق العمال، الأمر الذي يستدعي الوقوف صفاً واحداً في تنظيم العمل الشعبي المقاوم كنهج مستمر للدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".