الكونغرس الأميركي يمرر قانون تمويل الصهاينة ب40 مليار ، و"أيباك" تشيد

الكونغرس الأميركي يمرر قانون تمويل الصهاينة ب40 مليار ، و"أيباك" تشيد

كنعان_وكالات

أشادت "اللجنة الأميركية الصهيونية للعلاقات العامة – إيباك" ، اللوبي الصهيوني القوي في واشنطن بمجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين لتمريرهما مساعدات عسكرية للصهاينة بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات ، دون أي معارضة تذكر إلا من حفنة من النواب.

وتوجهت "إيباك" ، التي تحظى بأثر كبير على أعضاء الكونغرس الأميركي، بشكرها لمجموعة من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الذين كان قد قدم مشروع التمويل الهائل تحت رعايتهم بالأساس كجزء من "قانون تفويض الدفاع الوطني الأميركي" قائلة إن الأموال "ستساعد الصهاينة على حماية نفسها من التهديدات الأمنية المستمرة".

يذكر أن التمويل الأميركي الهائل الذي يعتبر أكبر حزمة تمويل أميركية لدولة واحدة، والذي مرر بهدوء الأربعاء ، يواجه لأول مرة دعوات لإجراء تخفيضات من مجموعة صغيرة من النواب الليبراليين والتقدميين في الحزب الديمقراطي ، الذين يقولون إنه يجب استخدام تلك المساعدات كوسيلة ضغط على الصهاينة لثنيها عن عمليات الضم المستمر للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتغيير سلوكها في قمع الفلسطينيين تحت الاحتلال.

كما تضمن"قانون تفويض الدفاع الوطني الأميركي" مبلغ مليون دولار لمكتب مراقب معاداة السامية التابع لوزارة الخارجية الأميركية ، وهو ضعف المبلغ الحالي.

وذكرت الهيئة الأميركية أن الديمقراطيين اليهوديين وراء عملية مضاعفة الأموال هما النائب تيد دوتش من فلوريدا ، والنائي ماكس روز من نيويورك.

من ناحية أخرى ، وافق مجلس النواب يوم الجمعة، 24 تموز 2020 على 250 مليون دولار لتمويل "برامج الحوار الصهيوني الفلسطيني وتطوير شبكة "الأعمال الفلسطينية" وفق لغة القانون. وقاد "تحالف السلام في الشرق الأوسط ALLMEP-" ، وهو عبارة عن مجموعة تدفع للحوار بين الفلسطينيين والصهاينة عملية الضغط من أجل التمويل الذي سيتم صرفه بقيمة 50 مليون دولار سنويًا على مدار خمس سنوات بمرور ( 110 مليون دولار لبرامج الحوار و 140 مليون دولار للاستثمارات).

ونشر التحالف ( ALLMEP) تغريدة على شبكة تويتر الجمعة ، مشيدًا على وجه الخصوص بالنائبة نيتا لوي من نيويورك ، وهي موالية قوية للصهاينة، وترأس لجنة "المخصصات" القوية في مجلس النواب ، التي دفعت من أجل تمويل "الحوار الفلسطيني الصهيوني" مشددين على ما اعتبروه أهمية عمل الشعوب (فلسطينيون صهاينة) مع بعضهم البعض من أجل تحقيق السلام وفق قولهم.

الكونغرس الأميركي يمرر قانون تمويل الصهاينة ب40 مليار ، و"أيباك" تشيد

السبت 25 / يوليو / 2020

كنعان_وكالات

أشادت "اللجنة الأميركية الصهيونية للعلاقات العامة – إيباك" ، اللوبي الصهيوني القوي في واشنطن بمجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين لتمريرهما مساعدات عسكرية للصهاينة بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات ، دون أي معارضة تذكر إلا من حفنة من النواب.

وتوجهت "إيباك" ، التي تحظى بأثر كبير على أعضاء الكونغرس الأميركي، بشكرها لمجموعة من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الذين كان قد قدم مشروع التمويل الهائل تحت رعايتهم بالأساس كجزء من "قانون تفويض الدفاع الوطني الأميركي" قائلة إن الأموال "ستساعد الصهاينة على حماية نفسها من التهديدات الأمنية المستمرة".

يذكر أن التمويل الأميركي الهائل الذي يعتبر أكبر حزمة تمويل أميركية لدولة واحدة، والذي مرر بهدوء الأربعاء ، يواجه لأول مرة دعوات لإجراء تخفيضات من مجموعة صغيرة من النواب الليبراليين والتقدميين في الحزب الديمقراطي ، الذين يقولون إنه يجب استخدام تلك المساعدات كوسيلة ضغط على الصهاينة لثنيها عن عمليات الضم المستمر للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتغيير سلوكها في قمع الفلسطينيين تحت الاحتلال.

كما تضمن"قانون تفويض الدفاع الوطني الأميركي" مبلغ مليون دولار لمكتب مراقب معاداة السامية التابع لوزارة الخارجية الأميركية ، وهو ضعف المبلغ الحالي.

وذكرت الهيئة الأميركية أن الديمقراطيين اليهوديين وراء عملية مضاعفة الأموال هما النائب تيد دوتش من فلوريدا ، والنائي ماكس روز من نيويورك.

من ناحية أخرى ، وافق مجلس النواب يوم الجمعة، 24 تموز 2020 على 250 مليون دولار لتمويل "برامج الحوار الصهيوني الفلسطيني وتطوير شبكة "الأعمال الفلسطينية" وفق لغة القانون. وقاد "تحالف السلام في الشرق الأوسط ALLMEP-" ، وهو عبارة عن مجموعة تدفع للحوار بين الفلسطينيين والصهاينة عملية الضغط من أجل التمويل الذي سيتم صرفه بقيمة 50 مليون دولار سنويًا على مدار خمس سنوات بمرور ( 110 مليون دولار لبرامج الحوار و 140 مليون دولار للاستثمارات).

ونشر التحالف ( ALLMEP) تغريدة على شبكة تويتر الجمعة ، مشيدًا على وجه الخصوص بالنائبة نيتا لوي من نيويورك ، وهي موالية قوية للصهاينة، وترأس لجنة "المخصصات" القوية في مجلس النواب ، التي دفعت من أجل تمويل "الحوار الفلسطيني الصهيوني" مشددين على ما اعتبروه أهمية عمل الشعوب (فلسطينيون صهاينة) مع بعضهم البعض من أجل تحقيق السلام وفق قولهم.