icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

الشاعر: تسييس المساعدات الانسانية مشين ويفتقر الى الحكمة

الشاعر: تسييس المساعدات الانسانية مشين ويفتقر الى الحكمة

رام الله - كنعان

قال وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر إن محاولات تسييس المساعدات الإنسانية من قبل الدول المتنفذة مشين و يفتقر إلى الحكمة لما لذلك من أثر سلبي على حياة ومواقف مئات الآلاف من الاسر الفقيرة والمهمشة.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لورشة خطة الاستجابة الانسانية للأـمم المتحدة للعام 2019 والتي عقدت صباح الأربعاء في فندق الملينيوم بمدينة رام الله بحضور ومشاركة مختلف المؤسسات الدولية والوزرات الشريكة والمنظمات الدولية غير الحكومية، التي تهدف لضمان سير العمليات الانسانية بنجاح وانسجام مع خطة الحكومة الفلسطينية وأولوياتها للسنوات 2017- 2022.

وطالب الشاعر المجتمع الدولي التدخل للجم كباح هذه التوجهات غير الأخلاقية وغير الإنسانية والتي تقوض منطلق الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأكد الشاعر "موقف الحكومة الفلسطينية بأن جوهر القضية الفلسطينية سياسي ولا يمكن اختزاله في الجوانب الإنسانية فقط.

 كما أكد على رفض الحكومة لمحاولات التعامل مع مأساة قطاع غزة كقضية إنسانية بحته، وتجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وشدد على أهمية وضرورة تطوير أوجه التآزر والتكامل بين المساعدات الإنسانية والإنمائية لأن التحدي اليوم هو ترك أثر ايجابي دائم على حياة الأسر المهمشة والفقيرة، وأن الحماية الاجتماعية والمساعدات الإنسانية يمكن أن تحسن أوضاع الأسر المتضررة إذا كانت مصممة وموجهة بشكل جيد ومدروس.

كما استنكر الوزير الشاعر محاولة تسييس العمل الإنساني لخدمة أهداف سياسية تقوض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والمتمثلة بالضغط على القيادة الفلسطينية والابتزاز المالي للحكومة ومحاولة تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كمقدمة لتقويض حق العودة وهو حق ثابت وغير قابل للتصرف، داعيا الى ضرورة مجابهة ذلك ومقاومته بكل السبل المتاحة.

وقال: "إننا في الحكومة الفلسطينية نعمل جاهدين مع الشركاء من أجل توفير خدمات الحماية الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والاجتماعية رغم محدودية الامكانيات وعقبات الاحتلال الاسرائيلي التي يضعها أمام تنفيذ المشاريع الحكومية في المناطق المهمشة وخصوصاً شرقي القدس ومناطق (ج)".

من جانبه، أكد منسق الشؤون الانسانية في فلسطين جميمي جولد ريك، "أن الوضع الإنساني في فلسطين يواجه العديد من الضغوط أهمها تراجع التمويل بشكل حاد، وأنه في ضوء هذه التحديات يتعين علينا تقييم برامجنا الإنسانية وتحديد أولويات الأنشطة الأساسية وتأمين التمويل لتمكين تقديم المساعدات للفئات الأكثر ضعفاً".

وأشار إلى "أهمية بناء شراكات استراتيجية واتصال فعال لجلب التمويل"، قائلا إننا نتطلع إلى العمل مع الحكومة الفلسطينية والمانحين بشراكة فعالة، إضافة لتفعيل شراكات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للوصول إلى هذه الأهداف.

الشاعر: تسييس المساعدات الانسانية مشين ويفتقر الى الحكمة

الأربعاء 29 / أغسطس / 2018

رام الله - كنعان

قال وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر إن محاولات تسييس المساعدات الإنسانية من قبل الدول المتنفذة مشين و يفتقر إلى الحكمة لما لذلك من أثر سلبي على حياة ومواقف مئات الآلاف من الاسر الفقيرة والمهمشة.

جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لورشة خطة الاستجابة الانسانية للأـمم المتحدة للعام 2019 والتي عقدت صباح الأربعاء في فندق الملينيوم بمدينة رام الله بحضور ومشاركة مختلف المؤسسات الدولية والوزرات الشريكة والمنظمات الدولية غير الحكومية، التي تهدف لضمان سير العمليات الانسانية بنجاح وانسجام مع خطة الحكومة الفلسطينية وأولوياتها للسنوات 2017- 2022.

وطالب الشاعر المجتمع الدولي التدخل للجم كباح هذه التوجهات غير الأخلاقية وغير الإنسانية والتي تقوض منطلق الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني.

وأكد الشاعر "موقف الحكومة الفلسطينية بأن جوهر القضية الفلسطينية سياسي ولا يمكن اختزاله في الجوانب الإنسانية فقط.

 كما أكد على رفض الحكومة لمحاولات التعامل مع مأساة قطاع غزة كقضية إنسانية بحته، وتجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وشدد على أهمية وضرورة تطوير أوجه التآزر والتكامل بين المساعدات الإنسانية والإنمائية لأن التحدي اليوم هو ترك أثر ايجابي دائم على حياة الأسر المهمشة والفقيرة، وأن الحماية الاجتماعية والمساعدات الإنسانية يمكن أن تحسن أوضاع الأسر المتضررة إذا كانت مصممة وموجهة بشكل جيد ومدروس.

كما استنكر الوزير الشاعر محاولة تسييس العمل الإنساني لخدمة أهداف سياسية تقوض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والمتمثلة بالضغط على القيادة الفلسطينية والابتزاز المالي للحكومة ومحاولة تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" كمقدمة لتقويض حق العودة وهو حق ثابت وغير قابل للتصرف، داعيا الى ضرورة مجابهة ذلك ومقاومته بكل السبل المتاحة.

وقال: "إننا في الحكومة الفلسطينية نعمل جاهدين مع الشركاء من أجل توفير خدمات الحماية الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والاجتماعية رغم محدودية الامكانيات وعقبات الاحتلال الاسرائيلي التي يضعها أمام تنفيذ المشاريع الحكومية في المناطق المهمشة وخصوصاً شرقي القدس ومناطق (ج)".

من جانبه، أكد منسق الشؤون الانسانية في فلسطين جميمي جولد ريك، "أن الوضع الإنساني في فلسطين يواجه العديد من الضغوط أهمها تراجع التمويل بشكل حاد، وأنه في ضوء هذه التحديات يتعين علينا تقييم برامجنا الإنسانية وتحديد أولويات الأنشطة الأساسية وتأمين التمويل لتمكين تقديم المساعدات للفئات الأكثر ضعفاً".

وأشار إلى "أهمية بناء شراكات استراتيجية واتصال فعال لجلب التمويل"، قائلا إننا نتطلع إلى العمل مع الحكومة الفلسطينية والمانحين بشراكة فعالة، إضافة لتفعيل شراكات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للوصول إلى هذه الأهداف.