icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

فتح تستبق رحيل عباس بـ "سباق التسلح"!

فتح تستبق رحيل عباس بـ "سباق التسلح"!

كنعان - وكالات

انتقل مربع الصراع على كرسي الرئاسة من الحلبة السياسية الى الساحة العسكرية في المخيمات، والتي تبدتّ معالمها مبكرًا في ضوء الخلايا العسكرية التي بدأت تجهزها قيادات وازنة في فتح داخل أزقة هذه المخيمات.

فصول المواجهة باتت تتضح أكثر مع عمليات التصفية التي طالت بعض الناشطين التابعين لكتائب شهداء الاقصى ممن تتهمهم الاجهزة الامنية بموالاة محمد دحلان، وعلى رأسهم احمد حلاوة واحمد الزعبور، والتي تتهم عوائلهم كلا من أكرم الرجوب ومدير جهاز الامن الوطني بنابلس بالوقوف خلف عمليات تصفيتهم.

الرجوب وفق مقربين منه يرفض تصنيف هؤلاء المسلحين على كتائب الاقصى، فهي عمليًا حلّت كما أنه جرى تسوية اوضاع المطلوبين منهم وتعيينهم في الاجهزة الامنية، معتبرًا هؤلاء المسلحين ادوات تابعة لشخصيات تهدف لقلب المعادلات بالضفة.

عضو المجلس الثوري لحركة فتح لؤي عبده قال إنه لم يعد هناك شيء اسمه كتائب شهداء الاقصى، وجميع هذه الحالات التي شكلت انتهت في الضفة بشكل عملي وفعلي، وما تبقي منها لم تعد سوى مساحات للمزايدة والاستثمار من بعض الشخصيات.

وأكدّ عبده في تصريحات صحفية: أن الضفة عمليا باتت تعيش في حالة ترف ونزاع طبقي ومدنها ومخيماتها اصبحت منغمسة في الحياة المجتمعية، "دعنا نقول الحقيقة الناس اصبحت تقف في الطريق وتبحث عن لقمة عيشها بعيدًا عن التناقض الرئيسي مع الاحتلال".

مخاوف قيادة السلطة من مرحلة ما بعد عباس، عززّها الصحفي "الإسرائيلي" يونا بن مناحيم، الذي كشف قبل أسبوعين عن عملية سباق تسلح بين عناصر حركة فتح في الضفة الغربية، والسبب الخوف من مواجهات مسلحة بين مجموعات يقف على رأسها شخصيات يريدون خلافة أبو مازن.

وأضاف، أن الأسلحة يتم شراؤها من تجار أسلحة في الضفة الغربية، ومن السوق السوداء لجماعات العالم السفلي من الفلسطينيين في فلسطين المحتلة 1948، وتنقل هذه الأسلحة لمخيمات وقرى الضفة الغربية.

وعن محمد دحلان ذكر الصحفي "الإسرائيلي"، أن النائب السابق في حركة فتح، الذي يلتزم الصمت في الأسابيع الأخيرة، يعمل الآن بكثافة من أجل تسليح جماعاته في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية.

كتائب شهداء الاقصى تحدث أحد أهم مسؤوليها هناك ويدعى أبو حدايد أنه جرى الاتفاق بين مسؤولي في الكتائب والاجهزة الامنية بتسوية اوضاع بعض المطلوبين، لكن الامر تجاوز الحديث عن المطلوبين ليصل الى مطلب تسليم السلاح، وصولا الى ادعاء الرجوب بأن هؤلاء المسلحين يتبعون للقيادي المفصول من فتح دحلان. وفق قوله

فتح تستبق رحيل عباس بـ "سباق التسلح"!

الأربعاء 29 / أغسطس / 2018

كنعان - وكالات

انتقل مربع الصراع على كرسي الرئاسة من الحلبة السياسية الى الساحة العسكرية في المخيمات، والتي تبدتّ معالمها مبكرًا في ضوء الخلايا العسكرية التي بدأت تجهزها قيادات وازنة في فتح داخل أزقة هذه المخيمات.

فصول المواجهة باتت تتضح أكثر مع عمليات التصفية التي طالت بعض الناشطين التابعين لكتائب شهداء الاقصى ممن تتهمهم الاجهزة الامنية بموالاة محمد دحلان، وعلى رأسهم احمد حلاوة واحمد الزعبور، والتي تتهم عوائلهم كلا من أكرم الرجوب ومدير جهاز الامن الوطني بنابلس بالوقوف خلف عمليات تصفيتهم.

الرجوب وفق مقربين منه يرفض تصنيف هؤلاء المسلحين على كتائب الاقصى، فهي عمليًا حلّت كما أنه جرى تسوية اوضاع المطلوبين منهم وتعيينهم في الاجهزة الامنية، معتبرًا هؤلاء المسلحين ادوات تابعة لشخصيات تهدف لقلب المعادلات بالضفة.

عضو المجلس الثوري لحركة فتح لؤي عبده قال إنه لم يعد هناك شيء اسمه كتائب شهداء الاقصى، وجميع هذه الحالات التي شكلت انتهت في الضفة بشكل عملي وفعلي، وما تبقي منها لم تعد سوى مساحات للمزايدة والاستثمار من بعض الشخصيات.

وأكدّ عبده في تصريحات صحفية: أن الضفة عمليا باتت تعيش في حالة ترف ونزاع طبقي ومدنها ومخيماتها اصبحت منغمسة في الحياة المجتمعية، "دعنا نقول الحقيقة الناس اصبحت تقف في الطريق وتبحث عن لقمة عيشها بعيدًا عن التناقض الرئيسي مع الاحتلال".

مخاوف قيادة السلطة من مرحلة ما بعد عباس، عززّها الصحفي "الإسرائيلي" يونا بن مناحيم، الذي كشف قبل أسبوعين عن عملية سباق تسلح بين عناصر حركة فتح في الضفة الغربية، والسبب الخوف من مواجهات مسلحة بين مجموعات يقف على رأسها شخصيات يريدون خلافة أبو مازن.

وأضاف، أن الأسلحة يتم شراؤها من تجار أسلحة في الضفة الغربية، ومن السوق السوداء لجماعات العالم السفلي من الفلسطينيين في فلسطين المحتلة 1948، وتنقل هذه الأسلحة لمخيمات وقرى الضفة الغربية.

وعن محمد دحلان ذكر الصحفي "الإسرائيلي"، أن النائب السابق في حركة فتح، الذي يلتزم الصمت في الأسابيع الأخيرة، يعمل الآن بكثافة من أجل تسليح جماعاته في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية.

كتائب شهداء الاقصى تحدث أحد أهم مسؤوليها هناك ويدعى أبو حدايد أنه جرى الاتفاق بين مسؤولي في الكتائب والاجهزة الامنية بتسوية اوضاع بعض المطلوبين، لكن الامر تجاوز الحديث عن المطلوبين ليصل الى مطلب تسليم السلاح، وصولا الى ادعاء الرجوب بأن هؤلاء المسلحين يتبعون للقيادي المفصول من فتح دحلان. وفق قوله