icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

"الخارجية": تهويد أحياء بالقدس تطبيق لـ "الدولة اليهودية" و"صفقة القرن"

"الخارجية": تهويد أحياء بالقدس تطبيق لـ "الدولة اليهودية" و"صفقة القرن"

قالت وزارة الخارجية إن تهويد أحياء مدينة القدس المحتلة وخاصةً حي الشيخ جراح هو تطبيق فعلي لمشروع الدولة اليهودية ودليل آخر على تطبيق الخطة الأمريكية "صفقة القرن".

وأدانت الوزارة في بيان لها  وصل "كنعان" نسخة عنه، "قيام المستوطنين وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال بمحاولة الاستيلاء على قطعة أرض تعود لأحد المواطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

واعتبرت أن هذه المحاولات تأتي في إطار الحرب التهويدية المستمرة على القدس المحتلة والأحياء المتاخمة للخط الفاصل وخاصة حي الشيخ جراح".

وقالت "إن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لسلسلة من الخطوات الاستيطانية التهويدية، من بينها افتتاح مقر جديد للشركة الاستيطانية (أمانا) التي تعتبر المبادرة والمشرفة على معظم عمليات البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، والعمل لتحقيق تواصل عمراني يهودي استيطاني عبر إقامة المئات من الوحدات الاستيطانية وشق طرق استيطانية واقامة مؤسسات رسمية يهودية".

وأشارت الخارجية أن كل هذه الانتهاكات الإسرائيلية يرافقها حملات تهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين من الأحياء الفلسطينية بذرائع واهية، وتوطين عائلات يهودية مكانهم لزيادة عدد المستوطنين.

وأضافت "الاحتلال يستند في تنفيذ مخططاته وبرامجه الاستعمارية التوسعية الى المواقف الأمريكية المنحازة والداعمة للاحتلال وسياساته، ويستغلها كمظلة وشباك فرص ذهبية لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد ووفقا لخارطة المصالح الإسرائيلية".

وقالت الوزارة "إن كل ما يجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي في ظل صمت دولي مريب يرتقي لمستوى التواطؤ مع الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها سلطات الاحتلال، ومع المخططات الأمريكية التصفوية للقضية الفلسطينية".

وصباح اليوم تمكن محامي عائلات حي الشيخ جراح من إيقاف الاستيلاء على أرض تعود للمواطن عبد الرزاق الشيخ في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وكشف المحامي لمراسل وكالة "صفا" بعدم وجود قرار من محكمة الاحتلال بمصادرة أرضه في حي الشيخ جراح بالقدس.

وتستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسياسة الاستيلاء على أراضي المواطنين وممتلكاتهم بأحياء متعددة في مدينة القدس، بهدف طمس معالم المدينة المقدسة واستخدام هذه الممتلكات لصالح المستوطنين.

"الخارجية": تهويد أحياء بالقدس تطبيق لـ "الدولة اليهودية" و"صفقة القرن"

الإثنين 27 / أغسطس / 2018

قالت وزارة الخارجية إن تهويد أحياء مدينة القدس المحتلة وخاصةً حي الشيخ جراح هو تطبيق فعلي لمشروع الدولة اليهودية ودليل آخر على تطبيق الخطة الأمريكية "صفقة القرن".

وأدانت الوزارة في بيان لها  وصل "كنعان" نسخة عنه، "قيام المستوطنين وبحراسة مشددة من قوات الاحتلال بمحاولة الاستيلاء على قطعة أرض تعود لأحد المواطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.

واعتبرت أن هذه المحاولات تأتي في إطار الحرب التهويدية المستمرة على القدس المحتلة والأحياء المتاخمة للخط الفاصل وخاصة حي الشيخ جراح".

وقالت "إن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لسلسلة من الخطوات الاستيطانية التهويدية، من بينها افتتاح مقر جديد للشركة الاستيطانية (أمانا) التي تعتبر المبادرة والمشرفة على معظم عمليات البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، والعمل لتحقيق تواصل عمراني يهودي استيطاني عبر إقامة المئات من الوحدات الاستيطانية وشق طرق استيطانية واقامة مؤسسات رسمية يهودية".

وأشارت الخارجية أن كل هذه الانتهاكات الإسرائيلية يرافقها حملات تهجير قسري للمواطنين الفلسطينيين من الأحياء الفلسطينية بذرائع واهية، وتوطين عائلات يهودية مكانهم لزيادة عدد المستوطنين.

وأضافت "الاحتلال يستند في تنفيذ مخططاته وبرامجه الاستعمارية التوسعية الى المواقف الأمريكية المنحازة والداعمة للاحتلال وسياساته، ويستغلها كمظلة وشباك فرص ذهبية لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد ووفقا لخارطة المصالح الإسرائيلية".

وقالت الوزارة "إن كل ما يجري تحت سمع وبصر المجتمع الدولي في ظل صمت دولي مريب يرتقي لمستوى التواطؤ مع الانتهاكات الجسيمة التي تمارسها سلطات الاحتلال، ومع المخططات الأمريكية التصفوية للقضية الفلسطينية".

وصباح اليوم تمكن محامي عائلات حي الشيخ جراح من إيقاف الاستيلاء على أرض تعود للمواطن عبد الرزاق الشيخ في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.

وكشف المحامي لمراسل وكالة "صفا" بعدم وجود قرار من محكمة الاحتلال بمصادرة أرضه في حي الشيخ جراح بالقدس.

وتستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسياسة الاستيلاء على أراضي المواطنين وممتلكاتهم بأحياء متعددة في مدينة القدس، بهدف طمس معالم المدينة المقدسة واستخدام هذه الممتلكات لصالح المستوطنين.