icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

لن نشارك باجتماع "المركزي" ونحذر من قراراته

أبو أحمد فؤاد : نرفض أيّة "تهدئة" مع الاحتلال وليس في قاموسنا القبول بذلك

أبو أحمد فؤاد : نرفض أيّة "تهدئة" مع الاحتلال وليس في قاموسنا القبول بذلك

كنعان - وكالات

أكّد اللواء أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رفض جبهته من حيث المبدأ أيّة «هدنة» أو «تهدئة» مع الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا أن «الجبهة الشعبية ليس في قاموسها النضالي القبول بذلك». 

 

وفي حوار مع صحيفة «الاستقلال»، قال فؤاد: «نحن نطالب من جميع الفصائل بألا يوافقوا على تهدئة، يستفيد منها العدو فقط وليس المقاومة، بغض النظر عن المدة»، مشدداً على ضرورة استمرار المقاومة بأشكالها المختلفة (الشعبية والعسكرية)، «فهي الخيار الوحيد، والكفيلة بتحرير الوطن كل الوطن».

 

وأضاف: " أن الاحتلال لم يلتزم بأي تهدئة وضرب بها عرض الحائط، وشنّ حروبًا عدة ضد شعبنا وقتل ودمر وارتكب كل أنواع الجرائم".

 

وتابع: " هذا العدو القائمة استراتيجيته على العدوان لم يلتزم بأي قرار من قرارات الشرعية الدولية منذ زرعه في وطننا، ولم ينفذ أيًا منها إلّا عندما دفع الثمن وفُرض عليه الانسحاب بالقوة من لبنان، أو أراضٍ سورية، أو مصرية".

 

وعن الهدوء الحذر ومسيرات "العودة" السلمية في قطاع غزة، رجّح  نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أن يواصل الاحتلال عدوانه على غزة بين الفترة والأخرى، مستبعدًا في ذات الوقت قيامه بعدوان عسكري شامل.

 

وأشار إلى أن هذا الاستبعاد يرجع لأسباب عدّة، أبرزها قدرات المقاومة المتطورة التي بات يحسب لها العدو حسابًا، فضلاً عن "أسباب أخرى دولية (لم يذكرها)".

 

إلى ذلك، أكّد على ضرورة استمرار مسيرات "العودة" بأساليبها كافّة، بما في ذلك الطائرات الورقية، مبينًا أن تضحيات شعبنا الفلسطيني البطولية خصوصًا في قطاع غزة "فرضت على العالم أجمع أن يرفض السياسات الأمريكية – الصهيونية".

 

واستدل على ذلك بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل نحو شهرين لصالح مشروع قرار حول توفير الحماية للفلسطينيين من إرهاب "إسرائيل" بأغلبية  (120) صوتًا، مقابل (8) أصوات ضد القرار.

 

واعتبر فؤاد أن استمرار المقاومة بأشكالها المختلفة هي السبب وراء التغيّر في الرأي العام، العالمي والعربي.

 

المصالحة الوطنية

 

أما بشأن المصالحة الوطنية، فقد عبّر عن أسفه في أن العوامل الذاتية لدى طرفيّ الانقسام (فتح وحماس) لتحقيقها ما زالت غير متوفرة. وأضاف: "عقبات كبيرة تعترض المصالحة، والحقيقة أنها لا تتم  بإرادة الفصيلين فقط، بل هناك مرجعيات عربية ودولية تلعب دورًا في هذا الأمر، كما أن الظروف لم تنضج بعد لتنفيذ قرارات الإجماع الوطني (اتفاقا القاهرة ٢٠٠٥، ٢٠١١)، التي أجابت على كل الأسئلة، ووضعت الحلول أمام الملفات العالقة".

 

وشدّد على أن إنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن يقع على رأس اهتمامات الجبهة الشعبية، لافتا إلى أنها قد عبرت عن هذا الموقف في كل المناسبات، آخرها  عندما رفضت الشعبية المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني؛ لأنها تريد استعادة الوحدة ومشاركة الجميع في كل مؤسسات منظمه التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا .

 

وعبّر فؤاد عن ترحيب الجبهة بعقد اجتماع عاجل للفصائل كافة في العاصمة المصرية القاهرة؛ وذلك لبحث ملف المصالحة، وغيره من القضايا، خصوصًا في ظل المخاطر والمؤامرات التي تهدد القضية الفلسطينية بـ"التصفية".

 

ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الأربعاء، من الأسبوع الجاري، اجتماعا بمدينة رام الله، في الضفة المحتلة، تحت عنوان "دورة الشهيدة رزان النجار والانتقال من السلطة إلى الدولة"، وسط أحاديث عن إعلان نفسه بديلاً عن المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

عدم المشاركة

 

وعن موقف الجبهة الشعبية من انعقاد المجلس، قال اللواء فؤاد: "لن نشارك في اجتماع المركزي؛ لأننا لم نشارك في اجتماع المجلس الوطني، الذي شكّل هذا المجلس".

 

وحذّر من أن يتّخذ "المركزي" قرارات تعزّز في تكريس حالة الانقسام. وقال: "لا نوافق على أن تحال صلاحيات المجلس الوطني إلى المجلس المركزي، المجلس الوطني هو برلمان فلسطين، وصلاحياته لا تُحال لهيئة أدنى".

 

وأكمل: "يجب أن يتخذ المركزي خطوات توحيدية وليست انقسامية، لمنع تمرير صفقه القرن الآخذة بالتنفيذ، فالوحدة والمقاومة هما الرد الذي يمنع تمرير هذه الجريمة الصهيو – أمريكية".

أبو أحمد فؤاد : نرفض أيّة "تهدئة" مع الاحتلال وليس في قاموسنا القبول بذلك

الإثنين 13 / أغسطس / 2018

كنعان - وكالات

أكّد اللواء أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رفض جبهته من حيث المبدأ أيّة «هدنة» أو «تهدئة» مع الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا أن «الجبهة الشعبية ليس في قاموسها النضالي القبول بذلك». 

 

وفي حوار مع صحيفة «الاستقلال»، قال فؤاد: «نحن نطالب من جميع الفصائل بألا يوافقوا على تهدئة، يستفيد منها العدو فقط وليس المقاومة، بغض النظر عن المدة»، مشدداً على ضرورة استمرار المقاومة بأشكالها المختلفة (الشعبية والعسكرية)، «فهي الخيار الوحيد، والكفيلة بتحرير الوطن كل الوطن».

 

وأضاف: " أن الاحتلال لم يلتزم بأي تهدئة وضرب بها عرض الحائط، وشنّ حروبًا عدة ضد شعبنا وقتل ودمر وارتكب كل أنواع الجرائم".

 

وتابع: " هذا العدو القائمة استراتيجيته على العدوان لم يلتزم بأي قرار من قرارات الشرعية الدولية منذ زرعه في وطننا، ولم ينفذ أيًا منها إلّا عندما دفع الثمن وفُرض عليه الانسحاب بالقوة من لبنان، أو أراضٍ سورية، أو مصرية".

 

وعن الهدوء الحذر ومسيرات "العودة" السلمية في قطاع غزة، رجّح  نائب الأمين العام للجبهة الشعبية أن يواصل الاحتلال عدوانه على غزة بين الفترة والأخرى، مستبعدًا في ذات الوقت قيامه بعدوان عسكري شامل.

 

وأشار إلى أن هذا الاستبعاد يرجع لأسباب عدّة، أبرزها قدرات المقاومة المتطورة التي بات يحسب لها العدو حسابًا، فضلاً عن "أسباب أخرى دولية (لم يذكرها)".

 

إلى ذلك، أكّد على ضرورة استمرار مسيرات "العودة" بأساليبها كافّة، بما في ذلك الطائرات الورقية، مبينًا أن تضحيات شعبنا الفلسطيني البطولية خصوصًا في قطاع غزة "فرضت على العالم أجمع أن يرفض السياسات الأمريكية – الصهيونية".

 

واستدل على ذلك بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل نحو شهرين لصالح مشروع قرار حول توفير الحماية للفلسطينيين من إرهاب "إسرائيل" بأغلبية  (120) صوتًا، مقابل (8) أصوات ضد القرار.

 

واعتبر فؤاد أن استمرار المقاومة بأشكالها المختلفة هي السبب وراء التغيّر في الرأي العام، العالمي والعربي.

 

المصالحة الوطنية

 

أما بشأن المصالحة الوطنية، فقد عبّر عن أسفه في أن العوامل الذاتية لدى طرفيّ الانقسام (فتح وحماس) لتحقيقها ما زالت غير متوفرة. وأضاف: "عقبات كبيرة تعترض المصالحة، والحقيقة أنها لا تتم  بإرادة الفصيلين فقط، بل هناك مرجعيات عربية ودولية تلعب دورًا في هذا الأمر، كما أن الظروف لم تنضج بعد لتنفيذ قرارات الإجماع الوطني (اتفاقا القاهرة ٢٠٠٥، ٢٠١١)، التي أجابت على كل الأسئلة، ووضعت الحلول أمام الملفات العالقة".

 

وشدّد على أن إنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن يقع على رأس اهتمامات الجبهة الشعبية، لافتا إلى أنها قد عبرت عن هذا الموقف في كل المناسبات، آخرها  عندما رفضت الشعبية المشاركة في اجتماعات المجلس الوطني؛ لأنها تريد استعادة الوحدة ومشاركة الجميع في كل مؤسسات منظمه التحرير الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا .

 

وعبّر فؤاد عن ترحيب الجبهة بعقد اجتماع عاجل للفصائل كافة في العاصمة المصرية القاهرة؛ وذلك لبحث ملف المصالحة، وغيره من القضايا، خصوصًا في ظل المخاطر والمؤامرات التي تهدد القضية الفلسطينية بـ"التصفية".

 

ومن المقرر أن يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الأربعاء، من الأسبوع الجاري، اجتماعا بمدينة رام الله، في الضفة المحتلة، تحت عنوان "دورة الشهيدة رزان النجار والانتقال من السلطة إلى الدولة"، وسط أحاديث عن إعلان نفسه بديلاً عن المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

عدم المشاركة

 

وعن موقف الجبهة الشعبية من انعقاد المجلس، قال اللواء فؤاد: "لن نشارك في اجتماع المركزي؛ لأننا لم نشارك في اجتماع المجلس الوطني، الذي شكّل هذا المجلس".

 

وحذّر من أن يتّخذ "المركزي" قرارات تعزّز في تكريس حالة الانقسام. وقال: "لا نوافق على أن تحال صلاحيات المجلس الوطني إلى المجلس المركزي، المجلس الوطني هو برلمان فلسطين، وصلاحياته لا تُحال لهيئة أدنى".

 

وأكمل: "يجب أن يتخذ المركزي خطوات توحيدية وليست انقسامية، لمنع تمرير صفقه القرن الآخذة بالتنفيذ، فالوحدة والمقاومة هما الرد الذي يمنع تمرير هذه الجريمة الصهيو – أمريكية".