icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

ستطرح ملفات مهمة ..

تحليل : دعوة الجهاد لزيارة روسيا تأكيد على دورها المحوري

تحليل : دعوة الجهاد لزيارة روسيا تأكيد على دورها المحوري

 كنعان _ محمد الجبور

أكد عدد من المحللين السياسيين، أن دعوة وزارة الخارجية الروسية، لحركة الجهاد الإسلامي إلى زيارتها يأتي لقناعتها بالدور المحوري  لحركة الجهاد كفصيل اسلامي فلسطيني كفاحي له حضوره.

وأجمع المحللون في أحاديث منفصلة لـ "كنعان" إلى أن روسيا تسعى بشكل حثيث أن يكون لها دور بارز في قضية الشرق الأوسط، لاسيما بعد النجاح الكبير الذي  حققته في الملف السوري والنووي الإيراني، فيما تسعى الفصائل الفلسطينية إلى احداث شرخ في الاحتكار الامريكي للقضية الفلسطينية، كما أنه يمنح الفصائل الفلسطينية اعترافاً  من قبل إحدى القوى الدولية لمواجهة العنصرية الأمريكية _الإسرائيلية التي تسعى لتشويه المقاومة الفلسطينية بشتى الطرق والوسائل.

الجهاد متسلح بحقوق شعبه

 الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، أ. داوود شهاب ، أكد أن حركته تنظر بأهمية لدعوة وزارة الخارجية الروسية لها، مبيناً أن زيارة وفد الجهاد تأتي في سياق انفتاح الحركة على المستوى الدولي وفق ضوابط ومحددات السياسة الثابتة لها.

وقال شهاب لـ " كنعان" :" الحركة حريصة على طرح ملفات هامة خلال هذه الزيارة ، منها ما يتعلق بتطورات الوضع داخل فلسطين المحتلة، لا سيما في ظل ما تروجه الدعاية الإسرائيلية التي تقوم بحملة تضليل واسعة لتسويق الرواية الصهيونية".

واستطرد قائلاً:" وفد الحركة سيعيد التأكيد على الثوابت والحقوق الوطنية ودحض الاكاذيب الاسرائيلية ، وإظهار مواقفها من مجمل المستجدات السياسية وعلى وجه التحديد الخطط والبرامج الأمريكية الداعمة لـ"إسرائيل" والتي تهدف للنيل من صمود الشعب الفلسطيني وتصفية الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن الحركة ستعرض على الجانب الروسي آثار الحصار المدمر الذي تقوم به دولة الاحتلال ضد قطاع غزة  بتشجيع من اللجنة الرباعية الدولية التي كانت روسيا طرفاً فيها، مؤكداً ان حركته ستطلب من الأطراف الشريكة في الرباعية الدولية تحمل مسئولياتهم ورفع الحصار الذي جاء نتيجة للشروط التي فرضتها الرباعية الدولية على الشعب الفلسطيني بعيد فوز حركة حماس في انتخابات 2006 م.

وأعرب القيادي شهاب عن أمله أن تمارس روسيا دوراً مختلفاً وبعيداً عن سياق الأدوار الأمريكية المنحازة والشريكة والداعمة للاحتلال، موضحاً أن حركته ذهبت إلى روسيا متسلحة بحقوق شعبنا الفلسطيني وثقتها الكبيرة بما قدمه ويقدمه شعبنا من تضحيات وصمود يجعل المنحازين للاحتلال والمدافعين عنه أمام خسارة حتمية على كل المستويات.

حضورها قوي ومؤثر

وبدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي، أ. طلال عوكل أن دعوة روسيا لحركة الجهاد الإسلامي لأنها ذات حضور  في الساحة الفلسطينية، وشريك قوي لحركة حماس في الاستحواذ على القوة في قطاع غزة، وتتمتع بقبول شعبي ورسمي من الجميع، عدا عن الصلة القوية التي تربط الجهاد الإسلامي بإيران وسوريا ولبنان.

وبيّن أن الهدف الروسي من دعوة حركة الجهاد الإسلامي ينصب في إطار بلورة رؤية تهدئة تضمن أمن اسرائيل أولاً، وخاصة في الجولان السوري وغزة التي فيها للجهاد دور بارز.

وشدد عوكل على دور الجهاد الإسلامي الكفاحي الذي لا يحمل أي مكاسب سياسية، مما يجعله في حل من أي اتفاق يقيد دوره كحركة تحرر وطني فلسطيني.

تنظيم يصعب القفز عنه  

أما المحلل السياسي حسن لافي فيرى أن حركة الجهاد الاسلامي تنظيم فلسطيني رئيس في الساحة السياسية والعسكرية داخل منظومة المقاومة الفلسطينية يصعب القفز عنه عند اتخاذ قرار الحرب والسلم في فلسطين، موضحاً أنه بات لدى الجميع قناعة أن الجهاد الإسلامي كحركة تملك القدرة أن تساعد في فكفكة الكثير من الملفات التي لا يستطيع طرفي الانقسام حلها.

وعن رؤية الجانب الروسي لحركة الجهاد الإسلامي، بيّن لافي أن الرؤية الروسية لحركة الجهاد تتبلور في عدم تورط الجهاد بعموم أزمات العالم العربي، بالإضافة إلى محافظة الحركة على علاقة متوازنة ومتنامية مع الدولة المصرية الأكثر انفتاحاً على الدور الروسي في المنطقة.

وونوه إلى عدم وجود ارتباطات لحركة الجهاد مع الدور الأمريكي في المنطقة لا بشكل مباشر ولا غير مباشر, جعل منها  حسب التقسيمات الروسية لا تصنف على معسكر خصومها وبناء على ذلك تكون حركة الجهاد اكثر مصداقية بالنسبة لروسيا، الباحثة عن زيادة دورها في القضية الفلسطينية التي تعتبره بوابة إلزامية لكل من أراد أن يلعب دوراً أساسياً في الاقليم.

دعوة روسيا للجهاد

 وتأتي زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي لروسيا بترتيب ودعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية، التي وسعت من دائرة اهتمامها بالعالم العربي والإسلامي.

وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى لوفد يمثل حركة الجهاد الإسلامي إلى روسيا ، وسبق أن شاركت حركة الجهاد  ضمن وفد ضم الفصائل الرئيسية التي زارت  موسكو في العام 2016 م.

ويسعى  الدب الروسي بعد تنامي قوته في منطقة الشرق الأوسط، لا سیما في الملف السوري والنووي الإيراني، بسط نفوذه ليكون له دور في  القضية الأهم  في الشرق الأوسط.

وعلى الجانب الفلسطيني يوجد ترحيباً وتوافقاً  على الدور الروسي، إلا أن الجانب الإسرائيلي يصر على ان تبقى مسالة المفاوضات مع الفلسطينيين برعاية أمريكيّة فقط، فهل ستنجح روسيا من سحب بساط قضية الشرق الأوسط من تحت أقدام الامريكان أم ان الأمر سيظل في حدود اللقاءات والدعوات واقتراح الحلول ..؟!.   

 

تحليل : دعوة الجهاد لزيارة روسيا تأكيد على دورها المحوري

الإثنين 06 / أغسطس / 2018

 كنعان _ محمد الجبور

أكد عدد من المحللين السياسيين، أن دعوة وزارة الخارجية الروسية، لحركة الجهاد الإسلامي إلى زيارتها يأتي لقناعتها بالدور المحوري  لحركة الجهاد كفصيل اسلامي فلسطيني كفاحي له حضوره.

وأجمع المحللون في أحاديث منفصلة لـ "كنعان" إلى أن روسيا تسعى بشكل حثيث أن يكون لها دور بارز في قضية الشرق الأوسط، لاسيما بعد النجاح الكبير الذي  حققته في الملف السوري والنووي الإيراني، فيما تسعى الفصائل الفلسطينية إلى احداث شرخ في الاحتكار الامريكي للقضية الفلسطينية، كما أنه يمنح الفصائل الفلسطينية اعترافاً  من قبل إحدى القوى الدولية لمواجهة العنصرية الأمريكية _الإسرائيلية التي تسعى لتشويه المقاومة الفلسطينية بشتى الطرق والوسائل.

الجهاد متسلح بحقوق شعبه

 الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، أ. داوود شهاب ، أكد أن حركته تنظر بأهمية لدعوة وزارة الخارجية الروسية لها، مبيناً أن زيارة وفد الجهاد تأتي في سياق انفتاح الحركة على المستوى الدولي وفق ضوابط ومحددات السياسة الثابتة لها.

وقال شهاب لـ " كنعان" :" الحركة حريصة على طرح ملفات هامة خلال هذه الزيارة ، منها ما يتعلق بتطورات الوضع داخل فلسطين المحتلة، لا سيما في ظل ما تروجه الدعاية الإسرائيلية التي تقوم بحملة تضليل واسعة لتسويق الرواية الصهيونية".

واستطرد قائلاً:" وفد الحركة سيعيد التأكيد على الثوابت والحقوق الوطنية ودحض الاكاذيب الاسرائيلية ، وإظهار مواقفها من مجمل المستجدات السياسية وعلى وجه التحديد الخطط والبرامج الأمريكية الداعمة لـ"إسرائيل" والتي تهدف للنيل من صمود الشعب الفلسطيني وتصفية الحقوق التاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن الحركة ستعرض على الجانب الروسي آثار الحصار المدمر الذي تقوم به دولة الاحتلال ضد قطاع غزة  بتشجيع من اللجنة الرباعية الدولية التي كانت روسيا طرفاً فيها، مؤكداً ان حركته ستطلب من الأطراف الشريكة في الرباعية الدولية تحمل مسئولياتهم ورفع الحصار الذي جاء نتيجة للشروط التي فرضتها الرباعية الدولية على الشعب الفلسطيني بعيد فوز حركة حماس في انتخابات 2006 م.

وأعرب القيادي شهاب عن أمله أن تمارس روسيا دوراً مختلفاً وبعيداً عن سياق الأدوار الأمريكية المنحازة والشريكة والداعمة للاحتلال، موضحاً أن حركته ذهبت إلى روسيا متسلحة بحقوق شعبنا الفلسطيني وثقتها الكبيرة بما قدمه ويقدمه شعبنا من تضحيات وصمود يجعل المنحازين للاحتلال والمدافعين عنه أمام خسارة حتمية على كل المستويات.

حضورها قوي ومؤثر

وبدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي، أ. طلال عوكل أن دعوة روسيا لحركة الجهاد الإسلامي لأنها ذات حضور  في الساحة الفلسطينية، وشريك قوي لحركة حماس في الاستحواذ على القوة في قطاع غزة، وتتمتع بقبول شعبي ورسمي من الجميع، عدا عن الصلة القوية التي تربط الجهاد الإسلامي بإيران وسوريا ولبنان.

وبيّن أن الهدف الروسي من دعوة حركة الجهاد الإسلامي ينصب في إطار بلورة رؤية تهدئة تضمن أمن اسرائيل أولاً، وخاصة في الجولان السوري وغزة التي فيها للجهاد دور بارز.

وشدد عوكل على دور الجهاد الإسلامي الكفاحي الذي لا يحمل أي مكاسب سياسية، مما يجعله في حل من أي اتفاق يقيد دوره كحركة تحرر وطني فلسطيني.

تنظيم يصعب القفز عنه  

أما المحلل السياسي حسن لافي فيرى أن حركة الجهاد الاسلامي تنظيم فلسطيني رئيس في الساحة السياسية والعسكرية داخل منظومة المقاومة الفلسطينية يصعب القفز عنه عند اتخاذ قرار الحرب والسلم في فلسطين، موضحاً أنه بات لدى الجميع قناعة أن الجهاد الإسلامي كحركة تملك القدرة أن تساعد في فكفكة الكثير من الملفات التي لا يستطيع طرفي الانقسام حلها.

وعن رؤية الجانب الروسي لحركة الجهاد الإسلامي، بيّن لافي أن الرؤية الروسية لحركة الجهاد تتبلور في عدم تورط الجهاد بعموم أزمات العالم العربي، بالإضافة إلى محافظة الحركة على علاقة متوازنة ومتنامية مع الدولة المصرية الأكثر انفتاحاً على الدور الروسي في المنطقة.

وونوه إلى عدم وجود ارتباطات لحركة الجهاد مع الدور الأمريكي في المنطقة لا بشكل مباشر ولا غير مباشر, جعل منها  حسب التقسيمات الروسية لا تصنف على معسكر خصومها وبناء على ذلك تكون حركة الجهاد اكثر مصداقية بالنسبة لروسيا، الباحثة عن زيادة دورها في القضية الفلسطينية التي تعتبره بوابة إلزامية لكل من أراد أن يلعب دوراً أساسياً في الاقليم.

دعوة روسيا للجهاد

 وتأتي زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي لروسيا بترتيب ودعوة رسمية من وزارة الخارجية الروسية، التي وسعت من دائرة اهتمامها بالعالم العربي والإسلامي.

وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى لوفد يمثل حركة الجهاد الإسلامي إلى روسيا ، وسبق أن شاركت حركة الجهاد  ضمن وفد ضم الفصائل الرئيسية التي زارت  موسكو في العام 2016 م.

ويسعى  الدب الروسي بعد تنامي قوته في منطقة الشرق الأوسط، لا سیما في الملف السوري والنووي الإيراني، بسط نفوذه ليكون له دور في  القضية الأهم  في الشرق الأوسط.

وعلى الجانب الفلسطيني يوجد ترحيباً وتوافقاً  على الدور الروسي، إلا أن الجانب الإسرائيلي يصر على ان تبقى مسالة المفاوضات مع الفلسطينيين برعاية أمريكيّة فقط، فهل ستنجح روسيا من سحب بساط قضية الشرق الأوسط من تحت أقدام الامريكان أم ان الأمر سيظل في حدود اللقاءات والدعوات واقتراح الحلول ..؟!.