icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

فشلت اسرائيل في اغتياله سابقاً.. من هو السوري عزيز إسبر ومن اغتاله؟

فشلت اسرائيل في اغتياله سابقاً.. من هو السوري عزيز إسبر ومن اغتاله؟

 كنعان_وكالات

يلف الغموض الجهة المنفذة لاغتيال عزيز إسبر أبرز الشخصيات ذات العلاقة بالملف الكيميائي السوري، ومدير مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف الذي تعرّض مرات للقصف الإسرائيلي.

وحسب مواقع سورية، فإن إسبر ليس شخصية عادية وهو يحظى بثقة كبيرة من الرئيس السوري، وشغل منصب مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي بقرار شخصي من الرئيس الأسد.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ، فإن عزيز إسبر عمل في مجال تطوير الأنشطة الدفاعية، والأسلحة الصاروخية، وهو عالم في وقود الصواريخ، ويحمل كفاءة علمية وخبرة عاليين في مجال تطوير الأسلحة الصاروخية، كما أنه من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد.

وأكدت قناة "العالم" الإيرانية، أن إسبر يعتبر من أكثر الوجوه التي تحظى بثقة ودعم حزب الله، مشيرة إلى أنه أشرف بشكل شخصي على تجهيز العديد من مخازن السلاح التابعة للحزب.

وتضاربت الأنباء والتكهنات حول الجهات التي تكون قد اغتالت إسبر والطريقة التي قضى بها، إذ تشير بعض هذه الأنباء إلى أن اغتياله تم باستهداف سيارته بعبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق مدينة مصياف في ريف حماه، أدت لمقتله مع سائقه على الفور.

وأعلنت جماعة سورية معارضة تابعة لما يسمى بـ"هيئة تحرير الشام"، وموصومة بالارتباط بـ"جبهة النصرة" و"القاعدة" الإرهابيين، مسؤوليتها عن الاعتداء.

وأصدرت ما تسمى بـ"كتيبة أبو عمار" بيانا على تلغرام قالت فيه إنها زرعت العبوات الناسفة التي قتلت إسبر.

كما نشرت مواقع مختلفة أن قصفا جويا استهدف سيارة إسبر، واعتبر نشطاء سوريون أنه اغتيل بأذرع استخبارات أجنبية.

وأشارت مواقع أخرى، ومعها قناة "العالم" إلى أن إسرائيل حاولت مرارا استهداف إسبر بغاراتها على مركز البحوث العلمية، وأن آخر هذه المحاولات كان في 22 يوليو الماضي، حيث أغار الطيران الإسرائيلي على المركز لكن إسبر نجا بأعجوبة.

فشلت اسرائيل في اغتياله سابقاً.. من هو السوري عزيز إسبر ومن اغتاله؟

الأحد 05 / أغسطس / 2018

 كنعان_وكالات

يلف الغموض الجهة المنفذة لاغتيال عزيز إسبر أبرز الشخصيات ذات العلاقة بالملف الكيميائي السوري، ومدير مركز البحوث العلمية في منطقة مصياف الذي تعرّض مرات للقصف الإسرائيلي.

وحسب مواقع سورية، فإن إسبر ليس شخصية عادية وهو يحظى بثقة كبيرة من الرئيس السوري، وشغل منصب مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي بقرار شخصي من الرئيس الأسد.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ، فإن عزيز إسبر عمل في مجال تطوير الأنشطة الدفاعية، والأسلحة الصاروخية، وهو عالم في وقود الصواريخ، ويحمل كفاءة علمية وخبرة عاليين في مجال تطوير الأسلحة الصاروخية، كما أنه من المقربين من الرئيس السوري بشار الأسد.

وأكدت قناة "العالم" الإيرانية، أن إسبر يعتبر من أكثر الوجوه التي تحظى بثقة ودعم حزب الله، مشيرة إلى أنه أشرف بشكل شخصي على تجهيز العديد من مخازن السلاح التابعة للحزب.

وتضاربت الأنباء والتكهنات حول الجهات التي تكون قد اغتالت إسبر والطريقة التي قضى بها، إذ تشير بعض هذه الأنباء إلى أن اغتياله تم باستهداف سيارته بعبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق مدينة مصياف في ريف حماه، أدت لمقتله مع سائقه على الفور.

وأعلنت جماعة سورية معارضة تابعة لما يسمى بـ"هيئة تحرير الشام"، وموصومة بالارتباط بـ"جبهة النصرة" و"القاعدة" الإرهابيين، مسؤوليتها عن الاعتداء.

وأصدرت ما تسمى بـ"كتيبة أبو عمار" بيانا على تلغرام قالت فيه إنها زرعت العبوات الناسفة التي قتلت إسبر.

كما نشرت مواقع مختلفة أن قصفا جويا استهدف سيارة إسبر، واعتبر نشطاء سوريون أنه اغتيل بأذرع استخبارات أجنبية.

وأشارت مواقع أخرى، ومعها قناة "العالم" إلى أن إسرائيل حاولت مرارا استهداف إسبر بغاراتها على مركز البحوث العلمية، وأن آخر هذه المحاولات كان في 22 يوليو الماضي، حيث أغار الطيران الإسرائيلي على المركز لكن إسبر نجا بأعجوبة.